زارت المستشارة انجيلا ميركل مخيم اللاجئين الجديد في ضواحي بلدة هايدينا بتاريخ 27 من هذا الشهر بعد ان اندلعت فيها في مطلع الاسبوع احتجاجات مناهضة للاجئين بسبب افتتاح مخيم كبير من الخيام قرب الحدود الجيكية ضمن مدينة دربزدين التاريخية ويضم المخيم حوالي 30 خيمة فقط فيه حوالي 800 لاجيء فيه 376 سوري و230 افغاني و100 الباني و40 نيبالي وحوالي 34 عراقي والمرافق الصحية فيه عبارة عن كرفانات حديدية وادلت في بيان قصير برفقة وزير داخلية مقاطعة ساكسين ورئيس وزراء المقاطعة حيث اكدت انه يجب تضامن الجهود مع ادارة المخيم من اجل تحسبن الوضع والخدمات المقدمة للاجئين واكدت علينا مواجهة المصاعب والتحديات واكدت علئ نية الحكومة في برلين علئ مساعدة هذا المخيم ماليا ومعنويا وذلك بعد الهجمات الشرسة علئ المخيم من قبل المتطرفين والنازيين في المدينة وكذلك هجومهم على الشرطة الاتحادية التي تحمي المخيم.. \r\nوقالت ميركل بعد ان تعالت الاصوات المناهضة لها من نحو 100 شخصا. من النازيين بانها خائنة وتعادي الشعب الالماني من اجل المجرمين والحثالة من اللاجئين حيث رفعوا لافتات ضدها ومن خلال الزيارة اكدت ميركل ان المانيا لن تتساهل مع كراهية الاجانب والاعتداء عليهم.. \r\nوأضافت “لن تتساهل المانيا مع الذين يعتدون على كرامة و كبرياء البشر ولا تساهل مع من لا يرغبون في المساعدة في وقت هناك مطلب وحاجة للمساعدة القانونية والانسانية.بحسب الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها المانيا.. \r\nوتعتزم الحكومة الالمانية ان تضاعف هذا العام الاموال المخصصة لمساعدة المدن والمقاطعات الالمانية على التعامل مع اعداد قياسية من اللاجئين في مسعى للتعامل مع مشكلة تستنزف الموارد وتثير توترات في المجتمع.\r\nومع تعرض أماكن ايواء اللاجئين في المانيا لهجمات شبه يومية تقريبا من قبل اليمين المتطرف والنازيون الجدد وتحذير السياسيين من تصاعد المشاعر المناهضة للاجانب وافقت حكومة ميركل على مشروع قانون يقدم موعد تحويل 500 مليون يورو كانت مخصصة لعام 2016.\r\nوتستقبل المانيا ما نسبته 43 % من اللاجئين في اوروبا ويجاهد شركاؤها في الاتحاد الاوروبي للتوصل الى حلول في مواجهة أسوأ أزمة لاجئين تشهدها القارة منذ الحرب العالمية الثانية.\r\nوتتزايد اعداد المهاجرين – وغالبيتهم فروا من صراعات وفقر مدقع في افريقيا والعراق وسوريا ومصر وليبيا وافغانستان والصومال واريتريا – الذين يحاولون الدخول الى دول الاتحاد وعددها 28 دولة في اختبار لوحدة التكتل الاوروبي كما تزايدت المشاعر المناهضة لهم.\r\nوتتوقع السلطات المانبه وحدها ان يزيد فيها عدد طالبي حق اللجوء أربعة امثال هذا العام ليصل الى 800 الف شخص وتقول المدن التي تستقبل اعدادا كبيرة انها تكافح بالفعل لتوفير نفقات الإقامة والرعاية الصحية للوافدين الجدد.\r\n\r\nالخبر منقول من اللاجئء العراقي المقيم بنفس المخيم.. \r\n\r\nسري محمود الجبوري

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google