أن حال العرب عامة بمختلف طوائفهم واديانهم ومسمياتهم الاخرى هو للاسف الجهل وعدم القرأة فنحن امة لا نقرأ مثل باقي الامم علئ الرغم من اول كلمة أنزلها الوحي الالهي على نبينا وخاتم الانبياء محمد صلئ الله علبه وسلم هي أقرأ وسبب تقدم الاقوام الاخرين من الشعوب هو الثقافة والبصيرة التي هي من نتائج القراءة والمطالعة ..\r\nنعم والف نعم ان الالمان راقين ومحترمين ومتقدمين في اغلب المجالات العلمية والادبية والفنية والعسكرية …لكن تقريري هدا من.التقارير الدي يتناول جانب مجتمعي وتربوي وعلمي بحت ومهم وخطير جدا على مستقبل المانيا كبلد جرماني معروف بطبعهم الحاد وتعاليهم على باقي المجتمعات الاوربية أنهم يرفضون \r\n\r\nغير ثقافتهم وتقاليدهم ..أنهم متعاليين بطبعهم ويتميزون بدكائهم ولكن بتعاليهم وعدم قبولهم بالاخر وهدا السبب الدي استغله فيهم هتلر لنشر روح التعالي وسيادة الدم الجرماني والدكاء الجرماني والنمط الجرماني في الحياة أستغل هتلر كل دلك لاثارة الروح المتعاليه فيهم مما خلق جيلأ كاملا كان يصيح هايل هتلر أي القائد أو الفوهير المصلح وهدا كان جليأ في التصرفات السايكولجية لابناء الجيش الالماني وقوات النخبة من الاس أس والدين أخدوا على عاتقهم حماية المملكة الالمانية والامبراطورية الهتلرية فهم بطبعهم أناس صعبين جدأ جدأ ويعتقدون أن الارض يجب أن تكون لهم وقيادة العالم يجب أن يكون بأيديهم والباقي أما يكون تابعأ أو عبدا دليلأ لهم ,,أنهم مثلأ يرفضون أن تسود ثقافة الامريكان أو الانكليز أو الترك أو العرب بينهم أنهم أنهم يرفضون مثلأ أن يشيروا في كتبهم المدرسية الى ثقافة الترك أو العرب بل لا يسمحون بها ولا يعطون المسلمين عندهم عطلة ولا ليوم واحد في أعيادهم وعندما وجه رئيسهم كريستيان فولف قبل ثلاثة أعوام تحية للمسلمين بمناسبة عيد الفطر علما أنهو يوجد أكثر من 6 مليون مسلم تركي وعربي يعيشون في المانيا وجه له كل انواع التهم والازدراء بل قاموا بتلفيق التهم له بعد اشهر واجبروه على الاستقالة من الرئاسة وحولوه للمحاكمة كل دلك لانه وجه تحية وكلمة للمسلمين في بلاده ولانه صرح مرة بأنه يعتقد ان الثقافة والتقاليد الاسلامية جزء لا يتجزء من ثقافة المانيا لانه كان يقول يسالني الطلاب الالمان من المسلمين واعداددهم 2 مليون طالب في جميع مراحل التعليم المختلفة يسالوني .. هل أنت رئيسنا كدلك نحن الطلاب المسلمين من الاتراك أو العرب فكان يقول لهم نعم نعم أنا رئيسكم ..فكانوا يجيبوه أدن لمادا الكتب المدرسية لا تشير الى الدول الاسلامية في عهد الرسول أو الخلفاء من بعده ولمادا لا تشيرون الا الخلافة العثمانية أو العلماء المسلمين البارزين الدين اسهموا الكثير الكثير في تطور العلوم في عصر الخلفاء او العصر الاموي أو العباسي ,,فكان الرئيس الالماني يقول أشعر بالخجل والحرج من أسئلتهم وأنا امثلهم كرئيس لكل الالمان في بلدي ,نعم أن الالمان كانوا الى قبل سنتين يرفظون بالمطلق أن يقال عن المانيأ بلد متعدد الاعراق أو الاديان أو حتى متعدد الثقافات\r\nعلى الرعم من الاقليات والعرقيات أن هدا البحث كتبه معهد متخصص لتطوير سياسه الاندماج وتصحيح الخلل فيه بمعنى انهم من علماء اللغة (اللسانيات ) وباحثين في علم الاجتماع وهم بانفسهم يعترفون ان الساسه الالمان الذين يقودون المانيا كبلد) متاخرين جدا في حماية مستقبل بلدهم..والمحافظة علئ عدد سكان معقول الحقيقة المرة في سياسة الاندماج في المجتمع الالماني هو الاهمال المخيف ولعقود عديدة لعمليه ادماج وتاهيل الاجانب فيه كما هو في التقرير اعلاه ( تجاهلت ألمانيا لعقود أنها بلد هجرة ويعيش فيه أكثر من 20 مليون أنسان من اصول أجنبية غير المانية ، فاستفاقت على واقع الاجانب الصعب في شتى المجالات. بعد محاولة ساستها لحل المشاكل من خلال فرض حلول ألمانية فاشلة ابتداءأ بمطالبة الأجانب بالمزيد من الاندماج في المجتمع الألماني ووصولاً إلى حظر استعمال لغات المهاجرين في بعض المدارس. لكن بعضهم أنتبه إلى أن الحل الأمثل يكمن في إشراك المهاجرين أنفسهم في مشاريع وبرامج تدريب وتحسن أوضاع ابناء جالياتهم والسبب يعود الى سياسه تهميش الاخر فالسياسيون الالمان بطبعهم المتكبر المتعجرف لا يقبلون بالاخر أو الاعتراف أن المانيا بلد متعدد الاعراق والثقافات وبلد بحاجة للمهاجرين رغم ان المانيا تظم حوالي اكثر من 20 مليون انسان ينحدرون من اصول اجنبية 2 مليون بولوني و 1.5 ايطالي و5 مليون من الاتحاد السوفيتي السابق وحوالي 2 ونصف من يوغسلافيا السابقه ونصف مليون يوناني وربع مليون كرواتي و 5 مليون تركي أغلبهم من الاكراد وحوالي 1 مليون عربي معظمهم من المغرب العربي ( المغرب وتونس والجزائر ) ولبنان والعراق وسوريا واليمن والصومال ومصر وحوالي 200 الف ايراني و230 الف افغاني مع وجود اقليات اخرى مثل الهنود والفيتناميين\r\nوالصينين والكمبوديين والكوبيين وعشرة الف من الافارقة السود … هذه الاحصائات ليست من الخيال العلمي بل من مراكز الاحصاء الاتحاديه المستقله بالاضافه الى هذا التنوع العجيب والجميل الا ان الساسه الالمان لم يباشروا او يبداو اي سياسه او خطة للاندماج هذا العدد اي 20 مليون والكل يعلم ان جل هولاء اليشر لم يكونوا يتجاوزون 3 مليون رجل وأمرة التي احضرتهم المانيا بعد الحرب العالميه الثانيه لحاجتها الماسه للايدي العامله غير الماهرة في اعادة بناء البلاد بعد الدمار الواسع الذي لحق بكل مدنها ومصانعها بسب السياسه العنصرية العدوانية النازيه لحكامها منذو تولي زعيمهم ادولف هتلر كرسي المستشاريه الالمانيه للرايخ الثالث..\r\nنعم الباحثين الالمان وعلماء التربيه والسكان والاجتماع والمراكز البحثيه والجامعات العلميه والمعاهد المتخصصه والتي تكون اغلبها مستقله عن الاحزاب السياسيه بدات منذو منتصف الثمانييات من القرن المنصرم بالدراسات الاكاديميه والدراسه الميدانيه في مختلف جوانب المجتمع وكتبت النتائج والتقاير والبرامج والخطط وتوصلت الا ان المانيا في خطر كبير على المستو القومي سيهدد كيانها الاجتماعي ويزعزع وضعها الريادي كدوله اوربيه صناعيه من الطراز الرفيع تقود الاتحاد الاوربي وتعتبر الثالثه عالميا بعد الولايات المتحدة واليابان من حيث القوة الماليه والانتاج الصناعيه\r\nنعم هذا هو مربط الفرس العلماء والباحثين الالمان والذين بهمهم شان بلدهم دقوا ناقوس الخطر منذو عقدبن من الزمن والحكومات الالمانيه المتعاقبه من المسيحين الى الاشتراكين الى الاتلاف الحاكم الحالي لم تقم الا بالشيء القليل التافه لوضع سياسات جادة لمعالجة الخلل الذي سيدمر المانيا بعد خمسين اربعين عام ولهذا بدا الكتاب الالمان المتطرفين مثل المدير في البنك الاتحادي المشهور اليميني سيرازيدين الف كتاب اثار جدل حقيقي وزوبعة الى يومنا هدا في اوساط الطبقات المثقفه من الساسه والمفكرين وكان عنوان كتابه ..\r\nالمانيا تدمر نفسها بنفسها\r\nDeutschland schafft sich ab von Thilo Sarrazin\r\nواضرب مثلا واحد والسادة الذين يعيشون في امريكا ممكن ان يكون على اطلاع عن الموضوع هذا اذا كانت تهتم بامور المجتمع الامريكي الاول عالميا التي تعيش في تنوعه من حيث الاعراق او الجنسيات او الثقافات حيث اكثر من 200 جنسيه كونوا وبنوا هذا البلد العظيم امريكا بعد ان كانت ولايات متصارعة والكل يعلم ربما عن الحرب الاهليه الامريكيه والكل يعلم ان امريكا بلد كان محتلأ من البريطانيين وهو بلدمهاجرين من الطراز الاول الرفيع فسكانها الاصلين قد ابيدوا على يد المهاجرين الاولين من البرتغالين والاسبان ثم البريطانين هذا المثل هو من المراكز البحثيه المتهمة في دراسه النمو السكاني فهولاء يوكدون ان عدد سكان المانيا سينخفض من 83.5 مليون الى 45 مليون عام 2060 بينما سيزداد سكان بريطانيا في نفس الفترة الزمنيه من 62 مليون الان الى 80 مليون هذا مثال واحد ولا اريد ان اطيل لانه ليس عندي وقت للسرد فتصور ان السكان في المانيا سوف يقلون الى النصف في وقت سيزداد الانكليز الى الضعف وهذا سيهدد المانيا كبلد كمجتمع وجنس أري دكي وكبلد اوربي صناعي يقود اوربا وسيهدد اقتصادها وقوتها والسبب كله بسبب اهمال الساسه الالمان على تنفيذ الخطط التي أوصى بها الباحثين وعلماء المجتمع\r\nأرجوا ان تسمحوا لي لاعبر عن بالغ احترامي وتقديري للاخ والصديق حيدرالخفاجي على خـدمته وترجماته الرائعه ومساعدته لاخوانه العراقيين في المهجر الالماني ودفاعه البارز عن حقوقهم أمام المحاكم الاتحادية المعروفه بمزاجهم الصعب ومتابعة قضاياهم والاستعانة بالمحاميين الالمان في دلك فبارك الله فيه وكثر من امثاله..\r\nملاحظة مهمة ….علم السكان أو الدراسات السكانية أو الديمغرافيا هو فرع من علم الاجتماع والجغرافيا البشرية،. السكان المتمثلة في الحجم والتوزيع والكثافة والتركيب والأعراق ومكونات النمو .. .\r\nد | سعد جمعة الجبوري\r\nأستاذ| بروفيسور في علم المجتمع والسكان من جامعة بغداد\r\nمحاضر في جامعة فينا / النمسا\r\nوعضو جمعيه المترجميين الدولية ورابطة الكريتاس

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google