سالم :

\r\n

أن مفردة الاندماج التي هي بالالمانية (integration) وكذلك تعني ضمً بالعربية , يقول لسان العرب لأبن منظور:دمج . دمج الأمر يدمج دموجا , استقام وأمر دماج ودُماج : مستقيم

\r\n

وتدامجوا على الشيء : اجتمعوا, وصلح دماج ودُماج محكم قوي .

\r\n

أن مسألة الاندماج من المواضيع المركزية في مختلف ميادين السياسة والمجتمع ، سأستند في موضوعي هذا على خطة الاندماج الوطنية التي دعت أليها المستشارة الألمانية السيدة ميركل خلال العامين 2006و2007انعقاد قمتين خاصتين بموضوع الاندماج ونتيجة لهاتين القمتين تم في تموز/يوليو 2007 تقديم خطة الاندماج الوطنية التي تحمل في طياتها حوالي 400 من الإجراءات والتدابير التي من شأنها أن تخلق فرصاً جديدة لاندماج المهاجرين في بنية المجتمع الألماني , وعلى أثر هذا عقدت وزيرة الدولة بومر في لقاء صحفي وتحت عنوان (لايزال الاندماج يمثل مهمة أساسية ) .

\r\n

لقد أجابت السيدة وزيرة الدولة حول سؤال الصحفي على أعتبار أن عام 2008 عام الاندماج وذلك بما حققته هذه الخطة أنجازا غير مسبوق في تاريخ البلاد إذ أنها قد وضعت جميع الأطراف المعنية بدور فاعل في عملية الاندماج إلى التعاون بشكل فعلي والسعي يدا بيد إلى تحقيق الأهداف المشتركة

\r\n

وقد أجابت السيدة الوزيرة على سؤال /في تموز/يوليو 2007قامت المستشارة انجيلا ميركل بعرض خطة الاندماج الوطنية الأولى … ماهي أهداف تلك الخطة ؟ ثم ألم يكن حريا بالحكومة الاتحادية أن تبادر الى تطويرمثل هذه الخطة قبل عدة عقود من الزمن ؟

\r\n

وفي معرض إجابة السيدة الوزيرة قالت يتجسد الهدف الأهم لخطة الاندماج الوطنية في تحقيق المساواة بين جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه البلاد من حيث الحياة والفرص المتاحة أمامهم , وذلك بصرف النظر عن الأصول التي ينحدرون منها وللوصول الى هذا الهدف لابد لنا قبل كل شيء من زيادة حجم الدعم المخصص لنشر اللغة الألمانية , وهذا ما يحث بالفعل حيث يفسح المجال للأجنبي لدخول (Vhs) وتتحمل الدولة كافة تكاليف الدراسة ولحد دفع أجور النقل , وتفسح له أتمام دراسة ( 1,2,3stuffe ) ولكن منهاج هذه الدراسة فيه شيء من الصعوبة للأجنبي وبالأخص للمتقدمين بالعمر حيث يتساوى الشباب الل

\r\n

ين حصلوا في بلدانهم بعض الدروس الأولى من اللغة ويتقدمون بشكل سريع قياسا للمبتدئين والمتقدمين بالعمر وهؤلاء الشباب مهيئين نفسيا وعقليا لإتمام دراستهم في ألمانيا .

\r\n

وهنا أود الإشارة الى فرص العمل المتاحة للأجنبي الذي لايحمل شهادة جامعية حيث له حظ ضئيل في الحصول على العمل التي غالبا  لاتتعدى الأعمال الخدمية وحتى هذه الأعمال ليست بالسهولة الحصول عليها واني اعتبر العمل هو مجال مهم للاندماج .

\r\n

وسؤال أخر وجه للسيدة الوزيرة .. كيف تقييمين الواقع الراهن لعملية اندماج المهاجرين في المانيا ؟ وكيف تنظرين الى سير هذه العملية هنا في المانيا بالمقارنة مع نظيراتها من الدول الاوربية الأخرى ؟ وفي معرض أجابتها أشارت الى ان كثير من المهاجرين , رجالا ونساء قد نجحوا في الاندماج جيدا في المجتمع , وشقوا طريقهم بنجاح كعمال وموظفين أوكرجال اعمال او أكاديميين او كأصحاب مهن حرة… بودي ان اعلق على هذا الامرحيث ان اول ما يصطدم به الاجنبي القادم من بلده بسب ظروف سياسية قاهرة او ظروف اقتصادية والى غيرها من الاسباب , يصطدم  بنوع اقامته حيث بعضعها لايسمح له ب

\r\n

لعمل الحر او حتى في مؤسسات الدولة الابعد اجراءات طويلة ومعقدة تجعله يخف حماسه للعمل

\r\n

وفي اجابت السيدة الوزيرة على سؤال الجيليين الثاني والثالث من اجيال المهاجرين ما زالت نسبة الشباب اللذين لايحملون أية مؤهلات مهنية مرتفعة بشكل لافت , مالذي يمكن فعله لمواجهة هذه المشكلة تحديدا ؟ أجابت السيدة الوزيرة فيما يخص الاطفال اللذين لم يبلغوا سن التعليم المدرسي بعد يمكن القول بأن أختبارات المستوى اللغوي واجراءات الرعاية اللغوية في جميع الولايات الالمانية , تمثل مفتاحا هاما من مفاتيح الحل , فالاطفال جميعهم يجب ان يكونوا منذ أول يوم يدخلون فيه المدرسة قادرين على فهم واستيعاب ما يقوله معلموهم .. الخ من الاجابة … أني أقول لابل يجب أن يب

\r\n

أ من الطفل عند دخوله رياض الاطفال حيث يكون ذهنه متفتح وطري باستيعاب كل ما يعطى له , والاماذا يعني أن يقضي الطفل ثلاث سنوات من عمره في الروضة يخرج وهو لايجيد الابجدية الالمانية ولايجيد العد بشكل جيد وسريع , هل يتحمل الأهل هذا الامر  اقول كلا .. وذلك لأن الطفل يتجاوب مع مربيه بالروضة اكثر مما يتجاوب مع والديه ..وهذا ينعكس على الطفل عند دخوله المدرسة والى حد أن بعض الاطفال يعيدونه الى ( الفور شولة ) وبالاخص الاجانب منهم , ويعود السبب في غياب الكوادر التعليمية المؤهلة ليس فقط في دروس اللغة الالمانية وأنما في بقية مواد الدراسة الاخرى حيث يعاني طلبة ا

\r\n

لمراحل الدراسية الابتدائية من صعوبات درس الرياضيات , ناهيكم عن غياب الكادرالتعليمي القادرعلى أيصال المادة الى الطفل بشكل سلس ومفهوم للطفل الذي هوبعمر السادسة او السابعة , وان الانخفاض في المستوى التعليمي سيلاحق الطالب طوال حياته الدراسية وربما لايوفق في الوصول الى مرحلة دراسية متقدمة .

\r\n

– وحول سؤال .. أهية جوازالسفر الالماني بالنسبة لعملية الاندماج ؟ أجابت السيدة الوزيرة أن منح الجنسية الألمانية يمثل خطوة نوعية من ألأفضل بتقديري , تأخيرها الى المراحل ألأخيرة من عملية الاندماج , فمن خلال الحصول على الجنسية الالمانية يصبح الوافدين متمتعيين بكامل حقوق المواطنة وملزمين بكامل الواجبات التي تترتب عليها منها حق التصويت والترشيح للانتخابات الى ان تصل الى الشرط الاهم وهو الاعتراف الصريح بالانتماء لهذا البلد واحترام دستوره ونظامه القانوني ومنظومة القيم التي يمثلها وبالطبع أيضا المعرفة الجيدة باللغة الالمانية .. وتعليقي على هذا

\r\n

لامرأن الانسان السوي والذي يحمل قدر معين من الثقافة والوعي أول ما تطأ قدماه أرض هذا البلد وتكون نيته الاقامة والعيش به أن يطبق ويحترم هذه الامور بواعزه الاخلاقي وتربيته العائلية (وان هذا الامرلايمكن معرفته من خلال تحليل الدم أو الحمض النووي للشخص ) وانما بسلوكه وتعامله والتزامه بالقوانين والاعراف خلال سنوات تواجده في هذا البلد وطبعا لايعني ليست هناك شواذ لهذه القاعدة حيث يوجد اشخاص أسأوا للقوانين رغم تمتعهم بكاافة الحقوق وربما موجودة هذا الاساءة من مواطنين المان . , وكما هو معروف أن القانون الالماني لايمنح الجنسية الالمانية الا لمن مضى

\r\n

ليه ثمان سنوات وهويحمل الاقامة القانونية بالاضافة الى الشروط الاخرى وان هذه السنوات ليست بالقليلة بالنسبة الى دولة لها أجهزتها وامكانيتها في معرفة كل المعلومات عن الشخص لهذا ارى على الجهات المختصة ان تعير اهمية للتزام الشخص بالقوانين وسلوكه العام في منح الجنسية وتجعل نقطة ايجابية كبيرة وتخفف من الشروط الاخرى كاللغة ولااقصد من لا له معرفة معينة باللغة ولكن تقاس مدى جدية الشخص في اتجاهه للتعلم ولكن هذه هي قدرته العقلية حيث العقل البشري له حدود للتعلم وبالاخص اذا كان متقدم بالعمر.

\r\n

وحسب أحصائيات الحكومة الاتحادية أن هناك أنخفاض في حصول الاجانب على الجنسية الالمانية وذلك بسبب صعوبة امتحان اللغة وكذلك شرط العمل الدائم بحيث لايحصل على أية مساعدة من الدولة وهذا امر في غاية الصعوبة حيث أنتشار البطالة وضعف فرص العمل للاجانب وبالاخص المتقدمين بالعمروتدني تحصيلهم الدراسي الى غيرها من الاسباب , أعود مرة اخرى الى مسألة اللغة الالمانية أنا لاأريد أن أبررللذين لم يدخلوا دورات تعلم اللغة طوال تواجدهم في هذا البلد وحتى عدم سعيهم بشكل شخصي , ولكن أريد أن أؤكد على اللذين مواظبيين على دخول دورات تعليم اللغة التي تمنحها الدولة مجا

\r\n

ا وبشكل دوري هذا شيء ايجابي , أن العقل البشري علميا يختلف من شخص الى اخر وقدرة أستيعابه تتدنى كا ما تقدم بالعمروهذا ما ينطبق على نسبة غير قليلة من الاجانب , لهذا ادعوا الى مرعاة هذا الجانب بخصوص الحصول على الجنسية حيث يكفي مواضبة واستعداد الشخص لتعلم اللغة , أما بالنسبة للشرط الاخرى مثل ( اسئلة الجنسية ) و( الاورينتيرنك كورس تيست )  شروط لابد من توفرها .

\r\n

تصورات أخرى عن الاندماج :

\r\n

– الحصول على الاقامة عامل مهم للأندماج : أول ما تطأ أقدام المهاجر الاراضي الالمانية والقادم بصفة لاجئ ,تبدأ رحلته مع الاقامة حيث بعد أجراء المقابلة الاولى لتقديمه الاسباب التي دفعته الى تقديم اللجوء وأختياره لهذا البلد , يقدم هوبدوره, ما بجعبته من معطيات وأدلة بعدها ينتظروهوعلى احر من الجمر,وعندما يكون الجواب أيجابي يتنفس الصعداء بعض الشيءولكن هذا اما ان يكون وحسب القانون الالماني للجوء (أما قرار 16اوقرار51) فعندما يكون (16) يأخذ نفسا عميقا اما عندما يكون 51فتنفسه يكون اقل عمقا نتيجة للفوارق في مستقبل اللاجئ لاحقا , المهم أن اللاجئ يبقى مشدود ال

\r\n

فكروالاعصاب طوال فترة تواجده في المانيا وربما تستمر هذه العملية لسنوات عديدة وبالتأكيد يئثر هذا على مجمل وضعه ومنها مسألة الاندماج في المجتمع الالماني حيث يحس نفسه في زورق عائم الى ان يحصل على الجنسية الالمانية ؟

\r\n

– المساجد ودورها في الاندماج :

\r\n

– وفق دراسة ميدانية أن، عدد المسلمين في المانيا عام 2009يتراوح بين 3,8و 4,3ملايين نسمة يشكلون نسبة 5% من تعداد سكان المانيا , واشارة الدراسة الى ان 45% من أفراد الاقلية المسلمة بالبلاد يحملون الجنسية الالمانية (حوالي 1,9مليون نسمة ) وبحسب تقديرات الحكومة الاتحادية أن من يحصل على الجنسية الالمانية هو دخل ضمن دائرة الاندماج الوطنية والمعلنة من قبل الحكومة الاتحادية

\r\n

– هناك احصائية تشير الى وجود (2600) مسجد في المانيا  وباعتقادي هذا عدد كبيرلاضرورة له أم ان الحكومة الاتحادية تعتقد عند سماحها لبناء هكذا عدد من المساجد تشجيع عملية الاندماج  ام هناك ضغوط جدية من الجالية المسلمة لبناء هكذا عدد من المساجد , رغم ان هناك تقارير من الجهات الامنية الالمانية أن بعض المساجد هي وكرلمنظمات أرهابية ( كما حدث في هامبورك عندما تم ختم احد المساجد بالشمع الاحمر لثبوت أرتياد جماعات متطرفة اليه ) .

\r\n

– لوأجرينا عملية حسابية بسيطة أن (2600) مسجد كم مساحة من الارض تستغلها هذه الابنية التي لايتعدى التواجد بها سوى ساعات خلال الاسبوع , في حين يمكن أستثمار هذه المساحة لبناء مدرسة او معهد تأهيل مهني يخرج اعداد كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل , بالاضافة الى كمية الطاقة الكهربائية التي تستهلكها هذه المساجد لأن طابع بناء المساجد الاسلامية يحوي عدد كبية من الثريات والاضوية الكبيرة , اما عن كمية الماء التي يستهلكها المصلي للوضوء كبيرة وهذا هدرللطاقة وتبذير للماء ناهيكم عن كمية السجادالغالي الثمن التي تدوسه اقدام المصلين والتلوث الذي يصيبه حيث يكو

\r\n

واسطة لنقل الامراض المعدية .

\r\n

– حول أستقبال لاجئيين عراقيين جدد :

\r\n

– على ضوء قرارات الاتحاد الاوربي جرى تخصيص حصة الى المانيا من اللاجئيين العراقيين المقيميين في سوريا والاردن وهم ليس من اللذين حديثوا الوصول الى هذين البلدين , وان استقبال المانيا لللأجئيين العراقيين هو بادرة ايجابية وخطوة انسانية ,وتشير الاخبار ان اغلبهم من المسيحيين والصابئة وهنا سؤال يطرح نفسه هل باعتقادكم ان هؤلاء فقط من جملة الشعب العراقي يعانون من التمييز الطائفي والقتل والارهاب الذي جلبه الاحتلال عند احتلاله العراق , لابل كل فئات الشعب العراقي وفي كل مدنه وقراه معرضة للقتل اليومي المجاني , بالاضافة الى ان هؤلاء تميزو بميزات لم يحص

\r\n

عليها العراقي والمقيم في المانيا منذ عشرات السنيين وعمل ودفع ضريبة ودرس اطفاله(منهم لم يحصل لحد الان على جواز اللجوء رغم ولادته في المانيا ) وتعلم قدر معين من اللغة ولم تشمله هذه المميزات النادرة ,من هذه المييزات اعطائهم الاقامة المفتوحة فور وصولهم المانيا واستلامهم نقود بدل (الشاينات ) التي كانت تعطى لقبلهم وتستمرلسنوات طويلة وكذلك الاسراع في نقلهم من الهايم الى مكان سكن هم يختارونه , هل هذا اعتقاد من الحكومة الاتحادية يعجل من قضية اندماجهم في المجتمع الالماني ؟ ! .

\r\n

شكري كريدي

\r\n

عراقي/مقيم في المانيا

\r\n

14/9/2010

\r\n

ملاحظة : كتب هذا الموضوع قبل قرارالحكومة الالمانية في أجتماعها الاسبوعي يوم الاربعاء 8/9/2010وقرارها حول توحيد مشاريع وبرامج اندماج الاجانب لهذا أرتأيت التنويه .

\r\n

Website:

\r\n

IP: 87.145.143.40

\r\nسالم schrieb:( ماذا يعني  الاندماج  )\r\nأن مفردة الاندماج التي هي بالالمانية (integration) وكذلك تعني ضمً بالعربية , يقول لسان العرب لأبن منظور:دمج . دمج الأمر يدمج دموجا , استقام وأمر دماج ودُماج : مستقيم وتدامجوا على الشيء : اجتمعوا, وصلح دماج ودُماج محكم قوي .أن مسألة الاندماج من المواضيع المركزية في مختلف ميادين السياسة والمجتمع ، سأستند في موضوعي هذا على خطة الاندماج الوطنية التي دعت أليها المستشارة الألمانية السيدة ميركل خلال العامين 2006و2007انعقاد قمتين خاصتين بموضوع الاندماج ونتيجة لهاتين القمتين تم في تموز/يوليو 2007 تقديم خطة الاندماج الوطنية التي تحمل في طياتها حوالي 400 من الإجراءات والتدابير التي من شأنها أن تخلق فرصاً جديدة لاندماج المهاجرين في بنية المجتمع الألماني , وعلى أثر هذا عقدت وزيرة الدولة بومر في لقاء صحفي وتحت عنوان (لايزال الاندماج يمثل مهمة أساسية ) .لقد أجابت السيدة وزيرة الدولة حول سؤال الصحفي على أعتبار أن عام 2008 عام الاندماج وذلك بما حققته هذه الخطة أنجازا غير مسبوق في تاريخ البلاد إذ أنها قد وضعت جميع الأطراف المعنية بدور فاعل في عملية الاندماج إلى التعاون بشكل فعلي والسعي يدا بيد إلى تحقيق الأهداف المشتركة وقد أجابت السيدة الوزيرة على سؤال /في تموز/يوليو 2007قامت المستشارة انجيلا ميركل بعرض خطة الاندماج الوطنية الأولى … ماهي أهداف تلك الخطة ؟ ثم ألم يكن حريا بالحكومة الاتحادية أن تبادر الى تطويرمثل هذه الخطة قبل عدة عقود من الزمن ؟وفي معرض إجابة السيدة الوزيرة قالت يتجسد الهدف الأهم لخطة الاندماج الوطنية في تحقيق المساواة بين جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه البلاد من حيث الحياة والفرص المتاحة أمامهم , وذلك بصرف النظر عن الأصول التي ينحدرون منها وللوصول الى هذا الهدف لابد لنا قبل كل شيء من زيادة حجم الدعم المخصص لنشر اللغة الألمانية , وهذا ما يحث بالفعل حيث يفسح المجال للأجنبي لدخول (Vhs) وتتحمل الدولة كافة تكاليف الدراسة ولحد دفع أجور النقل , وتفسح له أتمام دراسة ( 1,2,3stuffe ) ولكن منهاج هذه الدراسة فيه شيء من الصعوبة للأجنبي وبالأخص للمتقدمين بالعمر حيث يتساوى الشباب الل ين حصلوا في بلدانهم بعض الدروس الأولى من اللغة ويتقدمون بشكل سريع قياسا للمبتدئين والمتقدمين بالعمر وهؤلاء الشباب مهيئين نفسيا وعقليا لإتمام دراستهم في ألمانيا .وهنا أود الإشارة الى فرص العمل المتاحة للأجنبي الذي لايحمل شهادة جامعية حيث له حظ ضئيل في الحصول على العمل التي غالبا  لاتتعدى الأعمال الخدمية وحتى هذه الأعمال ليست بالسهولة الحصول عليها واني اعتبر العمل هو مجال مهم للاندماج .وسؤال أخر وجه للسيدة الوزيرة .. كيف تقييمين الواقع الراهن لعملية اندماج المهاجرين في المانيا ؟ وكيف تنظرين الى سير هذه العملية هنا في المانيا بالمقارنة مع نظيراتها من الدول الاوربية الأخرى ؟ وفي معرض أجابتها أشارت الى ان كثير من المهاجرين , رجالا ونساء قد نجحوا في الاندماج جيدا في المجتمع , وشقوا طريقهم بنجاح كعمال وموظفين أوكرجال اعمال او أكاديميين او كأصحاب مهن حرة… بودي ان اعلق على هذا الامرحيث ان اول ما يصطدم به الاجنبي القادم من بلده بسب ظروف سياسية قاهرة او ظروف اقتصادية والى غيرها من الاسباب , يصطدم  بنوع اقامته حيث بعضعها لايسمح له ب لعمل الحر او حتى في مؤسسات الدولة الابعد اجراءات طويلة ومعقدة تجعله يخف حماسه للعمل  وفي اجابت السيدة الوزيرة على سؤال الجيليين الثاني والثالث من اجيال المهاجرين ما زالت نسبة الشباب اللذين لايحملون أية مؤهلات مهنية مرتفعة بشكل لافت , مالذي يمكن فعله لمواجهة هذه المشكلة تحديدا ؟ أجابت السيدة الوزيرة فيما يخص الاطفال اللذين لم يبلغوا سن التعليم المدرسي بعد يمكن القول بأن أختبارات المستوى اللغوي واجراءات الرعاية اللغوية في جميع الولايات الالمانية , تمثل مفتاحا هاما من مفاتيح الحل , فالاطفال جميعهم يجب ان يكونوا منذ أول يوم يدخلون فيه المدرسة قادرين على فهم واستيعاب ما يقوله معلموهم .. الخ من الاجابة … أني أقول لابل يجب أن يب أ من الطفل عند دخوله رياض الاطفال حيث يكون ذهنه متفتح وطري باستيعاب كل ما يعطى له , والاماذا يعني أن يقضي الطفل ثلاث سنوات من عمره في الروضة يخرج وهو لايجيد الابجدية الالمانية ولايجيد العد بشكل جيد وسريع , هل يتحمل الأهل هذا الامر  اقول كلا .. وذلك لأن الطفل يتجاوب مع مربيه بالروضة اكثر مما يتجاوب مع والديه ..وهذا ينعكس على الطفل عند دخوله المدرسة والى حد أن بعض الاطفال يعيدونه الى ( الفور شولة ) وبالاخص الاجانب منهم , ويعود السبب في غياب الكوادر التعليمية المؤهلة ليس فقط في دروس اللغة الالمانية وأنما في بقية مواد الدراسة الاخرى حيث يعاني طلبة ا لمراحل الدراسية الابتدائية من صعوبات درس الرياضيات , ناهيكم عن غياب الكادرالتعليمي القادرعلى أيصال المادة الى الطفل بشكل سلس ومفهوم للطفل الذي هوبعمر السادسة او السابعة , وان الانخفاض في المستوى التعليمي سيلاحق الطالب طوال حياته الدراسية وربما لايوفق في الوصول الى مرحلة دراسية متقدمة .- وحول سؤال .. أهية جوازالسفر الالماني بالنسبة لعملية الاندماج ؟ أجابت السيدة الوزيرة أن منح الجنسية الألمانية يمثل خطوة نوعية من ألأفضل بتقديري , تأخيرها الى المراحل ألأخيرة من عملية الاندماج , فمن خلال الحصول على الجنسية الالمانية يصبح الوافدين متمتعيين بكامل حقوق المواطنة وملزمين بكامل الواجبات التي تترتب عليها منها حق التصويت والترشيح للانتخابات الى ان تصل الى الشرط الاهم وهو الاعتراف الصريح بالانتماء لهذا البلد واحترام دستوره ونظامه القانوني ومنظومة القيم التي يمثلها وبالطبع أيضا المعرفة الجيدة باللغة الالمانية .. وتعليقي على هذا  لامرأن الانسان السوي والذي يحمل قدر معين من الثقافة والوعي أول ما تطأ قدماه أرض هذا البلد وتكون نيته الاقامة والعيش به أن يطبق ويحترم هذه الامور بواعزه الاخلاقي وتربيته العائلية (وان هذا الامرلايمكن معرفته من خلال تحليل الدم أو الحمض النووي للشخص ) وانما بسلوكه وتعامله والتزامه بالقوانين والاعراف خلال سنوات تواجده في هذا البلد وطبعا لايعني ليست هناك شواذ لهذه القاعدة حيث يوجد اشخاص أسأوا للقوانين رغم تمتعهم بكاافة الحقوق وربما موجودة هذا الاساءة من مواطنين المان . , وكما هو معروف أن القانون الالماني لايمنح الجنسية الالمانية الا لمن مضى  ليه ثمان سنوات وهويحمل الاقامة القانونية بالاضافة الى الشروط الاخرى وان هذه السنوات ليست بالقليلة بالنسبة الى دولة لها أجهزتها وامكانيتها في معرفة كل المعلومات عن الشخص لهذا ارى على الجهات المختصة ان تعير اهمية للتزام الشخص بالقوانين وسلوكه العام في منح الجنسية وتجعل نقطة ايجابية كبيرة وتخفف من الشروط الاخرى كاللغة ولااقصد من لا له معرفة معينة باللغة ولكن تقاس مدى جدية الشخص في اتجاهه للتعلم ولكن هذه هي قدرته العقلية حيث العقل البشري له حدود للتعلم وبالاخص اذا كان متقدم بالعمر.  وحسب أحصائيات الحكومة الاتحادية أن هناك أنخفاض في حصول الاجانب على الجنسية الالمانية وذلك بسبب صعوبة امتحان اللغة وكذلك شرط العمل الدائم بحيث لايحصل على أية مساعدة من الدولة وهذا امر في غاية الصعوبة حيث أنتشار البطالة وضعف فرص العمل للاجانب وبالاخص المتقدمين بالعمروتدني تحصيلهم الدراسي الى غيرها من الاسباب , أعود مرة اخرى الى مسألة اللغة الالمانية أنا لاأريد أن أبررللذين لم يدخلوا دورات تعلم اللغة طوال تواجدهم في هذا البلد وحتى عدم سعيهم بشكل شخصي , ولكن أريد أن أؤكد على اللذين مواظبيين على دخول دورات تعليم اللغة التي تمنحها الدولة مجا ا وبشكل دوري هذا شيء ايجابي , أن العقل البشري علميا يختلف من شخص الى اخر وقدرة أستيعابه تتدنى كا ما تقدم بالعمروهذا ما ينطبق على نسبة غير قليلة من الاجانب , لهذا ادعوا الى مرعاة هذا الجانب بخصوص الحصول على الجنسية حيث يكفي مواضبة واستعداد الشخص لتعلم اللغة , أما بالنسبة للشرط الاخرى مثل ( اسئلة الجنسية ) و( الاورينتيرنك كورس تيست )  شروط لابد من توفرها .\r\nتصورات أخرى عن الاندماج :- الحصول على الاقامة عامل مهم للأندماج : أول ما تطأ أقدام المهاجر الاراضي الالمانية والقادم بصفة لاجئ ,تبدأ رحلته مع الاقامة حيث بعد أجراء المقابلة الاولى لتقديمه الاسباب التي دفعته الى تقديم اللجوء وأختياره لهذا البلد , يقدم هوبدوره, ما بجعبته من معطيات وأدلة بعدها ينتظروهوعلى احر من الجمر,وعندما يكون الجواب أيجابي يتنفس الصعداء بعض الشيءولكن هذا اما ان يكون وحسب القانون الالماني للجوء (أما قرار 16اوقرار51) فعندما يكون (16) يأخذ نفسا عميقا اما عندما يكون 51فتنفسه يكون اقل عمقا نتيجة للفوارق في مستقبل اللاجئ لاحقا , المهم أن اللاجئ يبقى مشدود ال فكروالاعصاب طوال فترة تواجده في المانيا وربما تستمر هذه العملية لسنوات عديدة وبالتأكيد يئثر هذا على مجمل وضعه ومنها مسألة الاندماج في المجتمع الالماني حيث يحس نفسه في زورق عائم الى ان يحصل على الجنسية الالمانية ؟- المساجد ودورها في الاندماج :- وفق دراسة ميدانية أن، عدد المسلمين في المانيا عام 2009يتراوح بين 3,8و 4,3ملايين نسمة يشكلون نسبة 5% من تعداد سكان المانيا , واشارة الدراسة الى ان 45% من أفراد الاقلية المسلمة بالبلاد يحملون الجنسية الالمانية (حوالي 1,9مليون نسمة ) وبحسب تقديرات الحكومة الاتحادية أن من يحصل على الجنسية الالمانية هو دخل ضمن دائرة الاندماج الوطنية والمعلنة من قبل الحكومة الاتحادية – هناك احصائية تشير الى وجود (2600) مسجد في المانيا  وباعتقادي هذا عدد كبيرلاضرورة له أم ان الحكومة الاتحادية تعتقد عند سماحها لبناء هكذا عدد من المساجد تشجيع عملية الاندماج  ام هناك ضغوط جدية من الجالية المسلمة لبناء هكذا عدد من المساجد , رغم ان هناك تقارير من الجهات الامنية الالمانية أن بعض المساجد هي وكرلمنظمات أرهابية ( كما حدث في هامبورك عندما تم ختم احد المساجد بالشمع الاحمر لثبوت أرتياد جماعات متطرفة اليه ) .- لوأجرينا عملية حسابية بسيطة أن (2600) مسجد كم مساحة من الارض تستغلها هذه الابنية التي لايتعدى التواجد بها سوى ساعات خلال الاسبوع , في حين يمكن أستثمار هذه المساحة لبناء مدرسة او معهد تأهيل مهني يخرج اعداد كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل , بالاضافة الى كمية الطاقة الكهربائية التي تستهلكها هذه المساجد لأن طابع بناء المساجد الاسلامية يحوي عدد كبية من الثريات والاضوية الكبيرة , اما عن كمية الماء التي يستهلكها المصلي للوضوء كبيرة وهذا هدرللطاقة وتبذير للماء ناهيكم عن كمية السجادالغالي الثمن التي تدوسه اقدام المصلين والتلوث الذي يصيبه حيث يكو  واسطة لنقل الامراض المعدية .- حول أستقبال لاجئيين عراقيين جدد :- على ضوء قرارات الاتحاد الاوربي جرى تخصيص حصة الى المانيا من اللاجئيين العراقيين المقيميين في سوريا والاردن وهم ليس من اللذين حديثوا الوصول الى هذين البلدين , وان استقبال المانيا لللأجئيين العراقيين هو بادرة ايجابية وخطوة انسانية ,وتشير الاخبار ان اغلبهم من المسيحيين والصابئة وهنا سؤال يطرح نفسه هل باعتقادكم ان هؤلاء فقط من جملة الشعب العراقي يعانون من التمييز الطائفي والقتل والارهاب الذي جلبه الاحتلال عند احتلاله العراق , لابل كل فئات الشعب العراقي وفي كل مدنه وقراه معرضة للقتل اليومي المجاني , بالاضافة الى ان هؤلاء تميزو بميزات لم يحص  عليها العراقي والمقيم في المانيا منذ عشرات السنيين وعمل ودفع ضريبة ودرس اطفاله(منهم لم يحصل لحد الان على جواز اللجوء رغم ولادته في المانيا ) وتعلم قدر معين من اللغة ولم تشمله هذه المميزات النادرة ,من هذه المييزات اعطائهم الاقامة المفتوحة فور وصولهم المانيا واستلامهم نقود بدل (الشاينات ) التي كانت تعطى لقبلهم وتستمرلسنوات طويلة وكذلك الاسراع في نقلهم من الهايم الى مكان سكن هم يختارونه , هل هذا اعتقاد من الحكومة الاتحادية يعجل من قضية اندماجهم في المجتمع الالماني ؟ ! .\r\n\r\nشكري كريديعراقي/مقيم في المانيا14/9/2010ملاحظة : كتب هذا الموضوع قبل قرارالحكومة الالمانية في أجتماعها الاسبوعي يوم الاربعاء 8/9/2010وقرارها حول توحيد مشاريع وبرامج اندماج الاجانب لهذا أرتأيت التنويه .\r\n\r\nWebsite: IP: 87.145.143.40

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google