المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا يبعث برسالة للمستشارة انجيلا ميركل والبرلمان الالماني ويؤكد بمذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد أصبح شعبنا رهينة بيد الارهاب والحكومة في العراق

\r\n

نص الرسالة باللغة العربية

\r\n

السيدة انجيلا ميركل المستشارة في جمهورية المانيا الاتحادية المحترمة

\r\n

السيدات والسادة اعضاء البرلمان في جمهورية المانيا الاتحادية المحترمين

\r\n

نهاركم سعيد،

\r\n

مثل كل يوم يعيش شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي رهينة واهداف سهلة للمجموعات الارهابية في عراق اليوم ، فقد دست الوحوش المتطرفة مخالبهم في 31/تشرين الاول /2010 في احد بيوت الله في كنيسة سيدة النجاة في بغداد العاصمة راح ضحيتها اكثر من خمسين شهيدا وعشرات الجرحى .

\r\n

السيدة انجيلا ميركل المحترمة

\r\n

السيدات والسادة اعضاء البرلمان المحترمون ،

\r\n

اننا في الوقت الذي نلفت عنايتكم الى اوضاع شعبنا العراقي بشكل عام و”الاقليات” بشكل خاص وخاصة ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) المسيحي ، اصحاب الحضارة الذي يشهد لها التاريخ وتزخر اروقة  متحف برلين بروائع ورقي هذا الشعب الكريم  للانسانية نتطلع الى وقوفكم ودعمكم وتضامنكم في حماية شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) من الزوال  من خلال …

\r\n

اولا :

\r\n

مناشدة الحكومة العراقية  في حماية ابناء شعبنا بما يتعرض له يوميا بسبب العرق والدين وضرورة قيام الحكومة العراقية بواجباتها والتزامها الدستوري والقانوني بأتجاه  مواطنيها بحماية ارواحهم وممتلكاتهم واحترام مشاعرهم الدينية وارثهم وتقاليدهم في مناطق تواجدهم ..

\r\n

ثانيا:

\r\n

في الوقت الذي نتمنى ان يعم الامن و السلام والتسامح والعيش المشترك بين ابناء الشعب العراقي الواحد بكل قومياته وأديانه ونتمنى له الأمن والاستقرار, إذ بدونهما لا يمكن ان يبنى البلد وتتطور الحياة فيه، فاننا ومن جانب اخر مصدومون لهول الماساة اليومية المستمرة التي تتعرض لها مكونات الشعب العراقي والتي  تجلت اليوم من خلال هذه الجريمة ،  لذا نود ان نضع امام أنظاركم  مأساة الاقليات بشكل عام والشعب (الكلداني االسرياني الآشوري )  بشكل خاص  ، فعمليات القتل والخطف والتهديد وتفجير الكنائس مستمرة وتتفاقم يوما بعد آخر،  وللحد من تلك الجرائم ندعوكم في تشكيل محكمة دولية محايدة للكشف عن  المجرمين الحقيقيين الذين يقفون وراء  تلك الجرائم عبر تحقيق عادل وشامل لجميع الاعمال الاجرامية المنظمة التي اقترفت بحق ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وخاصة بعد 2003 باستهداف الاباء الكهنة وعلى رأسهم رسول السلام رئيس اساقفة الموصل الشهيد مطران فرج رحو والسير قدما كنهج منظم في عملية  تهجير وترويع ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي  ولحد اليوم  ..

\r\n

ثالثا :

\r\n

واننا اذا نؤكد ان الجريمة التي اقترفها  الظلاميون بحق المصلين في كنيسة سيدة النجاة في بغداد في 31/تشرين الاول 2010،  لم  تأت من فراغ امني  فقط ، فهناك جملة من قضايا  في انتهاك حقوق الانسان في عراقنا الجديد بعد 2003 اخذت طريقها الى الدستور لتترجم الى الحاق الاذى في  حقوق المواطنة وحقوق “الاقليات”  القومية والعرقية والدينية لذا ندعوكم في مناشدة الحكومة العراقية والبرلمان العراقي في انصاف تلك الشرائح المكونة للشعب العراقي من خلال العمل على  نشر قيم  التسامح والمساواة في  ألمناهج الدراسية وضرورة مراجعة الكتب  التعليمية  وخاصة تلك التي تحرض على الكراهية والعدوانية والتي تعتبر “الاقليات ”   من ابناء الذمة وتنظر إليهم   نظرة دونية  وبات الخوف على زوال تواجدهم من العراق امرا حقيقيا, لو اخذنا بنظر الاعتبار معدلات الهجرة العالية والتهديدات الفعلية التي تطالهم  . ولقناعتنا ان لا عراق ديمقراطي تعددي فدرالي يعيش عصره الحالي دون تمتع كل مكوناته بحقوقه الاساسية، واولها تمتع جميع مواطنيه بحقوق المواطنة المتساوية دون تفرقة بينهم على اساس الجنس واللغة والدين واللون .

\r\n

رابعا :

\r\n

في خضم هذه الاجواء التي يتعرض لها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي من ارهاب وعدم الاهتمام في مناطق تواجده التاريخية في  سهل نينوى  ، بات من الضروري دعم مطالبتنا في منطقة الحكم الذاتي في مناطق تواجدنا الحالية هو السبيل الوحيد لديمومته وايقاف نزيف هجرته والحد من معاناته

\r\n

اننا على ثقة بان سيادتكم ستولون قلقنا وما يتعرض له ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري)  المسيحي الى قتل وتهجير ومستقبل مجهول ستلقى منكم كل الاهتمام والرعاية والعمل على الحد من معاناة شعبنا الاعزل ..

\r\n

تقبلوا فائق احترامنا وتقديرنا لكم وللشعب الالماني الصديق

\r\n

كامل زومايا

\r\n

مسؤول مكتب  المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا

\r\n

درسدن / في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر / 2010

\r\nالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا يبعث برسالة للمستشارة انجيلا ميركل والبرلمان الالماني ويؤكد بمذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد أصبح شعبنا رهينة بيد الارهاب والحكومة في العراق  نص الرسالة باللغة العربية\r\nالسيدة انجيلا ميركل المستشارة في جمهورية المانيا الاتحادية المحترمة السيدات والسادة اعضاء البرلمان في جمهورية المانيا الاتحادية المحترمين\r\nنهاركم سعيد، مثل كل يوم يعيش شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي رهينة واهداف سهلة للمجموعات الارهابية في عراق اليوم ، فقد دست الوحوش المتطرفة مخالبهم في 31/تشرين الاول /2010 في احد بيوت الله في كنيسة سيدة النجاة في بغداد العاصمة راح ضحيتها اكثر من خمسين شهيدا وعشرات الجرحى .\r\nالسيدة انجيلا ميركل المحترمة السيدات والسادة اعضاء البرلمان المحترمون ،\r\nاننا في الوقت الذي نلفت عنايتكم الى اوضاع شعبنا العراقي بشكل عام و”الاقليات” بشكل خاص وخاصة ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) المسيحي ، اصحاب الحضارة الذي يشهد لها التاريخ وتزخر اروقة  متحف برلين بروائع ورقي هذا الشعب الكريم  للانسانية نتطلع الى وقوفكم ودعمكم وتضامنكم في حماية شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) من الزوال  من خلال …\r\nاولا :  مناشدة الحكومة العراقية  في حماية ابناء شعبنا بما يتعرض له يوميا بسبب العرق والدين وضرورة قيام الحكومة العراقية بواجباتها والتزامها الدستوري والقانوني بأتجاه  مواطنيها بحماية ارواحهم وممتلكاتهم واحترام مشاعرهم الدينية وارثهم وتقاليدهم في مناطق تواجدهم ..  ثانيا:     في الوقت الذي نتمنى ان يعم الامن و السلام والتسامح والعيش المشترك بين ابناء الشعب العراقي الواحد بكل قومياته وأديانه ونتمنى له الأمن والاستقرار, إذ بدونهما لا يمكن ان يبنى البلد وتتطور الحياة فيه، فاننا ومن جانب اخر مصدومون لهول الماساة اليومية المستمرة التي تتعرض لها مكونات الشعب العراقي والتي  تجلت اليوم من خلال هذه الجريمة ،  لذا نود ان نضع امام أنظاركم  مأساة الاقليات بشكل عام والشعب (الكلداني االسرياني الآشوري )  بشكل خاص  ، فعمليات القتل والخطف والتهديد وتفجير الكنائس مستمرة وتتفاقم يوما بعد آخر،  وللحد من تلك الجرائم ندعوكم في تشكيل محكمة دولية محايدة للكشف عن  المجرمين الحقيقيين الذين يقفون وراء  تلك الجرائم عبر تحقيق عادل وشامل لجميع الاعمال الاجرامية المنظمة التي اقترفت بحق ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وخاصة بعد 2003 باستهداف الاباء الكهنة وعلى رأسهم رسول السلام رئيس اساقفة الموصل الشهيد مطران فرج رحو والسير قدما كنهج منظم في عملية  تهجير وترويع ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي  ولحد اليوم  ..ثالثا : واننا اذا نؤكد ان الجريمة التي اقترفها  الظلاميون بحق المصلين في كنيسة سيدة النجاة في بغداد في 31/تشرين الاول 2010،  لم  تأت من فراغ امني  فقط ، فهناك جملة من قضايا  في انتهاك حقوق الانسان في عراقنا الجديد بعد 2003 اخذت طريقها الى الدستور لتترجم الى الحاق الاذى في  حقوق المواطنة وحقوق “الاقليات”  القومية والعرقية والدينية لذا ندعوكم في مناشدة الحكومة العراقية والبرلمان العراقي في انصاف تلك الشرائح المكونة للشعب العراقي من خلال العمل على  نشر قيم  التسامح والمساواة في  ألمناهج الدراسية وضرورة مراجعة الكتب  التعليمية  وخاصة تلك التي تحرض على الكراهية والعدوانية والتي تعتبر “الاقليات ”   من ابناء الذمة وتنظر إليهم   نظرة دونية  وبات الخوف على زوال تواجدهم من العراق امرا حقيقيا, لو اخذنا بنظر الاعتبار معدلات الهجرة العالية والتهديدات الفعلية التي تطالهم  . ولقناعتنا ان لا عراق ديمقراطي تعددي فدرالي يعيش عصره الحالي دون تمتع كل مكوناته بحقوقه الاساسية، واولها تمتع جميع مواطنيه بحقوق المواطنة المتساوية دون تفرقة بينهم على اساس الجنس واللغة والدين واللون .رابعا :في خضم هذه الاجواء التي يتعرض لها شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي من ارهاب وعدم الاهتمام في مناطق تواجده التاريخية في  سهل نينوى  ، بات من الضروري دعم مطالبتنا في منطقة الحكم الذاتي في مناطق تواجدنا الحالية هو السبيل الوحيد لديمومته وايقاف نزيف هجرته والحد من معاناته\r\n\r\nاننا على ثقة بان سيادتكم ستولون قلقنا وما يتعرض له ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري)  المسيحي الى قتل وتهجير ومستقبل مجهول ستلقى منكم كل الاهتمام والرعاية والعمل على الحد من معاناة شعبنا الاعزل .. تقبلوا فائق احترامنا وتقديرنا لكم وللشعب الالماني الصديق\r\nكامل زومايا مسؤول مكتب  المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا درسدن / في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر / 2010

One Response to “المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا يبعث برسالة للمستشارة انجيلا ميركل والبرلمان الالماني”

  • Iraker says:

    Hallo an alle,\r\nich finde diese Aktion sehr toll, dass man die Menschen aufmerksam auf die Situation im Irak macht. Jedoch finde ich es traurig und sehr wunderlich, dass Sie Herr Zoumaya ein kleines Beispiel für eine rassistische bzw. religiöse Trennung im irakischen Volke darstellen. Denn ich habe noch nie auf dieser Webseite gelesen, dass Sie sich mal um unschuldige irakische Kinder gekümmert haben, die bei einem Anschlag, Schiesserei oder was auch immer ums Leben kamen. Es sei, diese sind Christen. Die moslemische Bevölkerung im Irak leidet genau so unter diesen Umständen und deren werden auch Menschenrechtsverletzungen hinzugefügt. \r\n\r\nHerr Zoumaya, Sie geben mir den Eindruck, dass Ihnen die restliche, nicht christlische Bevölkerung des Iraks egal wäre, und deshalb möchte ich, dass Sie in meinem Namen als Iraker nicht mehr schreiben dürfen. Schreiben Sie über Ihre Situation, über Ihr Leben oder das Ihrer Verwandten und Freunde. Und sagen Sie bitte nicht, dass Sie Iraker sind, wenn Sie sich nur für die christliche Bevölkerung des Landes interessieren.\r\n\r\nFür mich sind alle meiner Landsleute gleich. Meine Freunde sind Christen, Kurden, Sunniten und Schiiten. Versuchen Sie bitte für die Einheit des Iraks beizusteuern und nicht immer auf die Geschehnisse nur einer Gruppe aufmerksam zu machen!\r\n\r\nVielen Dank\r\n\r\nIraker

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google