ان بصمة الأصابع الماخوذه لكل للاجئ اجنبي في دول الاتحاد الأوربي تعامل منذو مطلع عام 2014 وفق تعليمات دبلن التي تربط دول الدبلن التاسعة عشر وفق ضوابط صارمة \r\nوفي سؤال للمحامي والخبير فولف برانديز من هانوفر أجاب أن بصمة اللاجيء تحفظ في بنك أوربي يسمى بنظام الإيرادات حيث يتم خزن كل البيانات الشخصية له ويتم اطلاع كل الدول الأوربية الأخرى عليها ….أما عن اجراءات الخلاص من التعليمات القانونية أو مايسمى بكسر البصمة فالامر معقد ويتعلق الإيقاف أو البحث عن الثغرات القانونية في هذه الاتفاقية الأمنية المعقدة والخاصة بتتبع حركة اللاجيء داخل دول الاتحاد ال 25 ..وعن خبرته في هذا المجال أشار أن السواد الأعظم من اللاجئين العراقيين والسوريين وباقي العرب يعانون من تبعات البصمة الهنكارية كون أن الشرطة الهنكارية تلاحق اللاجئين الذين يعبرون ححدودها أثناء توجه \r\n\r\nلدولالشمال الغنية مثل المانيا وهولندا وبلجيكا وكذلك المتوجهين باتجاه بريطانيا والدول الاسكندنافية الباردة .وأشار المحامي المشهور إلى أن نظام دبلن يعتبر نظام قاسي تتحجج به هذه الدول بدعوة التقسيم العادل للحصص الواجب الالتزام بها من قبل دول الدبلن (أي الدول الموقعة على اتفاقيات دبلن الثلاث ) ..وبهذه المناسبة أشار إلى أن هذه الاتفاقية الغير إنسانية وغير الفعالة تسبب ظررا فظيعا بالنسبة للاجئين الهاربين من الحروب الأهلية المستعرة في العراق وسوريا وليبيا واليمن .،وبالنسبة لألمانيا فإنها تطبق الاتفاقية بدقة وتصميم على إرجاع اللاجئين الذين يملكون بصمة في بقية دول الدبلن .، فمثلا اذا بصم لاجي عراقي أو سوري في جمهورية بلغاريا او هنكاريا او كرواتيا او ايطاليا او اسبانيا فان سلطات الهجرة الالمانية تقوم بمقارنة بصمات اللاجي وعندما تعلم عن ملف احد اللاجئين مقابلة فتقوم على الفور بإبلاغه بالأمر ..حيث يصله قرار مستعجل الاجي يخبره فيه المكتب الاتحادي للهجرة بأن طلبه اللجؤ غير قانوني وتم رفضه لأن المانيا غير مسؤوله عن ملف لجؤءه وبهذه الحالة يجب الالتجاء لمكاتب المحامين والاستشاريين وذلك للقيام بالطعن بهذا القرار في مدة قانونية مدتها أسبوع واحد فقط .وكذلك المطالبة القانونية العاجلة بعريضة بحمايته من الترحيل القسري …. وتقوم الداخلية ألمانية بارسال كتاب للدولة صاحبة البصمة تخبرها فيه أن اللاجيء الهارب موجود على أراضيها وذلك لتقوم بارسال في طلبه أي استرداه بحسب الاتفاقيات الأمنية وتأخذ هذه الإجراءات عادة الشهرين ..\r\n\r\n\r\nوبعد المراسلة تنتظر السلطات الألمانية البلد الثاني لتقوم بترحيل اللاجيء الهارب ..وإذا لم تصل أي إجابة خلال ثلاثة شهور يسقط الحق في ترحيله عن ألمانيا ، وإذا أخذت الإجراءات مدة قدرها ال 6 شهور فإن المانيا يجب أن تفتح ملفه مرة ثانية على اعتبار ان بصمته غير موجودة .وبعد الطعن يحسب المدة القانونية لمدة 6 شهور من صدور آخر طعن بالقضية …….؟\r\n\r\nوفي حالات آخر يجب على اللاجيء أن يختبا عن الأنظار لمدة عام ونصف \r\nفاذا اختفى اللاجئ من الدولة التي بصم بها اللاجئ لمدة 18 شهر.\r\nوكذلك اذا اذا استطاع اللاجيء من مغادرة ألاراضي الاوربية لمدة ستة اشهر واستطاع تقديم اثباتات تؤكد انه غادر الأراضي الألمانية خلال هذه الأشهر الستة، عندها سوف يسقط الحق القانوني بالبصمة.\r\nوكذلك إذا رفضت الدولة التي بصم بها اللاجئ لاول مرة من استقباله. لأسباب منها أنها لا تستطيع تأمين\r\nمكان لاسكانهم ورعايتهم كما هو الحال دائما مع اليونان ..\r\nواخيرا يبقى الالتجاء للإجراءات الاستثنائية وهو طلب دعم الكنيسة في اللجوء لأن الكنيسة لها مكانتها ولا تستطيع قوات الشرطة اقتحام أبواب الكنائس لاعتقال أو ترحيل اللاجيء منها مهما كانت الظروف ..\r\n\r\nوفي جانب آخر أكد المحامي براندز على ضرورة استعانة الاجئ الذي يملك بصمة في دولة أوربية ثانية ويرغب بتقديم اللجوء في المانيا بشكل قانوني من الاستعانة بالطرق القانونية المهمة وهي استشارات الهيئات والمنظمات التي تقدم الاستشارات المجانية للاجئين ومنها رابطة الكريتاس والدياكوزني وجمعية برو ازيل وبقية المنظمات الأخرى وهي تساعد اللاجيء في الاتصال والمساعدة في توكيل محامي متخصص باجراءات دبلن للبصمات وذلك لان المحامي يؤمن الدعم القانوني المناسب والصحيح في البلدان الاوربية وبخاصة في هذه الامور المعقدة لان المحامي هو السبيل الوحيد الذي يستطيع اللاجئ من خلاله من الاستعانة بالطرق الشرعية المناسبة للبقاء في المانيا واكمال معاملة لجؤه بكل يسر …\r\n\r\nواكد المحامي اخيرا عن كذب الدعايات الشائعة وهي نية وزارة الداخلبة لألمانية عن كسر بصمات بعض الدولة الاوربية مثل بلغاريا ،هنغاريا ، إسبانيا ، كرواتيا، او إيطاليا، واكد ان السلطات الألمانية تعامل بصمة اللاجئ في دول أوربية مثل بلغاريا ، هنغاريا أو إيطاليا مثل أي دولة أوربية أخرى، وذلك تطبيقا لاتفاقيات دبلن الظالمة وغير الإنسانية ..\r\nأجرى اللقاء .، الجمعية العراقية للدفاع عن اللجؤ السياسي للعراقيين في المانيا ..وترجمه الأستاذ الخبير والمترجم المختص حيدر الخفاجي ..\r\n

3 Responses to “مشاكل كسر البصمة الاوربية من وجهة نضر محامي متخصص بنظام دبلن”

  • كاكيموس says:

    السلام عليكم، أنا سوري و حامل للجنسية الجزائرية التي دخلت بها الى الاتحاد الاوروبي لكن اهلي الان في تركيا ، فهل يحق لي طلب اللجوء في دولة غير التي أنا فيها ؟ علما بأني أملك كافة الاثباتات و شكرا

  • ahmed says:

    بصمت كرواتيا الورقيه او الحبريه عند ظهورها ببلد اخر مثل فلندا وانا انتظر المقابله منذوثلاث اشر وبعد مقابلتي للشرطه مره اخرى ظهرات بصمتي بفلندا ماهو الاجراء

  • Anonymous says:

    مرحبا هل من احد يستطيع المساعدة

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google