CDU und CSU wollen Familiennachzug weiter einschränken; Kriege oder Bürgerkriege sind kein Asylgrund
في نهاية أذار من عام 2016 قرر الائتلاف الحكومي في برلين من تاجيل حق لم الشمل لسنتين فقط أي حتى تاريخ الاول من أذار لعام 2018 لكل اللاجئين السوريين والعراقيين والافغان ممن يحملون صفة اللاجيء بحماية فرعية غير كاملة وذلك بحسب التصنيف والتنوع الموجود في قانون اللجؤ الفدرالي الالماني وكان التاجيل بقرار عارضه اليسار وبعض النواب المستقلين ,,وكان السبب أو التعليل الحكومي وقتها بأن القدرة الاستيعابية للمدن الالمانيه محدودة وأن عدد البيوت الخالية محدودة وان ترميم المزيد منها أو بناء المزيد يحتاج الوقت والمال ,,وصدق بعض المغفلين اللعبة السياسية القذرة للرعاع من الحزبين المكونين للائتلاف وهما المسيخين والاشترلكيين ..ولكنني أحسست باللعبة مع الكثير من المنظمات المدافعة واعضاء شرفاء من اليسار قد وصفنا القرار بأنه هروب من الالتزام القانوني وطعن للقانون المدني والانساني والذي يعتبر جمع أفراد الاسرة شيء مقدس ,,وها هي الحكومة الفاسدة والتي تتفاوض من ذو أكثر من 45 يومأ على تشكيل ائتلاف جامايكا العريض وهو أئتفاق أربع أحزاب على تشكيل الجكومة في برلين وهذه المفاوضات قد طعنت القرارات الدولية ومقررات جنيف في حق اللاجيء في لم شمل أفراد عائلته من الدرجة الاولى واعني زوجته واولاده لعمر 19 سنة كما كان المؤمل بأن تبدأ المعاملات لجمع العوائل الى ربيع عام 2018 ولكن الشروط القاسية للحزب الاشتراكي الماسوني الميخي وحزب البديل القومي العنصري قرر الضغط على المستشارة وأصدار قرار ثاني لعدم السماح لأسر اللاجئين ذوي الاقامات المحدودة بالحماية وليس حق اللجؤ الانساني الكامل كما هو في نص المادة 16 من القانون الاساسي أو المادة الثالثة الفقرة أولا من قانون اللجؤء أزيل كيزيتس بالسفر إلى ألمانيا والانظمام الى أهاليهم دون قيد أو شرط. وقال نائب رئيس كتلة الاتحاد المسيخي عن مدينة باساو في الجنوب ستيفان هاربراث على النقيض من الحزب الاشتراكي، نحن نقف على متابعة اللوائح ففي المستقبل، يجب أن يقتصر جمع شمل الأسرة على قدر لا يتجاوز القبول المجتمعي وأن يعتمد على قدرة اللاجئين على الاندماج من عدمه واعطاء الافضلية لمن عندهم حقوق..

وقد قرر الائتلاف الكبير في آذار قبل عامين من أقتصار لم الشمل على الاشخاص الذين عوائلهم تعاني من مخاطر جدية مثل التعذيب أو عقوبة الحبس وانتهاك الكرامة والتعذيب . ويشمل هذا الظلم قطاع واسع من هؤلاء اللاجئين وبالاخص السوريين والافغان من دون السن القانونية أي القصر من الذين وصلوا إلى ألمانيا في وقت متأخر نسبيا من عام 2016

ترجمة أبو بلال العراقي

Die Union plant, den Familien von Flüchtlingen mit eingeschränktem Schutzstatus auch im Frühjahr 2018 noch keinen unbeschränkten Nachzug nach Deutschland zu ermöglichen. “Im Gegensatz zur SPD treten wir für eine Anschlussregelung ein”, sagte Unionsfraktionsvize Stephan Harbarth (CDU) der Passauer Neuen Presse. “Der Familiennachzug muss auch in Zukunft auf ein Maß begrenzt werden, das die gesellschaftliche Akzeptanz nicht übersteigt und die Integrationsfähigkeit nicht überfordert.
Die große Koalition hatte im März 2016 im Bundestag beschlossen, dass Menschen mit einem subsidiären Schutz ihre Familien zwei Jahre lang nicht nachholen dürfen. Betroffen sind jene Menschen, die sich nicht auf das Grundrecht auf Asyl berufen können und keinen Schutzstatus nach der Genfer Flüchtlingskonvention haben, aber dennoch nicht zurückgeschickt werden, weil ihnen in der Heimat etwa Folter oder Todesstrafe drohen. Dazu zählen minderjährige Flüchtlinge und Syrer, die erst relativ spät nach Deutschland gelangt sind

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google