وافق وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين (14 أيلول/ سبتمبر 2015) من حيث المبدأ على إعادة توزيع ما مجموعه 160 ألفا من طالبي اللجوء في جميع أنحاء أوروبا، حسبما قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير. بيد أنهم لم يتوصلوا في اجتماعهم الطارئ في بروكسل اإلى اتفاق حول وضع قواعد ملزمة للتوزيع الداخلي للاجئين على دول الاتحاد.وتوصل الوزراء إلى اتفاق مبدئي حول مقترح المفوضية الأوروبية الخاص بإعادة توزيع 120 ألف لاجئ وافدين من المجر واليونان وإيطاليا. كما أعطوا موافقتهم النهائية اليوم على إعادة توطين 40 ألف طالب لجوء على مدى العامين المقبلين. وبذلك يصبح عدد اللاجئين المتفق على توزيعهم 160 ألف لاجئ.وفي هذا الصدد أكد وزير الداخلية الاتحادي الالماني دي ميزيرعلى أن إعادة فرض الرقابة على الحدود الجنوبية مع النمسا هي وسيلة ضغط على الاتحاد الاوربي لان المانيا ليست مستعدة لتتحمل العب لوحدها بل على الجميع ان يشارك في هذا العمل الانساني وهو لا يعني أطلاقأ بان المانيا سوف لن تستقبل المزيد لان على جميع دول الاتحاد ان تقبل بالامر الواقع وهو أن هنالك أناس فقدوا كل شيء في بلدهم وبلدانهم تعاني من الحروب الاهلية والمجاميع الارهابية وحكومات فاسدة لا يهمها مواطنيها كما هو العراق ,سوريا ,أفغانستان ,اليمن ,ليبيا ,الصومال ,السودان ومالي واريتريا .وفي برلين أكد ال نائب المستشارة ميركل ووزير الاقتصاد الاتحادي غابرييل وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي هناك مؤشرات عديدة تدل على أنه هذه السنة سوف نستقبل مليون لاجيء من الدول التي تعاني الحروب واضاف بأن المانيا قوية ويمكنها أن تفعل الكثير. ومع ذلك رأينا في الأيام الأخيرة وعلى الرغم من نوايانا الحسنة فإن قدراتنا في ألايواء والاسكان ,وأن المشكلة “ليست عدد اللاجئين بل السرعة التي يصلون بها لاننا نحتاج الوقت لتوزيعهم ثم أسكانهم……وحذر غابرييل على الموقع الالكتروني للحزب الاشتراكي الديمقراطي بدون حل أوروبي مشترك وملزم لن نتمكن من تجاوز مشكلة موجات اللاجئين ….. | الخفاجي

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com

google