في أول ساعتين من صباح هذا اليوم والعرس الديمقراطي في جمهورية المانيا فقد فتحت صناديق الاقتراع للانتخابات الشاملة في عموم المانيا بحضور كل لجان المراقبة من قبل الاحزاب والاوربيين ويبدو أن هنالك اقبال ضعيف في اغلب المدن الشمالية والشرقية ..بينما شهدت المدن الجنوبية في ولايتي بادين وباير اقبالا قويا ..وفيها تقدم جيد للاتحاد المسيحي الذي رشح ميركل بالاضافة الى وزير داخلية باير ..

وفي هذا الوقت الصعب حيث يشد العالم كله ببصره نحو المانيا لما لنتائج هذه الانتخابات من أثار واهتمام مهم جدا للعالم نتيجة للعلاقات الاقتصادية والتجارية المهمة مع هذا البلد الكبير والمهم في قارة اوربا ….

وفي هذا السياق فقد حذر الحزب النازي العنصري أه إيف ديه الذي يخوض هذه الانتخابات بقوة والذي يهاجم اللاجئين والاسلام بأن هنالك تميز وتحريض وضغط ضده من قبل الاعلام وحذر من التاثير السلبي على الناخب الالماني في الانتخابات

وكان حزب البديل لالمانيا النازي قد حذر بالفعل في بداية الحملة الانتخابية من احتمال حرمانه ومنعه من المشتركة الفعالة في الانتخابات. كتعبير عن قلقه بشكل جدي فقد سلم الحزب شكوى شديدة اللهجة لمنظمة الأمن والتعاون الاوربية وقدم مجموعة من الوثائق التي قال انها نماذج من الهجمات ضد أفراد من مرشحين وأنصاره وفي منتصف تموز وهي مستمرة حتى صباح اليوم وطالب بتشكيل لجنة وفريق مستقل من الخبراء مؤلف من ثلاثة أعضاء من مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وكذلك إلى إجراء محادثات مع ممثلي جميع الأطراف.

ترجمة / الخفاجي

AfD warnte vor Benachteiligung bei der Wahl

Bereits zu Beginn der heißen Wahlkampfphase hatte die Partei vor einer möglichen Wahlbenachteiligung gewarnt. Um ihrer Sorge mehr Ausdruck zu verleihen, überreichte die Partei der Organisation für Sicherheit und Zusammenarbeit in Europa (OSZE) eine Dokumentensammlung von Übergriffen gegen die AfD. Anlass war Mitte Juli der Besuch einer dreiköpfigen Experten-Gruppe des OSZE-Büros für demokratische Institutionen und Menschenrechte (ODHIR), um Gespräche mit Vertretern aller Parteien zu führen.

One Response to “في أول ساعتين من صباح هذا اليوم والعرس الديمقراطي في جمهورية المانيا”

  • نحن نحث العرب والعراقيين من الألمان المسلمين وغير المسلمين على استخدام حقهم الدستوري والقانوني والتصويت المهم للحزب اليساري او الخضر لانهم في هذه الانتخابات الاصلح من الأحزاب والأقرب إلى قضايا وطموحات اللاجئيين وان الامتناع وعدم التصويت سيكون ضرره كبير على الجالية العربية والتركية لان ذلك سيعني تصاعد كفة العنصريين والنازيين الشرقيين ضد تطلعات ابناء الجالية وبناتهم في الحياة والمدارس وفي كل نواحي الحياة لان السيدة ميركل عليها ضغوطات كبيرة وتخاف من التصريحات حتى لا تستفز الالمان لان أي تصريح لها يحسب عليها ولهذا علينا أن نكون أذكياء ونوازن الامور بالتصويت وأن تعمل على منع الحزب القومي النازي من دخول البرلمان وبعدها سيسمم اجواء الحياة السياسية والبرامج في البرلمان وسيعمل على الاضررا بكل المهاجرين والمتجنسين من اصول أسلامية وحتى اليهود يخافون من صعود الحزب النازي ..

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات

google