يكثف وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير مساعيه خلال زيارته لأفغانستان لإعادة اللاجئين الأفغان إلى وطنهم بعد تزايد عددهم كثيرا بألمانيا. وصرح توماس دي ميزيير الاثنين 1 فبراير/شباط خلال زيارته العاصمة الأفغانية في كابل بأنه لا يجوز أن يغادر الشعب الأفغاني والشباب على وجه الخصوص بلدهم بحثا عن مستقبل أفضل اقتصاديا في ألمانيا.وأضاف دي ميزيير “مهربو البشر في أفغانستان يروجون شائعات عن أوضاع “فردوسية” في ألمانيا بغرض كسب المال”، مشددا بالقول “لا نريد كل هذا”. هذا وأكد وزير الداخلية الألماني أنه يتعين على الأفغان الذين ليس لديهم فرص للحصول على وضع اللجوء في ألمانيا العودة طواعية إلى بلدهم، موضحا أنه من المحتمل أن يحصل هؤلاء الأشخاص على دعم مالي لبدء حياتهم مجددا في أفغانستان. تجدر الإشارة إلى أنه يجوز للاجئين في ألمانيا حاليا طلب مساعدات مالية للعودة إلى وطنهم. هذا وكانت السلطات المختصة في ألمانيا قد سجلت خلال العام الماضي أكثر من 150 ألف طلب لجوء من أفغانستان، ليحتلوا بذلك المرتبة الثانية بعد السوريين في عدد اللاجئين. وشهد عدد اللاجئين الأفغان في ألمانيا ارتفاعا كبيرا عام 2015 مقارنة بعام 2014 الذي بلغ فيه عدد الأفغان الذين تقدموا بطلبات لجوء في ألمانيا نحو 9700 أفغاني فقط. جدير بالذكر أن الحكومة الألمانية تعتزم خفض عدد طالبي اللجوء الأفغان وإعادة المزيد منهم إلى بلدهم. المصدر: وكالات

One Response to “الأفغان أول اللاجئين المرحلين من ألمانيا”

  • Haider Ali Issa says:

    قرارات أو أجراءات استقبال المهاجرين أسهل بالآلاف المرات من أجراءات الترحيل الأبعاد لأن الثانية تتطلب شروط خاصة صعبه جدآ ومنها قبول المفوضية تابعة للأمم المتحدة على ذلك كما أن البوليس الاتحادي البنديس بوليتساي يواجه معارضة شديدة من قبل المنظمات التي تدافع عن حقوق اجئين وتقف دائما بصلالة لمنع الاجراءات كن أن المهاجرين الذين رفضت طلباتهم من حقهم الاستأناف وهذا يتطلب سنين الى يتم البت في ططعونهم\r\n.بالاضافة إلى تعقيدات الترحيل القسري حيث من مجموعة 18452 أمر ترحيب بتوامر لم تتمكن الشرطة الخاصة بهذا الواجبات ألا من ترحيل 11689 أجنبيا لأن الباقين لم يكونوا متواجدين في عناوينهم المسجلة عن دائرة تيجي الاجانب \r\n..\r\n\r\nكتخص

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google