الى هيئة النزاهة… مالية المانيا والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات مع التحية

\r\n

كامل زومايا /kamelzozo@hotmail.de

\r\n

الى هيئة النزاهة في جمهورية العراق الاتحادية الموقرة

\r\n

تحية عراقية خالصة ، اما بعد

\r\n

شكوى بخصوص صرفيات المال العام والفساد الاداري

\r\n

يعد موضوع المالية من المسائل المهمة والحساسة وخاصة في عراقنا اليوم ، فالسمة السائدة في عراقنا اليوم الفساد المادي والأداري ، وقد تاخرت في  الشكوى والكتابة  عن ملابسات وشكوك صرفيات  المستحقات المالية لمركز المانيا / برلين للمفوضية  العليا المستقلة للانتخابات ، بالرغم اني كنت قد وعدت بأن الحق الجزء الاول ملاحظاتي حول سير الانتخابات في المانيا منذ اواخر آذار الماضي  ،  لكي لا اسطر بعض شكوكي او “اتهاماتي”  لا سامح الله  كرد فعل على التصرفات الغير اللائقة والغير أدبية  من قبل موظفي المفوضية وتحديدا اللجنة المالية التي صرفت الاجور لنا  ، كما حاولت معرفة بعض الحقائق قبل النشر والانتظار بما وعدونا به  من قبل الأستاذ هشام السهيل مدير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المانيا وتأكيدات الاستاذ قولوا المحامي للمفوضية  ، بأنهم سوف يرسلون لنا العقود التي تم التوقيع عليها بأقرب وقت لا يتعدى الاسبوع واحد  ولكن ولحد كتابة الاسطر لم تصلنا منهم اي شيء بعد مرور اكثر من شهر . ان مايثير الشك والريبة ، اننا قد وقعنا على عقود واستلمنا مبالغ ، كأكرامية  أو أجرا مقابل ايام العمل التطوعي الذي اشتغلنا بها لأنجاح العملية الانتخابية في المهجر،  مع ترك حقل المبلغ المذكور في العقد فارغا حتى بعد استلامنا المبلغ ، بالرغم من استفساراتنا للموظفين بكل ادب واحترام عن السبب بترك حقل المبلغ في العقد فارغا او السبب في عدم اعطائنا نسخة من العقد!!  ، الأ ان اخلاقيات موظفي اللجنة المالية كانت مهينة لنا ولا تليق بآدب الموظف تجاه الاخرين اضافة الى ذلك  توظيف المال العام وكأنه مكرمة منهم وليست لقاء عمل وجهد استثنائي قدمه الموظفات والموظفين العراقيين في المهجر،  كما انهم تلفظوا بشكل غير مؤدب بأنهم وهذا الذي حصل معي ( مو زين ده ننطيلكم فلوس ) وعندما اعترضت على تلك الكلمة والتي صعقتني ولكني قلت له .. اكيد انك تمزح معي… ارجو ان تسحبها حتى في المزاح لا اقبلها .. ولكنه اصر موظف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المانيا بانه لم يكن مازحا لسبب بانه لا يعرفني فلماذا المزح !!؟؟

\r\n

هذه الاخلاق تعود الى اخلاقيات النطام السابق .. نظام الاكراميات ،   بالرغم من انه جهد وعمل لساعات طوال في الليل والنهار في ايام الاقتراع وقبلها وبعدها في العد والفرز بدون كلل او ملل من قبل جميع الموظفات والموظفين وان  تلك الاجور كانوا  يستحقونها وليست منة من احد ولا من تلك اللجنة المالية والتي اشك حتى في مستواها التأهيلي ..

\r\n

كما اود ان اطلع هيئة النزاهة الموقرة  ، انه  المرة الاولى تحصل في عملية صرف الاجور او الاكراميات ( سموها ما شئتم )  دون تحديد قدر المبلغ ولا توقيع المتعاقد معها  ( اي المفوضية ) ماعدا اوراق سجلت فيها  اسماء الموظفين وتم التوقيع عليها وهي ليست لها صلة بالنظام الحسابي…

\r\n

وقد حاولت  ان انقل شكوكي للاستاذ هشام السهيل مدير المفوضية في المانيا الا اني للاسف الشديد  لم اسمع منه كلاما بهذا الصدد لأنها ليست من اختصاصه وانما من اختصاص السيدة (…….) مسؤولة الرقابة المالية القادمة من العراق ،  فهي الاخرى تكرمت  في حديثها  مع المتدربين في الدورة الاولى  يوم 17/شباط 2010 بانها من فضلها تعطي لنا مصاريف الايفادات وانها حريصة اشد الحرص على المال العام لدرجة انها حددت الزاما على المشاركين في  الدورة ان تكون وجبة الغداء بخمسة يورو (5 يورو) اي  ما يعادل عشرة الف دينار عراقي التي تساوي نفر كباب في المطاعم الشعبية في العراق  وليس في العاصمة برلين …  والغريب في الامر بأن السيدة القادمة ولأول مرة الى  المانيا انها تعرف اماكن المطاعم “الرخيصة” كما انها  فرضت على المشاركين بتناول الطعام عنده حصرا بالرغم من انه يبعد عن مكان التدريب ذهابا وايابا في وسائط النقل اكثر من ساعة وفترة الغداء هي ساعة وصاحب المطعم له علم بما تم الاتفاق مع السيدة مسؤولة الرقابة المالية ، كما انها طالبتنا بأيصالات الغداء والعشاء (خمسة يورو)  علما ان  السيدة مسؤولة الرقابة المالية قد وقعتنا على  استمارة صرف فارغة من اي مبلغ مذكور في الحقول الفارغة في ايام الدورة التدريبية مخالفا للحسابات النظامية والقانونية ، كما لم نعرف شيئا عن تلك الاستمارات التي وقعت من  قبلنا ( توقيع على بياض ).

\r\n

هيئة النزاهة  الموقرة في  جمهورية العراق الاتحادية المحترمين ،

\r\n

اني في الوقت الذي اتقدم  شخصيا بالشكوى في الشك في تبذير المال العام وعدم اتضاح عملية الصرف الحسابية الصحيحة للاعمال التي قامت بها السيدة ( …) مسؤولة الرقابة المالية واللجنة المالية بالاضافة الى الاهانة التي وجهت لنا بأسم العراق الفدرالي لمن يمثله في الخارج ، اني على استعداد في المثول امامكم وتقديم الادلة بما ذكرته علما اني احتفظ بالنسخ الاصلية التي تم توقيعنا عليها وهي فارغة من اي مبلغ مذكور كما ذكرت

\r\n

المشتكي المواطن العراقي

\r\n

كامل زومايا طوانة

\r\n

الى هيئة النزاهة… مالية المانيا والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات مع التحية\r\nكامل زومايا /kamelzozo@hotmail.de\r\nالى هيئة النزاهة في جمهورية العراق الاتحادية الموقرة  تحية عراقية خالصة ، اما بعد شكوى بخصوص صرفيات المال العام والفساد الاداري   يعد موضوع المالية من المسائل المهمة والحساسة وخاصة في عراقنا اليوم ، فالسمة السائدة في عراقنا اليوم الفساد المادي والأداري ، وقد تاخرت في  الشكوى والكتابة  عن ملابسات وشكوك صرفيات  المستحقات المالية لمركز المانيا / برلين للمفوضية  العليا المستقلة للانتخابات ، بالرغم اني كنت قد وعدت بأن الحق الجزء الاول ملاحظاتي حول سير الانتخابات في المانيا منذ اواخر آذار الماضي  ،  لكي لا اسطر بعض شكوكي او “اتهاماتي”  لا سامح الله  كرد فعل على التصرفات الغير اللائقة والغير أدبية  من قبل موظفي المفوضية وتحديدا اللجنة المالية التي صرفت الاجور لنا  ، كما حاولت معرفة بعض الحقائق قبل النشر والانتظار بما وعدونا به  من قبل الأستاذ هشام السهيل مدير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المانيا وتأكيدات الاستاذ قولوا المحامي للمفوضية  ، بأنهم سوف يرسلون لنا العقود التي تم التوقيع عليها بأقرب وقت لا يتعدى الاسبوع واحد  ولكن ولحد كتابة الاسطر لم تصلنا منهم اي شيء بعد مرور اكثر من شهر . ان مايثير الشك والريبة ، اننا قد وقعنا على عقود واستلمنا مبالغ ، كأكرامية  أو أجرا مقابل ايام العمل التطوعي الذي اشتغلنا بها لأنجاح العملية الانتخابية في المهجر،  مع ترك حقل المبلغ المذكور في العقد فارغا حتى بعد استلامنا المبلغ ، بالرغم من استفساراتنا للموظفين بكل ادب واحترام عن السبب بترك حقل المبلغ في العقد فارغا او السبب في عدم اعطائنا نسخة من العقد!!  ، الأ ان اخلاقيات موظفي اللجنة المالية كانت مهينة لنا ولا تليق بآدب الموظف تجاه الاخرين اضافة الى ذلك  توظيف المال العام وكأنه مكرمة منهم وليست لقاء عمل وجهد استثنائي قدمه الموظفات والموظفين العراقيين في المهجر،  كما انهم تلفظوا بشكل غير مؤدب بأنهم وهذا الذي حصل معي ( مو زين ده ننطيلكم فلوس ) وعندما اعترضت على تلك الكلمة والتي صعقتني ولكني قلت له .. اكيد انك تمزح معي… ارجو ان تسحبها حتى في المزاح لا اقبلها .. ولكنه اصر موظف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المانيا بانه لم يكن مازحا لسبب بانه لا يعرفني فلماذا المزح !!؟؟ هذه الاخلاق تعود الى اخلاقيات النطام السابق .. نظام الاكراميات ،   بالرغم من انه جهد وعمل لساعات طوال في الليل والنهار في ايام الاقتراع وقبلها وبعدها في العد والفرز بدون كلل او ملل من قبل جميع الموظفات والموظفين وان  تلك الاجور كانوا  يستحقونها وليست منة من احد ولا من تلك اللجنة المالية والتي اشك حتى في مستواها التأهيلي ..كما اود ان اطلع هيئة النزاهة الموقرة  ، انه  المرة الاولى تحصل في عملية صرف الاجور او الاكراميات ( سموها ما شئتم )  دون تحديد قدر المبلغ ولا توقيع المتعاقد معها  ( اي المفوضية ) ماعدا اوراق سجلت فيها  اسماء الموظفين وتم التوقيع عليها وهي ليست لها صلة بالنظام الحسابي…  وقد حاولت  ان انقل شكوكي للاستاذ هشام السهيل مدير المفوضية في المانيا الا اني للاسف الشديد  لم اسمع منه كلاما بهذا الصدد لأنها ليست من اختصاصه وانما من اختصاص السيدة (…….) مسؤولة الرقابة المالية القادمة من العراق ،  فهي الاخرى تكرمت  في حديثها  مع المتدربين في الدورة الاولى  يوم 17/شباط 2010 بانها من فضلها تعطي لنا مصاريف الايفادات وانها حريصة اشد الحرص على المال العام لدرجة انها حددت الزاما على المشاركين في  الدورة ان تكون وجبة الغداء بخمسة يورو (5 يورو) اي  ما يعادل عشرة الف دينار عراقي التي تساوي نفر كباب في المطاعم الشعبية في العراق  وليس في العاصمة برلين …  والغريب في الامر بأن السيدة القادمة ولأول مرة الى  المانيا انها تعرف اماكن المطاعم “الرخيصة” كما انها  فرضت على المشاركين بتناول الطعام عنده حصرا بالرغم من انه يبعد عن مكان التدريب ذهابا وايابا في وسائط النقل اكثر من ساعة وفترة الغداء هي ساعة وصاحب المطعم له علم بما تم الاتفاق مع السيدة مسؤولة الرقابة المالية ، كما انها طالبتنا بأيصالات الغداء والعشاء (خمسة يورو)  علما ان  السيدة مسؤولة الرقابة المالية قد وقعتنا على  استمارة صرف فارغة من اي مبلغ مذكور في الحقول الفارغة في ايام الدورة التدريبية مخالفا للحسابات النظامية والقانونية ، كما لم نعرف شيئا عن تلك الاستمارات التي وقعت من  قبلنا ( توقيع على بياض ).\r\nهيئة النزاهة  الموقرة في  جمهورية العراق الاتحادية المحترمين ،  اني في الوقت الذي اتقدم  شخصيا بالشكوى في الشك في تبذير المال العام وعدم اتضاح عملية الصرف الحسابية الصحيحة للاعمال التي قامت بها السيدة ( …) مسؤولة الرقابة المالية واللجنة المالية بالاضافة الى الاهانة التي وجهت لنا بأسم العراق الفدرالي لمن يمثله في الخارج ، اني على استعداد في المثول امامكم وتقديم الادلة بما ذكرته علما اني احتفظ بالنسخ الاصلية التي تم توقيعنا عليها وهي فارغة من اي مبلغ مذكور كما ذكرت\r\nالمشتكي المواطن العراقي   كامل زومايا طوانة

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google