وزير المهجرين: الخارجية تمنع فتح مكاتب للاجئين العراقيين في الخارج
من هادي الهادي
بغداد -( أصوات العراق)
قال وزير المهجرين والمهاجرين اليوم الثلاثاء إن وزارة الخارجية تضع عراقيل أمام فتح مكاتب تعني بشؤون اللاجئين العراقيين في سفاراتها بعدد من دول العالم .
وكشف الوزير عبد الصمد رحمن سلطان ،في تصريح لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة اليوم ،عن وجود “بعض التقاطعات” بين وزارته والخارجية العراقية ،مما حدا بالأخيرة إلى “وضع عراقيل أمام عملية فتح مكاتب خاصة بشؤون اللاجئين في السفارات التابعة للخارجية والموجودة في دول العالم التي يوجد بها لاجئون وجالية عراقية.”
وأضاف سلطان أن فتح مكاتب للنظر بشؤون اللاجئين العراقيين “سيذلل المشاكل التي تقف أمامهم” ،مشيرا إلى وجود ” مليوني عراقي لاجىء في مختلف دول العالم ،فضلا عن أعداد كبيرة من العراقيين الذين رفضت طلباتهم باللجوء لدى بعض الدول.. خاصة في الدنمارك التي يصل عددهم فيها إلى (600) مواطن عراقي.”
وأفاد عن “وجود (100) ألف قطعة أرض للسكن خصصتها وزارة البلديات والاشغال العامة ،
لمنحها للعائدين إلى العراق من بلاد المهجر.”
من جهة أخرى ،أوضح وزير المهجرين والمهاجرين أن أعداد العوائل المرحلة قسراً داخل العراق “بدأ بالتنازل ، بعد أن وصل عددهم إلى ( 54) ألف عائلة” ،لكنه ذكر أن عمليات الترحيل القسري “مستمرة في منطقة ديالى ومناطق شمال غرب مدينة بغداد.”
وأشار إلى أن وجود تنسيق بين وزارة المهجرين وهيئة نزاعات الملكية “لإعادة الحقوق المسلوبة من المواطنين التي تتمثل بالعقارات والدور السكنية” ،موضحا أن الهيئة ” أنجزت مايقارب ( 68) ألف معاملة (خاصة بنزاعات الملكية) من مجموع ( 137) ألفا قدمت إليها ،
ونجحت في إيجاد الحلول الناجعة لها.”
وشدد سلطان على ضرورة “حل بعض المشكلات التي تتعلق باللاجئين الفلسطينيين في العراق والذين يصل عددهم إلى (25) ألف نسمة ،وكذلك مشكلة فاقدي الجنسية الذين يطلق عليهم تسمية (البدون) في الكويت.. ويصل عددهم إلى عشرة آلاف نسمة.”
وتابع “.. وكذلك مشكلة (12) ألف نسمة من أكراد منطقة بلدة ،فضلا عن (300) عائلة ذوي
أصول سودانية ويسكنون محافظة الأنبار” غرب العراق .
