المفوضية العامة للامم المتحدة تدعوا الى تعليق عمليات الترحيل السري للاجئيين الى جمهورية هنكاريا وفق اتفاقيات الدبلن” لهنغاريا
دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الى تعليق عمليات نقل وتحويل ملفات طالبي اللجوء إلى جمهورية هنغاريا بموجب اتفاقيات الدبلن وذلك على خلفية بدء تطبيق قانون اللجوء الجديد في هنكاريا ، التي لديها فيها أوضاع طالبي اللجوء تدهورت للغاية مرة أخرى وفقا لتقارير من خبراء المفوضووفقا لهذه اللتقارير فان جمهورية المانيا الاتحادية ما تزال تقوم بنقل طالبي اللجوء من ألمانيا إلى هنكاريا في حالات فردية وسرية السرسرية .؟؟؟

UNHCR fordert Aussetzungen von Dublin-Überstellungen nach Ungarn.

UN-Flüchtlingskommissar Filippo Grandi hat dazu aufgerufen, Überstellungen von Asylsuchenden nach Ungarn im Rahmen der Dublin-Verordnung auszusetzen. Hintergrund ist das Inkrafttreten eines neuen Asylgesetzes in Ungarn, durch das sich nach Einschätzung von UNHCR die Situation Asylsuchender “noch einmal verschlechtert” habe. Berichten zufolge sollen Asylsuchende aus Deutschland nur noch nach Ungarn überstellt werden, wenn die dortigen Behörden im Einzelfall garantieren, dass die betroffene Person in Ungarn eine europarechtskonforme Behandlung erfahren wird.
In einer Pressemitteilung vom 10. April 2017 weist UNHCR darauf hin, dass nach dem neuen Gesetz die Internierung von Asylsuchenden als “Notfallmaßnahme” ausgeweitet werde (siehe zum neuen Asylgesetz in Ungarn auch die Nachricht vom 17. März 2017).
Auf der Grundlage des neuen Gesetzes seien Asylsuchende bereits in Frachtcontainern interniert worden, die von hohen Stacheldrahtzäunen umgeben sind. So seien am 7. April 110 Menschen in den Containern untergebracht gewesen, einschließlich vier unbegleiteter Minderjähriger sowie Familien mit Kindern.

Filippo Grandi äußerte sich zudem besorgt über Berichte von Misshandlungen und Gewalt auch von Behördenmitarbeitern gegenüber Menschen, die versuchen die Grenze nach Ungarn zu überqueren.

Laut Informationen der Flüchtlingsräte Schleswig-Holstein und Niedersachsen hat das Bundesamt für Migration und Flüchtlinge (BAMF) unterdessen die Bundesländer darüber informiert, dass Überstellungen nach Ungarn nur noch stattfinden sollen, wenn im Einzelfall “Garantieerklärungen” der ungarischen Seite vorliegen. Demnach müssten die ungarischen Behörden in jedem Einzelfall zusichern, dass aus Deutschland überstellte Personen Zugang zum Asylverfahren hätten und sie im Einklang mit den Richtlinien der EU untergebracht und versorgt würden (siehe hierzu die Nachricht des Niedersächsischen Flüchtlingsrats vom 11.4.2017 unter “Aktuelles”). Nach Einschätzung zahlreicher Gerichte konnte Ungarn dies schon vor dem Inkrafttreten des neuen Gesetzes nicht in vollem Umfang garantieren. So hatten in jüngster Zeit auch mehrere Oberverwaltungsgerichte aufgrund “systemischer Mängel” in Ungarn die Aussetzungen von Überstellungen bestätigt (etwa OVG Saarland vom 9.3.2017 und OVG Niedersachsen vom 15.11.2016). Vor diesem Hintergrund erscheint es fraglich, ob unter den von der Bundesregierung genannten Voraussetzungen künftig Überstellungen nach Ungarn möglich sein werden.

3 Responses to “المفوضية العامة للامم المتحدة تدعوا الى تعليق عمليات الترحيل السري للاجئيين الى جمهورية هنكاريا”

  • كيف وكم تستغرق عملية الزواج وانهاء العقد وبعدها لا سامح الله كيف تتم عملية الانفصال والطلاق للعراقيين او العرب بموجب القانون الألماني بحسب لوائح روما لكل من يقيم بشكل رسمي في جمهورية ميركل الاتحادية وتحت أي شروط قانونية تكفل ذلك وبدون مشاكل للطرفين ؟؟؟
    الاجراءات القانونية المتبعة في عملية الزواج والانفصال او الطلاق عند استحالة العيش معا لاحد الاسباب القاهرة
    الزواج هي سمة من سمات الحياة المتعارفة عليها فطريأ لادامة الوجود البشري على هذا الكوكب الجميل وتختلف الشعوب والامم في المعموة في طقوس ومقدمات تبعا لعادات وتقالبد الاقوام المختلفة بحسب تقافة واصول وعادات البلد الاصلي . ويطرح الكثير الكثير من الاخوة والاخوات علينا كل اسبوع هذه الاسئلة كيف نتزوج استاذ حيدر وكم يستغرق وما هي الشروط وماهي الوثائق اللازم تقديمها لدوائر الاحوال الشخصية هنا في ألمانيا ، حيث ان الرجل أو المرأة الذين ينون الاقتران وفق دين معين او شريعة او معتقد ما فأقول لهم في المانيا على الاخوة والاخوات من المتقدمين لعقد وثيقة النكاح الشرعي بحسب المذاهب غير موجود لان الامور يجب ان تتم حتى للمقيمين وفق القانون المدني الماخوذ من لوائح الدولة الرومانية القديمة مع ادخال الكثير من الامور لكي تتلائم مع تطور الحياة بما يخص العيش المشترك تحت سقف واحد بحسب القانون المدني الفدرالي يجب أن تتم العملية برمتها في دائرة الاحوال الشخصية المعترف بها قانونا بحسب الشروط التي ترافق وثيقة الزواج من المحاكم العائلية وطبعا بما إن تقاليد الزواج هنا مختلفة بشكل كامل عن بلدنا في العراق او مصر او سوريا او ايران ، حيث عملية الزواج تدخل في مراحل عدة تبدأ من زيارة بيت الخطيبة والجاهه والطلبة ومراسم كتب وثيقة الزواج التي تربط بين الاثنين ثم حفل الزواج ، تعتبر عملية الزواج هنا بطبيعتها عملية جداً معقدة من ناحية الاوراق والاثباتات الواجب تقديمها حيث الفتاة التي تبغي الزواج والارتباط لا تطلب ذلك من ولي أمرها اي والدها الشرعي او اخوها الاكبر وإنما يتم الإتفاق على كافة الأمور بين الشاب والفتاةولا يتدخل اهل الطرفين في الشروط لا في مراسم الزواج المدني ولا في العقد الديني ، هذا في حال الزواج بين شاب وفتاة من الجنسية الألمانية او اهل البلاد ، وأيضاً في حال زواج العربي او اي اجنبي من فتاة ألمانية الاصل والفصل و لكن ما زالت العائلات العربية المقيمة في آلمانيا تحتفظ بعاداتها وتقاليدها بحسب البلد الذي قدموا منه بوجود برتوكول معين للمتقدم لإبنتهم وبعضهم يريد تحقيق شروط محددة. بشكل عام قانون فان اتمام عقد القران الألماني يشترط ان يكون الزوحين بالغين اي يحققون سن الرشد زهو الثامن عشر بالكامل حيث لا يتم الزواج القانوني بغير هذا الشرط العمري .. أما الشروط والوثائق الاخرى المطلوبة والمهمة فهي جواز السفر الساري المفعول الصلاحية ثم- شهادة تؤكد عزوبية الطرفين و من بلد الصل لهم اي من العراق ويكون مصدقة ومترجم باللغة الألمانية وفي حالة الزواج للمرة الثانية فيجب تقديم شهادة الطلاق السابق أصلا ومصدقة ومترجمة ، في حالات كثيرة جدأ جدأ يلجيء الاخوة العرب و الأجانب لإتمام وثيقة الزواج المدني في دول الجوار مثل هولندا أو الجيك و الدنمارك لتجازو المصاعب والروتين القاتل لكي تتاكد ادارات الدولة من عدم وجود زواج سابق مسجل في الوطن الاصلي المنشأ وتكون مترجمة لدى عند محلف Anmeldungsbestätigung – وإعطائهم الطلب الخاص للزواج بعد التأكد . – بعد إنهاء كل الأوراق اللازمة يتم حجز الموعد للزواج في ادارة الاحوال لاتمام عقد الزواج في الدائرة تتضمن السؤال عن الدين ولدى الطرف الأخر الإيجاب أو الرفض – قبلة الزواج أيضا إختيارية – تبادل الخواتم أساسي . – الموظف المزوج يقرأ الكتاب الخاص بالزواج بالحقوق والواجبات على كليهما أمام الحضور من المدعويين – توقيع عقد الزواج من قبل الزوجين والشهود – التهنئة – مراسم الزواج تتراوح حوالي ساعة شهادة سكن – شهادة عمل ساري المفعول مع كشف بالراتب
    في حالة عدم رغبة الشخص في الاستمرار في الحياة الزوجية والانفصال يمكنه المطالبة بذلك خطيا وبعد مرور سنة كاملة على الانفصال يمكن للشخص الحصول على قرار الطلاق الذي يصدر من المحاكم الادارية . في حالة عدم المطالبة بالانفصال، ولكنه تم حدوث الانفصال لمدة عامين بين الطرفين يمكن كذلك من الحصول على ورقة حيث الحقوق تكون متساوية . للرجل والمرأة في المطالبة بالانفصال وانهاء العلاقة الشرعية بالطلاق. – يمكن لأحد الزوجين المطالبة مباشرة بالطلاق دون المطالبة بالانفصال والعيش بعيدا وفي بيت منفصل وذلك في حالة تعرض الزوجة أو الأطفال للضرب المبرح او العوق الجسدي والمرض النفسي ومحاولة القتل أو العنف الاسري والضرب ، أو سوء المعاملة بسبب المرض او التعاطي او الخمور . – ويمكن لأحد الزوجين المطالبة بالطلاق في حالة إجباره على الزواج. – وبما إن الحياة في ألمانيا مبينة على المشاركة بين الزوجين وخصوصاً من المتزوجين من ألمانيات الأصل فإن القانون يكون دائما المنصف في كل الأحوال .. – على الزوجين مسؤولية مشتركة في الرعاية والعناية بالاطفال – تحمل المسؤولية الاقتصادية بنفس المسؤولية عن كافة الجهود اللازمة لتوفير حياة أسرية كريمة . – يمكنهم المساهمة في ذلك بأوجه مختلفة، قد يكون عن طريق اكتساب المال ، أو المساهمة بالأعباء المنزلية، أو العناية بالأطفال، أو بطريقة أخرى. ويمكن لأحد الأزواج طلب المعونة المالية من الطرف الآخر
    Bei einer Scheidung mit Bezug zum Irak müssen einige Besonderheiten beachtet werden, um Rechts­nachteile zu vermeiden؟؟؟
    ترجمة خاصة من الخبير | حيدر الخفاجي
    http://www.asylinfo.de
    Scheidungen mit Bezug zum Irak sind in der Praxis keine Seltenheit und kommen häufig vor. Allerdings sind dabei Besonderheiten zu berücksichtigen, die es gilt, zu kennen und zu beachten.
    المحامية الألمانية غير العنصرية والتي تحب العرب
    السيدة نيكوله رويتيه من هيلديسهايم
    Nur so lassen sich Rechts­nachteile vermeiden.
    Wann findet deutsches oder irakisches Recht Anwendung?
    Haben die Ehegatten zum Zeitpunkt der Antrag­stellung ihren gewöhnlichen Aufenthalt in Deutschland, ist deutsches Scheidungs­recht anzuwenden (Art. EGBGB Artikel 3 Nr. EGBGB Artikel 3 Nummer 1 Buchst. d EGBGB, Art. EWG_VO_1259_2010 Artikel 8 Buchst. a Rom III-VO). Deutsches Scheidungs­recht ist auch dann anwendbar, wenn die Ehegatten ihren letzten gewöhnlichen Aufenthalt in Deutschland hatten, wenn dieser zum Zeitpunkt der Scheidungs­antrag­stellung nicht länger als ein Jahr zurückliegt und ein Ehegatte seinen Aufenthalt noch in Deutschland hat (Art. EGBGB Artikel 3 Nr. EGBGB Artikel 3 Nummer 1 Buchst. d EGBGB, Art. EWG_VO_1259_2010 Artikel 8 Buchst. b Rom III-VO).
    Haben sich etwa in Deutschland lebende Ehegatten arabischer Staats­angehörigkeit getrennt und ist einer von ihnen vor mehr als einem Jahr im Irak gezogen, so greift diese Bestimmung nicht. In diesem Falle wird auf die Staats­angehörigkeit der Ehegatten abgestellt (Art. EGBGB Artikel 3 Nr. EGBGB Artikel 3 Nummer 1 Buchst. d EGBGB, Art. EWG_VO_1259_2010 Artikel 8 Buchst. c Rom III-VO), so dass dann türkisches Scheidungs­recht zur Anwendung gelangt. Anders als vor dem Inkraft­treten der Rom III-VO kommt somit irakisches Scheidungs­recht nur noch in sehr begrenztem Umfang zur Anwendung.
    Davon losgelöst können die Ehegatten nach Artikel 5 eine Rechtswahl treffen und sich auf ein bestimmtes Recht einigen. Sie haben die Wahl sich auf das Recht des Staates zu einigen, in dem sie zuletzt ihren gemeinsamen, gewöhnlichen Aufenthalt hatten. Dies geht aber nur dann, wenn im Zeitpunkt der Rechtswahl noch einer der Ehepartner seinen gewöhnlichen Aufenthalt in diesem Staat hat. Abweichend besteht die Möglichkeit, das Recht des Staates zu wählen, dem einer der Ehepartner angehört. Eine solche Vereinbarung zur Rechtswahl muss schriftlich getroffen werden. Eine mündliche Zusage ist unzureichend. Die Vereinbarung muss mit Datum und Unter­schriften der Parteien versehen sein.
    Scheidung wegen Zerrüttung nach Artikel 166 tZGB
    Kommt im Ergebnis nach der Rom III-VO aus­nahmsweise irakisches Recht zur Anwendung, sind die Art. 161 bis 166 tZGB zu beachten, die das irakische Scheidungs­recht regeln. Nach Art. 166 I tZGB kann die Ehe geschieden werden, wenn diese zerrüttet ist. Auf das Verschulden eines der Ehegatten kommt es nicht an. Hat der andere Ehegatte aber eine geringere Schuld als der klagende Ehegatte, so hat der andere Partner ein Widerspruchs­recht gegen die Scheidungs­klage (Art. 166 II tZGB). Es sei denn, der Widerspruch wäre missbräuchlich.
    Von einer grund­legende Zerrüttung der ehelichen Gemein­schaft ist auszugehen, wenn tief­greifende Meinungs­verschiedenheiten bestehen. Alltägliche Streitig­keiten sind dafür unzureichend.
    Es müssen vielmehr schwere Konflikte mit einer gewissen Dauerhaftigkeit vorliegen. Ebenso ist bei physischer Gewalt unter den Ehegatten, bei Beleidigungen etwa mit dem Vorwurf der Homo­sexualität des Ehepartners oder dem Rauswurf des Ehegatten aus der Ehewohnung von einer tief­greifenden Zerrüttung auszugehen. Dies gilt auch bei dauerhaftem Alkohol­konsum, zumindest in Verbindung mit verantwortungs­losem Verhalten eines der Ehegatten. Dem muss die subjektive Komponente der Un­zumutbarkeit der Fortsetzung des gemeinsamen Lebens für mindestens einen der Ehepartner hinzukommen.
    Ein­vernehmliche Scheidung nach Art. 166 III tZGB..
    Das irakische Recht sieht auch die Möglichkeit einer ein­vernehmlichen Scheidung vor (Art. 166 III tZGB). Voraussetzung dafür ist, dass die Ehe mindestens ein Jahr bestanden hat und entweder beide Ehegatten die Scheidungs­klage erheben oder ein Ehegatte die Klage erhebt und der andere Ehegatte der Scheidung zustimmt. Im Verfahren sind die Ehegatten vom Richter persönlich anzuhören.
    Außerdem setzt eine solche Ein­vernehmliche Scheidung nach irakischem Recht zwingend eine Vereinbarung der Ehegatten über die finanziellen Folgen der Scheidung (z. B. über Schadens­ersatz und Unterhalt) und über die Situation der Kinder (Sorgerecht und Umgangs­recht). Diese Vereinbarung ist dem Gericht vorzulegen und muss vom Familien­richter – auch vom deutschen – bestätigt werden.
    Widerspruch gegen Scheidung nach arabischem Recht
    Nach Art. 166 Abs. 2 tZGB kann der Ehepartner der Scheidung widersprechen, sofern das Verschulden des antrags­tellenden Teils an der Ehe­zerrüttung??

  • تظهر عينات أوجه القصور في Bamf على
    واحد من كل خمسة قرار اللجوء يبرهن على أن تكون غير قابلة للتصديقن. كشفت العينات الالفين التي امر وزير الداخلية الاتحادي من اخذها كنماذج للمراجعة عن الأخطاء والقصور الواضح التي توقعتها الوزارة في حالة اللاجئيين بعد اكتشاف الأخطاء التي حدثت والتي تسببت في محاولة الضابط الألماني فرانكو والذي قدم نفسه كلاجيء سوري واخذ على ظوئها جق الاعتراف كلاجيء انساني باقمامة لثلاثة سنوات . وقال وزير الداخلية توماس ديميزيه (CDU) يوم الاربعاء في برلين ان من بين الجالات 2000 تاريخ لم يكن هناك أي إجراء مماثل كما في حالة فرانكو المشتبه بمحاولته الإرهابية لقتل العهديد من القادة السياسين في البلاد والذي فتحت عيون الاعلام واللجنة الخاصة التي تشكلت لكشف أسباب الاشتباه ؟؟؟

    Stichproben zeigen Mängel beim Bamf auf
    Jeder fünfte Asylentscheid erweist sich als nicht plausibel.

    BERLIN (epd). Nach den Fehlern im Fall Franco A. haben Stichproben zu Asylentscheidungen des Bundesamtes für Migration und Flüchtlinge zahlreiche Mängel offengelegt. Bundesinnenminister Thomas de Maizière (CDU) teilte am Mittwoch in Berlin mit, unter den 2000 überprüften Fällen habe es keinen vergleichbaren Vorgang wie im Fall Franco A. gegeben. Es habe keine andere Anhörung in einer anderen Sprache als der des angenommenen Herkunftslandes des Asylbewerbers gegeben. De Maizière betonte erneut, der positiv beschiedene Asylantrag im Fall Franco A. sei eine “krasse Fehlentscheidung” gewesen. Der Bundeswehrsoldat, der Ende April wegen Terrorverdachts festgenommen worden war, hatte sich beim Bundesamt für Migration und Flüchtlinge als syrischer Asylbewerber ausgegeben und einen Flüchtlingsstatus zugesprochen bekommen.

    In der Folge hatte de Maizière die Überprüfung von 2000 Fällen angeordnet. Dabei seien Verfahrensmängel offengelegt worden, sagte der Minister. Probleme gebe es vor allem bei der Dokumentation der Fälle. Mit Dokumentationsfehlern begründete Bamf-Leiterin Jutta Cordt, warum es insbesondere in Fällen afghanischer Antragsteller viele nicht plausible Entscheidungen gibt, die wegen der Diskussion um Abschiebungen in das Land die Opposition aufhorchen lassen. Laut Cordt waren bei der Überprüfung 82 Prozent der Fälle insgesamt plausibel, bei Afghanen nur 54 Prozent. Zugleich betonte sie: “Nicht plausibel heißt nicht falsch.”

  • أظهرت العينات الالفين التي تمت مراجعتها بشكل نماذخ عن أوجه القصور
    حيث ان حالة من كل خمسة قرار اللجوء برهنت على أن القرارات التي اتخذتها بالايجاب غير قابلة للتصديق. كشفت العينات الالفين التي امر وزير الداخلية الاتحادي من اخذها كنماذج للمراجعة عن الأخطاء والقصور الواضح التي توقعتها الوزارة في حالة اللاجئيين بعد اكتشاف الأخطاء التي حدثت والتي تسببت في محاولة الضابط الألماني فرانكو والذي قدم نفسه كلاجيء سوري واخذ على ظوئها جق الاعتراف كلاجيء انساني باقمامة لثلاثة سنوات . وقال وزير الداخلية توماس ديميزيه (CDU) يوم الاربعاء في برلين ان من بين الجالات 2000 تاريخ لم يكن هناك أي إجراء مماثل كما في حالة فرانكو المشتبه بمحاولته الإرهابية لقتل العهديد من القادة السياسين في البلاد والذي فتحت عيون الاعلام واللجنة الخاصة التي تشكلت لكشف أسباب الاشتباه ؟؟؟

    Stichproben zeigen Mängel beim Bamf auf
    Jeder fünfte Asylentscheid erweist sich als nicht plausibel.

    BERLIN (epd). Nach den Fehlern im Fall Franco A. haben Stichproben zu Asylentscheidungen des Bundesamtes für Migration und Flüchtlinge zahlreiche Mängel offengelegt. Bundesinnenminister Thomas de Maizière (CDU) teilte am Mittwoch in Berlin mit, unter den 2000 überprüften Fällen habe es keinen vergleichbaren Vorgang wie im Fall Franco A. gegeben. Es habe keine andere Anhörung in einer anderen Sprache als der des angenommenen Herkunftslandes des Asylbewerbers gegeben. De Maizière betonte erneut, der positiv beschiedene Asylantrag im Fall Franco A. sei eine “krasse Fehlentscheidung” gewesen. Der Bundeswehrsoldat, der Ende April wegen Terrorverdachts festgenommen worden war, hatte sich beim Bundesamt für Migration und Flüchtlinge als syrischer Asylbewerber ausgegeben und einen Flüchtlingsstatus zugesprochen bekommen.

    In der Folge hatte de Maizière die Überprüfung von 2000 Fällen angeordnet. Dabei seien Verfahrensmängel offengelegt worden, sagte der Minister. Probleme gebe es vor allem bei der Dokumentation der Fälle. Mit Dokumentationsfehlern begründete Bamf-Leiterin Jutta Cordt, warum es insbesondere in Fällen afghanischer Antragsteller viele nicht plausible Entscheidungen gibt, die wegen der Diskussion um Abschiebungen in das Land die Opposition aufhorchen lassen. Laut Cordt waren bei der Überprüfung 82 Prozent der Fälle insgesamt plausibel, bei Afghanen nur 54 Prozent. Zugleich betonte sie: “Nicht plausibel heißt nicht falsch.”

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google