Asylbewerber kosten bis zu 10. Milliarden Euro für dieses Jahr ‎\r\n\r\nبحسب البيانات والتوقعات الجديدة وبحسب الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروئة ووسائل التواصل الاجتماعي عبر الفايبر والتويتر والفبس بوك فان عدد\r\nطالبي اللجوء المتوقع وصولهم الئ المانيا سيصل الئ مليون لاجيء لهذا العام وتتوقع وزارة المالية الاتحادية ان تصل تكلفة السكن والعلاج والطعام وتعليمهم اللغة وادخال اولادهم المدارس الئ حوالي 10 الف مليون يوروا ..(10 مليار)\r\nفبعض المصادر مثل وزير الداخلية ميزيريه يتوقع ان يصل لالمانيا حوالي 800،000 لاجئ هذا العام ولذلك، فإن إتفاق المقاطعات ال 16 الالمانية أن ترتفع النفقات بشكل كبير كما يتوقع وزير المالية السيد شويبله في برلين..\r\n\r\n\r\nويبدا المزيد والمزيد من الالمان قلقهم وبخاصة سكان المناطق الشرقية حيث تزداد الروح المعادية للاجانب وبخاصة اللاجئين المسلمين حيث يخشى العمال غير الماهرين مثل عمال البناء والصباغين والسواق وعمال التحميل والتننظيفات من ضياع ووظائفهم لهؤلاء اللاجئيين الجدد فاينما تذهب في الاسواق او محطات القطارات او المدارس او عيادات الاطباء تلاحظ كثرة الاجانب من اللون الاسمر ..\r\n\r\nأن توقعات وصول موجات المهاجرين المتدفقة انطلاقا من افغانستان وايران وباكستان والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين حيث ياتي الجميع الئ تركيا حيث المعبر الرئيس للتوجه الئ اوربا عبر شواطي اليونان لدخول جزرها حيث الدولة منهارة اقتصاديا منذو سنوات ثم مواصلة المسير برا عبر الدول الفقيرة مقدونيا ثم صربيا ومنها الئ دخول الاتحاد الاوربي من خلال اقتحام الحدود الجنوبية لدوله هنكاريا حيث تنشط شبكات التهريب التي تنقلهم عن طريق السيارات والقطارات ليصلوا الئ النمسا والمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا والانطلاق شمالا لتصل للسويد والنرويج واخيرا الئ فنلندا حيث القطب الشمالي..\r\n\r\nأن دولة كالمانيا بدائت تعاني منذو مطلع العام الحالي حيث وصل نهاية الشهر الاول من هذا العام 27 الف مواطن من دول البلقان الفقيرة (البانيا، مقدونيا، صربيا،بوسنيا وكوسوفو) وكذلك وصل الالاف منهم الئ الدول الاسكندنافية مثل الدنمارك والسويد والنرويج\r\nواستمر العدد بالتزايد في الاشهر الاربعة التالية وكان السبب في ذلك هو ان الالمان قد رفعوا الفيزا عن هذه الدول وهذا كان الخطا القاتل حيث ان انتقال هؤلاء اللاجئين الذين يعانون من الفقر والبطالة لا يكلفهم غير 60 يورو ليركب احدهم الباص المتوجه الئ النمسا او المانيا.. وهكذا واجه الالمان موقفا صعبا وكان القرار الصحيح قد اتخذ مع طلائع وصول هؤلاء الناس مع ازواجهم وأطفالهم،، وهو أجراء المحاكمات لهؤلاء الصرب والالبان خلال شهر فقط ورفض جميع طلباتهم في اللجؤ وبعدها ترحيلهم جوا واخذ بصماتهم وصورهم وتهديدهم بانهم اذا حاولوا مرة اخرئ دخول الحدود الالمانية فانهم سيواجهون السجن ،،وصرحت المستشارة الالمانية منذو البداية بشكل صارم بانه يجب عدم اعطاء هؤلاء اللاجئين القادمين من دول البلقان الامل في قبولهم في المانيا لانهم لا يملكون الاسباب القانونية التي تؤهلهم للحصول على حق اللجؤ او حق الاقامة ،،لانهم ببساطة يعانون من الفقر والبطالة ولا يوجد ملاحقة سياسية او امنية ضدهم في جمهوريات يوغسلافيا السابقة (جمهورية دول البلقان) ..كما ان بلدانهم لا تعاني من حروب اهليه او مليشيات او عصابات تلاحقهم وكانت هذه السياسة سياسة صحيحة منذو البداية..\r\nأن هذه الموجات المفاجئة من دول البلقان بعشرات الالاف قد اقلق السلطات الاتحادية في المانيا وتسبب في اشغال دوائر الهجرة واللاجئين حيث امتلئت المخيمات واماكن استقبال اللاجئين بل ان اغلب المقاطعات قام باستئجار الفنادق والاف الشقق في طول البلاد وعرضها بسبب النقص الشديد في اسكان بقية المهاجرين وطالبي اللجؤ وبخاصة من الهاربين من اتون حروب اهليه طاحنة كما هو الحال مع العراقيين والافغان والسوريين والليبين واليمنين.. وهذه الاجراءات بحق اللاجئين الصرب والالبان تسبب في مظار واضحة بحق اللاجئين العراقيين والسوريين والافغان حيث تاخرت الاجراءات بحقهم وتأخر جلسات الاستجواب الخاصة باللجؤ وبالتالي التاخير في الحصول علئ مواعيد جلسات الاستجواب من شهرين الئ ستة شهور والتاخير في اتخاذ قرار في نتيجة قبول القضايا بسبب انشغال الموظفين والمحاكم مع المهاجرين الصرب والالبان..\r\n\r\nأن توقعات موجات اللاجئين المتوقع سيرتفع بشكل كبير صعودا. ليصل بحسب التوقعات لهذا العام إلى 800،000 لاجئ وهذا يعادل ما يقرب من أربعة أضعاف العدد في عام 2014.\r\nهذا التوقع، صرح به وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميرزيه من الحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) يوم الاربعاء الماضي في برلين. بينما اكد زعيم الكتلة البرلمانية في الحزب الديمقراطي الاشتراكي SPD توماس اوبرمان انه يتوقع ان تصل الاعداد الئ 700،000 طالب لجؤ..\r\n\r\nوينبغي وفقا لهذه التقديرات بالتالي ان ترتفع النفقات المطلوبة لصرفها على طالبي اللجوء لتصل الى 10 مليارات يورو. لان المختصين يحسبون انه كل لاجئ يكلف في السنة بحسب النفقات المصروفة من قبل ادارات مصلحة الهجرة الاتحادية والبلديات المختلفة في اغلب المقاطعات حيث التكلفة هي كانت 12000 يورو بالسنة قد ارتفعت الئ 13000 يورو لكل لاجئ..\r\n\r\nولكي تستطيع الحكومة المركزية في برلين من معالجة الانفاق الكبير وخاصة هذا المبلغ يمثل ميزانية دولة مثل الاردن ولكي لا تضطر الدولة الئ طلب ديون من البنوك العالمية فتوجد مطالب قوية من زيادة الضرائب مرة اخرئ. لتغطية تكاليف اللجؤ المتصاعدة.. وهذا يسبب مشاكل في الشارع السياسي كما يؤدي الئ انقسامات متصاعدة اجتماعيا وسياسيا بين ابناء المجتمع الالماني..\r\n\r\nحتى الشهر الرابع من هذا العام كانت الحكومة الالمانية قدخططت مع باقي حكومات المقاطعات لهذا العام لانفاقها علئ أماكن السكن، والغذاء، والعلاج والدورات اللغوية والرعاية الاجتماعية. علئ اللاجئين الجدد ما لا يقل عن 5 مليار الئ 6 مليار يورو. حيث كانت الحكومة الاتحادية في برلين تتوقع 450،000 طالب للجوء،، ولكن في الآونة الأخيرة وبالاخص في مطلع الشهر الثامن تم اضافة حوالي 300،000 لاجي اضافي ليصل العدد الئ حوالي 800 الف بينما كان العدد في العام الماضي، هو 190 الف فقط.. وادت هذه التوقعات الئ مطالبة المدن والبلديات بنفقات اضافية نتيجة لذلك بنحو 2.2 مليار يورو. وكان العديد من المقاطعات قد اجرئ تعديلات في الميزانيات المخصص صرفها علئ اللاجئين حيث تضاعفت بالفعل لمرتين وحتى في بعض. المرات لثلاثة اضعاف.. .\r\n\r\nترجمة الباجلان\r\n\r\nWegen neuer Prognose\r\nAsylbewerber kosten bis zu 10 Milliarden Euro..\r\n\r\nBis zu 800.000 Flüchtlinge werden nun in diesem Jahr in Deutschland erwartet. Daher steigen die Ausgaben der Länder gravierend. Die erste Finanzministerin fordert höhere Steuern.\r\n\r\nFür immer mehr Menschen wird Deutschland zum Sehnsuchtsort: Am Bahnhof in Rosenheim\r\nDie Kosten für die Unterbringung und Versorgung von Asylbewerbern werden dieses Jahr weiter drastisch steigen. Grund dafür ist, dass die Prognosen des erwarteten Zustroms stark nach oben revidiert wurden. Nun werden dieses Jahr bis zu 800.000 Asylbewerber in Deutschland erwartet – fast viermal so viele wie 2014. Diese Prognose stellte Bundesinnenminister Thomas de Maizière (CDU) am Mittwoch in Berlin vor. SPD-Fraktionschef Thomas Oppermann rechnete mit 700.000 bis 800.000 Flüchtlingen.\r\n\r\nNach einer Schätzung dürften damit die Ausgaben der Länder für Asylbewerber auf bis zu 10 Milliarden Euro steigen, wenn die Flüchtlinge ein Jahr bleiben. Dies ergibt sich aus einer Multiplikation der halbwegs kostendeckenden Pauschalen von 12.000 bis 13.000 Euro je Flüchtling, die einige Länder an Kreise und Kommunen zahlen, mit der erwarteten Zahl der Asylbewerber. Die Rufe aus den Ländern und Kommunen nach einer höheren finanziellen Beteiligung des Bundes werden immer lauter. Es gibt auch schon erste Forderungen nach Steuererhöhungen, um die Asylkosten zu decken.\r\n\r\nBisher hatten die Länder für dieses Jahr für Unterbringung, Verpflegung, Sprachkurse, medizinische und soziale Betreuung mit Ausgaben von mindestens 5 bis 6 Milliarden Euro geplant. Die Bundesregierung hatte bis vor kurzem noch mit 450.000 Asylantragsstellung gerechnet, zu Jahresbeginn sogar nur mit 300.000. Im vergangenen Jahr lagen die direkten Ausgaben der Länder für Flüchtlinge geschätzt bei 2,2 Milliarden Euro. Viele Länder mussten in Nachtragshaushalten die Beträge schon verdoppeln, einige sogar verdreifachen.

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات

google