مازال حادث التحرش الجماعي بمدينة كولونيا الألمانية ليلة العام الجديد يتصدر اهتمام الرأي العام، في الوقت الذي لم يستبعد فيه ساسة ألمان إمكانية ترحيل كل من يثبت تورطه في الحادث.\r\nتتواصل أصداء حادث التحرش الجماعي الذي تعرضت له مئات النساء في مدينة كولونيا بغرب ألمانيا ليلة الاحتفال بالعام الجديد، إذ تواصل الشرطة البحث عن المتهمين وتجري تحقيقات مع عدد من المشتبه فيهم.\r\nمختارات\r\n”اعتداءات كولونيا ارتكبها قلة من السكارى وتخدم اليمين المتطرف”\r\nهل سينجح المحققون الألمان في ضبط الجناة بفضل التكنولوجيا؟\r\nكولونيا .. بعد أيام من صدمة التحرش الجماعي\r\nمن جهته لم يستبعد وزير العدل الألماني هايكو ماس إمكانية ترحيل المتورطين في حالات الاعتداء التي وقعت في مدينتي كولونيا وهامبورغ. وقال ماس في تصريحات صحفية: “يجب معاقبة كل من يعتقد أنه قادر على أن يكون فوق القانون والعدل في بلادنا، بغض النظر عن البلد التي جاء منها”. وأشار ماس إلى إمكانية تطبيق عقوبة السجن حتى على طالبي اللجوء خلال فترة البت في الطلبات، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التحري والتحقيق الدقيق أولا.\r\n\r\nفي الوقت نفسه قالت مصادر الشرطة الألمانية إن التحقيقات تتركز حاليا على ثلاثة رجال يتم استجوابهم ضمن التحقيقات حول الأحداث التي وقعت قبالة محطة قطارات مدينة كولونيا الرئيسية، حيث هاجم المئات من الشباب، الذين قيل إنهم ربما يكونون من شمال إفريقيا، النساء بهدف التحرش الجنسي والسرقة.\r\nوفي مدينة دوسلدورف المجاورة لكولونيا، تجري الشرطة تحقيقات حول الاشتباه في تورط حوالي 2200 شخص في جرائم سرقة نفذتها عصابات منظمة . وقالت مصادر الشرطة إن هناك اشتباها في أن هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن جرائم نشل أو اتجار بالمخدرات أو سرقة بالإكراه تسببت في إصابات بدنية في قلب المدينة وكذلك حول محطة القطارات الرئيسية.\r\nعلى صعيد متصل، تواجه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل انتقادات متزايدة بعد هذه الحوادث، احتجاجا على سياسة الانفتاح التي تنتهجها حيال اللاجئين في وقت يسعى فيه خصومها لاستغلال هذه الحوادث ضد سياسة المستشارة. وتعيد هذه الحوادث المخاوف، التي يثيرها في قسم من الرأي العام، التدفق غير المسبوق للاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان والشكوك حول قدرة البلاد على استيعابهم.\r\nDeutschland Köln Proteste nach sexuellen Übergriffen\r\nالاعتداءات الصادمة في كولونيا.. مشاهد وردود فعل حادة\r\nيثير حوالى مئة اعتداء جنسي تم تسجيلها في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة ونسبت إلى “شبان عرب على ما يبدو” استياءً كبيرا في ألمانيا، حيث نددت الحكومة بأعمال العنف، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها قلقة من اتهام اللاجئين.\r\n1234567891011\r\nا.ف/ و.ب (ا.ف.ب، د.ب.أ)

3 Responses to “اعتداءات كولونيا: ألمانيا لا تستبعد ترحيل المتورطين بالجرائم”

  • Haider Ali Issa says:

    محارشة جماعية من طالي لجؤ عرب بالفتيات يثير صدمة الألمان ليلة رأس السنة\r\n\r\nتحولت ليلة رأس السنة في محطة القطارات الرئيسية في مدينة كولونيا ليلة السنة الميلادية إلى ساحة رعب حيث تعرضت عشرات النساء للسرقة والتحرش من قبل مئات من الشبان ذوي ملامح “شمال افريقية ومن المنطقة العربية” حسب تعبير الشرطة. \r\n \r\nليلة لن ينساها الكثير من الألمان وخصوصا الألمانيات اللواتي توافدن بكثرة إلى وسط مدينة كولونيا (غرب)، قبالة كتدرائيتها الشهيرة المقابلة لمحطة القطارات. فجأة بدأ شباب مخمورون، تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما، برمي الألعاب النارية وسط الواقفين أمام محطة القطارات في جهل أو تجاهل كامل لإجراءات السلامة المعمول بها.\r\nوقد ارتفع عدد الدعاوى القضائية التي رفعها ضحايا هذه الاعتداءات إلى تسعين حالة حسب ما أفاد به المتحدث الرسمي باسم شرطة المدينة. وتشكل هذه الاعتداءات سابقة في حجمها وطبيعتها ما خلق موجة من السخط ومشاعر الإدانة في مدينة معروفة بانفتاحها وتسامحها.\r\nمئات من الشبان المخمورين\r\nوذكر شهود ومصادر متطابقة أن حوالي 112 من الشبان العرب والصرب من المخمورين موزعين في مجموعات صغيرة اعتدوا على النساء بالسرقة وتحرشوا بهن جنسيا. وحسب مصادر الشرطة فإن المعتدين وصفوا في الغالب بأن لهم “ملامح” شمال إفريقية الجزائر والمغرب وتونس ومن المنطقة العربية”. وفي سياق متصل ذكرت مصادر من نقابة الشرطة في ولاية شمال الراين وويستفاليا، فإن حالات مماثلة شهدتها مدن هامبورغ وشتوتغارت، وإن لم تكن بنفس عدد اعتداءات كولونيا.\r\nوإثر هذه الأحداث قررت عمدة المدينة هنرييته ريكه إحداث خلية أزمة بمشاركة ممثلي المدينة والسلطات الأمنية للبحث في الإجراءات الواجب اتخاذها. كما عينت شرطة المدينة فريقا خاصا من المحققين لمتابعة هذه القضية. أما آرنولد بليكرت القيادي في الولاية فأشار في حوار مع إذاعة “إس.في.إير” عن حوالي 1500 رجل، مؤكدا أنه لم يسمع في السابق بحالة من هذا الحجم. فيما عبر راينر فيندت رئيس نقابة الشرطة الألمانية لإذاعة “إن.دي.إير” عن قلقه البالغ بشأن “أبعاد جديدة للتحرش الجنسي”.\r\n\r\nاعتداءات بشعة وجبانه \r\nوتوعد وزير العدل الألماني هايكو ماس الجناة بالمتابعة القضائية “لن نتسامح مع الاعتداءات البشعة والجبانة” مضيفا أن “الأمر يتعلق بـ”بعد جديد تماما في الجريمة المنظمة”، وأنه يتعين تقديم جميع المجرمين أمام العدالة. وذهبت وزيرة الأسرة الألمانية مانويلا شفيسيغ في نفس الاتجاه وقالت “النساء لسن صيد غاب، لن نتسامح مع الاعتداءات ضد النساء كيفما كان نوعها”.\r\nمن جهته أعلن رالف ييغر وزير داخلية ولاية شمال الراين وويستفاليا عن عزم الشرطة مواجهة الأمر بحزم “لن نقبل أن تقوم مجموعات منظمة من الرجال الشمال إفريقيين بالاعتداء على نساء عزل وإهانتهن بتحرشات جنسية” حسب ما نشرته صحيفة “إكسبريس” الصادرة في كولونيا في عددها اليوم (الثلاثاء الخامس من يناير/ كانون الثاني 2016). وأضاف ييغر أن الشرطة بصدد بلورة تصور جديد لحفظ الأمن في موسم الكرنافال الذي هو على الأبواب والذي يحج إليه مئات الآلاف من الزوار من ألمانيا وخارجها. واستطرد ييغر موضحا “هذه مسؤوليتنا اتجاه النساء البريئات واتجاه اللاجئين من شمال إفريقيا الذين يسعون للعيش بسلام بيننا”.\r\nأحداث على خلفية الجدل بشأن اللاجئين\r\nمن جهتها، عكست الصحف الألمانية صدمة الرأي العام في كولونيا، إذ كتبت صحيفة “نويه أوسنابريكه تسايتونغ” أن إلقاء القبض على بعض المعتدين لا يكفي. وأكدت على ضرورة تسليط الضوء على كافة جوانب هذه القضية، متسائلة عن دور الشرطة وعما إذا كان ما حدث يتجاوز قدرات الأجهزة الأمنية، أم أن الأخيرة استسلمت بكل بساطة؟\r\nوخلصت الصحيفة إلى أنه “وبغض النظر عن (ليلة رأس السنة)، فإذا عجزت الشرطة عن ضمان الأمن أمام معلمة وطنية (كاتدرائية كولونيا أمام محطة القطارات)، فهذا ليس مؤشرا يبعث على الاطمئنان في زمن تتدفق فيه أعداد لا تحصى من أناس ينحدرون من ثقافات أخرى

  • Haider Ali Issa says:

    المانيا تحتاج الى تشريعات جديدة فيما يتعلق بسياسة اللجؤ وقانون واضح للهجرة ؟؟\r\n\r\nأن أعداد اللاجئين الاجانب في المانيا في ازدياد كبير وجنوني ولكن عملية النظر في طلبات اللجوء وأجراء المحاكمات بطيء جدأأ جدأأ ..لذلك ينبغي تنظيم اليه جديدة لخفض عدد اللاجئين الواصلين ليتسنى من أنجاز القديم والمتاخر من الطلبات ، هذا ما صرح به رئيس المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين البنديس أمت BAMF السيد فرانك يوركين بشكل صريح، فالضغط يزداد على الموظفين والعاملين في المكتب الاتحادي الذي هو مديره ، لاسيما وأنه هنالك أكثر من 660 ألف طلب لجوء لم يتم أتخاذ قرار نهائي فيها لحد الان \r\nوكما يبدو فأن صور طوابير اللاجئين المتجمعين بأعداد كبيرة أمام المكاتب الحكومية للداخلية الألمانية، ستستمر على الأقل إلى منتصف العام الحالي، كما حذر مدير المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، والذي كان ضيفا على الاجتماع الذي عقده نواب حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في فيلدبادين في جنوب ولاية باير في جنوب المانيا.\r\nوصرح الرئيس للصحفيين أن 360 ألف طلب لجوء لم يتم النظر فيها لجد الان ؟؟ بالإضافة إلى 300 ألف لاجئ مسجل، لم يتمكنوا أو لا يرغبون بتقديم طلب رسمي للجوء. وإلى غاية منتصف 2016 هناك حاجة إلى مجهود شاق وصعب للنظر في كل تلك الملفات المتاخرة .\r\nكيف سيتم خفض عدد اللاجئين الواصلين ؟؟؟؟\r\nأن ذلك يعتمد على القرار الذي يجب على السياسيين من أتخاذه لكي تتنظم الامور \r\nأما السؤال عن عدد اللاجئين الجدد الذين سيتوافدون على ألمانيا مستقبلأ، فيبقى ذلك بيد السياسين كما يرى مدير المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأنه يرى أنه من الصحيح والضروري هو خفض عدد اللاجئين الوافدين من الجدد لأن ألمانيا لا يمكنها وحدها من أستيعاب هذه اللموجات من اللاجئين..فلا بد من تضامن وتعاون أوربي واسع لتوزيعهم على دول الاتحاد المختلفة ؟؟\r\nوحول سؤال أحد الصحفين عما إذا كانت الإدارات الألمانية بحاجة إلى مزيد من الموظفين والعاملين، قال رئيس المكتب الاتحادي إن الأمر ليس معقولا، لأنه لا توجد إمكانيات لتوظف المزيد من العاملين الجدد أو توفير فرص عمل أخرى وذلك لان البرلمان الألماني أقر السنة الماضية 4000 وظيفة إضافية في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، إضافة إلى ذلك فإن عملية تعيين ما يُعرف بالمقررين والمحققيين على الخصوص ما تزال بطيئة.\r\n\r\nالتقارير تؤكد أن 70 بالمائة من اللاجئين قادرون على العمل\r\nالدور الذي يقوم به الرئيس يوركين في حل أزمة اللاجئين هو دور أساسي وحاسم، وهو اليوم يكشف عن حصيلته الأولية. فقد تولى هذه المهمة في أيلول 2015 أي قبل ثلاثة أشهر بسبب أستقالة القديم ، هذا إضافة إلى كونه يشغل منذ 2004 منصب المدير المفوض للوكالة الاتحادية للعمل ألاكينتور فير أربايت. وهذه المهمة المزدوجة اعتبرها السيد يوركين معقولة ولكنها شاقة …..\r\nوهو الأمر نفسه الذي تراه رئيسة الكتلة النيابية للحزب المسيحي الاجتماعي CSU في الولاية غيرده هاشلفيلدت، والتي قالت إنه ينبغي التمييز بين اللاجئين الذين يسمح لهم بالبقاء والذين يعانون من الحروب والصراعات ، والذين لن يحصلوا على حق باللجوء لحد الان ولم تجري لهم محاكمات لذلك. إذ ترى أن الاندماج يحصل بشكل أساسي بعد الحصول على حق الحماية والبقاء والاقامة وبعدها الاشتراك بدورات اللغة لتاهيله للدخول الى سوق العمل والحصول على وظيفة . أما الذين ليس لديهم آفاق أو سبب قانوني للبقاء في ألمانيا، فهؤلاء ينبغي ترحيلهم الى بلدانهم بأسرع وقت ؟؟\r\nوتعول الحكومة الاتحادية الألمانية على الرئيس يوركين في السيطرة على ملف اللاجئين، غير أنه قال في الاجتماع الحزبي إنه سيطلق تحذيرا للجكومة إذا ما تجاوز عدد طالبي اللجوء الرقم الذي وضعه في مخيلاته لكنه لم يكشف عن ذلك الرقم.\r\n\r\nهذا التصريح تم بالامس المصادف التاسغ من كانون الثاني وتمت ترجمته بسرعة للاهمية ؟؟\r\n\r\nجمعية عشتار الثقافية لمساعدة ودعم اللاجئيين العراقيين والعرب\r\n\r\nالخبير والمترجم الخفاجي

  • Haider Ali Issa says:

    أعرب رئيس مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي LKA في ألمانيا، هولكر \r\nبنديس كريمنال أمت \r\nمونش، عن اعتقاده بأن الاعتداءات التي تعرضت لها نساء في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة لم تكن جريمة منظمة. وقال مونش في تصريحات لإذاعة “برلين- براندنبورغ” اليوم الثلاثاء ( كانون الثاني 2016) : “لا نعتقد ذلك”، موضحا أن الجناة توافرت لديهم نفس الظروف في أماكن مختلفة، فتواصلوا وتواعدوا لممارسة تلك الاعتداءات.\r\nومن المقرر أن تواصل السلطات الأمنية خلال الأسبوع الجاري جمع المزيد من المعلومات من الولايات الألمانية عن الأحداث التي وقعت ليلة رأس السنة. وذكر مونش أن المعلومات الأولية كونت تصورا مبدئيا عن الأوطان التي ينحدر منها أغلب الجناة وهم من طالبي اللجؤ من المغرب العربي وسوريا ولبنان وأعلبهم كانوا من المراهقين السكارى ، إلا أنه لم يذكر المزيد عن أعدادهم أو اهدافهم \r\nيذكر أن مدينة كولونيا شهدت ليلة السلقيستير أو رأس السنة اعتداءات وتحرش جنسي وسرقات من قبل حوالي ألف شخص، يبدو أن الغالبية من العرب من أصول شرق الاوسط وشمال أفريقيا بحسب وصف ضحايا الاعتداءات. وأثارت تلك الاعتداءات ضجة في ألمانيا، حيث عزا البعض حدوثها إلى سياسة استقبال اللاجئين.

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google