نطالب حكومة الإقليم بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الممارسات وحماية وتعويض المواطنين الذين تضرروا..

\r\n

Organisation für Verteidigung der Menschenrechte im Irak

\r\n

Deutschland ( OMRIK) e.V.

\r\n

Tel: 01733507353 E-mail:omrik@hotmail.de

\r\n

 بيان..

\r\n

تابعنا بقلق كبير أخبار الهجوم السافر الذي استهدف المحلات التجارية ومحلات الحلاقة ودور المسَاج والفنادق والمطاعم التي تعود للمواطنين الإيزيديين والمسيحيين في محافظة دهوك واقضيتها زاخو وشيوز وسميل من قبل الإسلاميين المتطرفين بعد صلاة الجمعة يوم أمس، والتي أسفرت عن حرق وتدمير ممتلكاتهم  وإصابات تجاوزت الخمسين وسط غياب كامل لأجهزة الأمن التي لم تتدخل إلا بعد أن أجهز المتطرفون على جميع المحلات وفق خطة منظمة بدأت بالتحريض في الجوامع ساهم فيها الخطباء أعقبها توجيه جموع  الشبيبة التي لا يتجاوز أعمارهم عن العشرين عاماً نحو الأهداف المحددة مسبقاً من المخططين للجريمة وهكذا بات المشهد في أكثر من موقع وسط تكبير وتهليل من قبل إسلامويين يقتحمون المواقع ليحرقوها.. وهذه ليست الحالة الأولى التي يمارس فيها المتطرفون في كوردستان العراق  أساليبهم العدوانية بحق غير المسلمين ويستهدفونهم وسبقها حالات من التجاوزات الخطيرة في العديد من مدن كوردستان  ابتداء من السليمانية ومروراً بالشيخان ودهوك و زاخو مما يتطلب من سلطات الإقليم ان تتحمل مسئوليتها الدستورية في حماية المواطنين ولجم المتطرفين ومعاقبتهم ومنع تكرارها..

\r\n

إننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الممارسات الإجرامية بحق مكونات هامة من أبناء شعبنا العراقي من قبل المتطرفين الإسلاميين في كوردستان العراق  ومن يقف خلفهم في التخطيط والتنظيم لهذه الممارسات الإجرامية البشعة التي تسعى لإفراغ المنطقة من سكانها عبر هذه الأساليب الدنيئة .. 

\r\n

نطالب حكومة الإقليم بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الممارسات وحماية وتعويض المواطنين الذين تضرروا.. 

\r\n

كما نطالب الأحزاب والمؤسسات الإسلامية في كوردستان  والعراق بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية وإدانة المتطرفين ولجمهم..

\r\n

منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق- ألمانيا ( اومريك)..

\r\n

3/12/2011

\r\n

One Response to “منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق- ألمانيا- اومريك”

  • Haider Ali Issa says:

    اما كفانا القتل والتفجير الم نشبع من التدمير ان اوربا حاربت بعضها البعض الاخر لحربين دامتا 9 اعوام في الحربين العالميتين ثم كفروا بالحرب واتخذوا السلام والمفاوضات شعارا ابديا . الم يحن الوقت في عراقنا الغالي ان نكف عن القتل بدون سبب او لاسباب تافه لماذا لم يتجرا احد في زمن صدام عن تفجير دور العبادة او دور السينما او النوادي الليلية او الثقافيه بينما في زمن مما امريكا اصبح كل شيء مباح لقد سئمنا الحروب واخبار التفجيرات ومناظر الدماء لقد سئمننا العالم باسره بل لقد لصقت صورة القتل والدم بنا نحن العرب والمسلمين ظلما بسبب شرذمه باعت نفسها للشيطان ولا استغرب والله ان يكون لللامريكان يدا في هذا وخاصه وسط ضغوط يمارسها ساسة العم سام على عملائهم في المنطقه الخضراء بسبب قرب انسحابهم الصوري التكتيكي مثل انسحاب صدام التكتيكي من الكويت  وها هي الايام تعيد نفسها بنفسها

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com

google