تحتل مسألة اللاجئين وموجات النزوح الكبيرة نحو أوربا والمانيا بالخصوص مكان الصدارة في نشرات الاخبار في وقتنا الحالي. فلم يحدث قط في تاريخ البشرية أن أُجبر هذا العدد الهائل على ترك ديارهم الا بعد الحرب العالمية الثانية . ويركز خبراء الهجرة وللاجئين والنازحين في ألمانيا وأوروبا كثيرا على التحديات والعواقب الاقتصادية المستقبليه على تلك البلدان بسبب موجات النزوح هذه \r\n. كما أن البلدان النامية تتأثر كثيراً بأزمة اللاجئين في العالم في الاوساط الاجتماعية الالمانية حول مسألة الهجرة و اللاجئين. وكمثال حي نسرد قصة لاجئ شاب من افغانستان ساقه القدر إلى جزيرة زولت الألمانية الواقعة في بحر الشمال للاستفادة من فرصة تأهيلية حصل عليها تحديداً على أرض هذه الجزيرة الجميلة الشهيرة بسحرها وعراقتها. الشاب الذي قصد ألمانيا هارباً من بطش الحكومة الافغانية الفاسدة وطالبان قادته رحلته إلى شقة جماعية للاجئين على أرض الجزيرة الجميلة . مدفوعاً بالرغبة في أن يكون فرداً فاعلأ في محيطه وهذا المجتمع الجديد فتوجه الشاب إلى أحد فنادق الجزيرة سائلاً بادب وبالانكليزيه عن فرصة عمل له كمنضف أو لغسل الصحون . لم يتردد السيد مالك الفندق السيد إيريك يوهانسن، في منحه الفرصة، وبادر بشكل سريع إلى تعيينه كمساعد مزارع ليهتم بتنظيف حديقة الفندق – وقد أعجب السيد يوهانسن كثيراً بما لمسه من لدى الشاب من حماسة ونشاط، ما دفعه إلى أن يعرض عليه في أواخر الصيف عقداً للتأهيل المهني يتيح له أن يشغل بعدها في موقع فعال في مجال المطاعم والطبخ . وقد أثبتت الأيام أن هذا القرار كان قراراً صائباً ومجدياً لجميع الأطراف. السيد يوهانسن الذي كان بحاجة ماسة إلى عناصر إضافية من العاملين والمتدربين، وجد في هذا الشاب دماً جديداً يفيض حماسة واندفاعاً. كذلك فقد حظي الفندق على هامش هذه القصة بدرجة لافتة من الاهتمام على امتداد ألمانيا. صفحة الفندق على الفيسبوك زخرت بطيف عريض من التعليقات الإيجابية بدءاً من “ليت الجميع يفكرون ويتصرفون على هذا النحو” وصولاً إلى “لهذا السبب نشعر، نحن اللاجئين، بالارتياح بين ظهرانيكم”.\r\n \r\nلكن في العموم فان مسألة إدخال اللاجئين إلى سوق التأهيل المهني أو العمل لشغل الاماكن الفارغة لا يكون دائماً بهذه السهولة والبساطة. لان العوائق الادارية والبيروقراطية ظلت تشكل حتى خريف 2014 عائقأ قويا ولكم الامر تغير منذو سمحت المستشارة ميركل في الثالث من سبتمبر 2015 من فتح الجدود وتعطيل اتفاقية الشنكين وتعليق العمل باتفاقيات الدبلن الامنية فمنذ ذلك الحين تنص التشريعات الجديدة التي طرأت على قانون اللجؤ والعمل على التالي: خلال الأشهر الاربعة الاول، لا يحق للاجئين مزاولة العمل.لكن بعدها يسمح لهم طيلة عام كامل بمزاولة الأعمال الثانوية، ويقصد بهذا الأعمال التي لا يرغب بها أي من الالمان أم مواطني الاتحاد الأوروبي. وطوال مدة دراسة طلب اللجوء يتوجب على الاجنبي من طالبي اللجوء من مراجعة الجهات المختصة بشكل دوري من أجل تجديد وتمديد أوراقه وتصريح أقامتة على سبيل المثال. أما حق مزاولة العمل بدون قيود فلا تمنح لكل أنسان الا اذا كان من مواطني دول الاتحاد الاوربي ويستطيع اللاجئ من استعمال هذا الحق بعد صدور الحكم بقبول طلب لجوئه من قبل المحاكم الاتحادية الخاصة . وهذا الشيء يستغرق زمناً بين 5 الى 15 شهرأ بجسب جنسية اللاجيء وذلك نظراً لما تشهده المانيا اليوم من تدفق أعداد فافقت المليون لاجيء الى ألمانيا لعام 2015 . وبسبب النقص الكبير في الكوادر المتخصصة تعلو في أوساط خبراء الاقتصاد والمستثمرين ونقابات العمال والاتحادات المعنية بحركة الاقتصاد الألماني أصوات كثيرة تطالب بمزيد من المرونة في تسهيل التشريعات المنظمة لحق اللجوء وقوانين الهجرة بما يتوافق مع متطلبات الاقتصاد. ولدينا اليوم مئات المبادرات التي تم تشكيلها من قبل غرف الصناعة والتجارة واتحادات الحرفيين والشركات المتوسطة وغيرها، هؤلاء بحاجة إلى طاقات عاملة، لكنهم أيضاً بحاجة إلى بعض الدعم من قبل رجال السياسة والمشرعين للمساعدة \r\n\r\nترجمة جمعية عشتار الثقافية | خبير اللجؤ والهجرة \r\nأبو بلال الباجلاني

2 Responses to “ألاندماج وبعض الحقائق عن القوانين الصعبة وطيبة الالمان ؟؟”

  • n den heutigen Tagen und wegen die ein Millionen neue Flüchtlinge, die ins Land gekommen, ist zu\r\nFragen der falschen Flüchtlingspolitik,der Einwanderungschaos ,der nicht gelungene Integrationspolitik oder des Satzes “Wir schaffen das für Frau Kazlerin Mekel machen leider viele Deutschen aus dem Vermögen des Orientalen ,die sind verblödet und verrückt (z.B ” Einige Leute aus den neuen Bundesländern Meklenburg oder Berlin ”) feindliche und rassistische Aussagen wegen ihrer oberflächlichen und falschen Kenntnisse über die Wahrheit des Islam als friedliche Religion oder der Araber als Besitzer einer alten und hochwetigen Zivilisation ..

  • في أيامنا الحالية، وبسبب المليون ن من اللاجئين الجدد الذين دخلوا البلاد، وكنتيجة\r\nالاخفاقات في سياسة اللاجؤ والفوضى المنتشرة كثرة التصريحات العنصرية والمعادات للعرب والمسلمين في المانيا والاحظ أنا مثل باقي الاخوة والاخوات تثاعدا في نبرة التحرشات والتصريحات الوقحة الكريهة وبسبب كره الجملة التي تصرح بها السيدة المستشارة ميركل سوف نستطيع إنجاز العمل هذا وقصد باستقبال وايواء هذا العدد الضخم … جعل العديد من الألمان وللاسف من أصول شرقية وبسبب الغباء والكراهية التي اعمتهم ن (على سبيل المثال” بعض الناس من المقاطعات الشيوعية الجديدة مكلينبورغ وشرق برلين “) امن الادلاء بتصريحات وقحة عنصرية سببها معلوماتهم السطحية عن الإسلام كدين مسالم يدعوا للسلام والتسامح أو لجلهم حقيقة العرب في ظل الاسلام حيث بنوا اعظم حضارة في العالم عدا الحضارة العريقة والقديمةة في مصر العراق والشام واليمن ……\r\n \r\n\r\nترجمة الأخ حيدر الخفاجي ..

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google