جمهورية النمسا هي جمهورية فيدرالية في أوروبا الوسطى. تحدها جمهورية التشيك وألمانيا من الشمال، والمجر وسلوفاكيا من الشرق، وسلوفينيا وإيطاليا من الجنوب، وسويسرا وليختنشتاين من الغرب. تبلغ مساحتها (83855) كيلومترا مربعا، ولها مناخ معتدل يميل إلى البرودة شتاءً في الغالب.. ولا يوجد للنمسا أي منفذ بحري، فهي بلد غير ساحلي مثل جاراتها التشيك والمجر وسلوفاكيا وسويسرا. \r\nتضم النمسا تسع ولايات اتحادية. العاصمة فيينا هي أكبر المدن، يتجاوز عدد سكانها 1.7 مليون والنمسا هي واحدة من أغنى البلدان في العالم، حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للفرد الواحد من 46330 $ (2012 تخمين). وقد وضعت البلاد على مستوى عال من المعيشة في عام 2011 وكانت في المرتبة 19 في العالم من حيث مؤشر التنمية البشرية.\r\n\r\n\r\n\r\n(الوصول للنمسا.) \r\nيدخل اللاجؤون إلى النمسا من خلال عدّة طرق، إما بشكل شرعي من المطار بعد الحصول على فيزا (شِينغن)، أو بالطرق غير الشرعية (التهريب)، براً عبر الحدود أو جوّاً عبر المطار، ويعتمد اللجوء في النمسا على مقابلتين أساسيتين على الأقل، الأولى تكون سريعة وهي عبارة عن تحقيق حول طريقة الوصول إلى النمسا وسبب تقديم اللجوء بشكل مختصر، وقد يكون التحقيق في مركز الشرطة أو مركز اللجوء الرئيسي في النمسا، وبعد الانتهاء من المقابلة الأولى يتم إصدار بطاقة هوية حسب قضية اللاجئ.\r\n\r\n(بطاقات اللجوء)\r\nالبطاقة البيضاء: وتعني أن الحكومة واقفت على دراسة طلب اللجوء، حيث يسمح لحاملها التجوال بكافّة أرجاء النمسا.\r\nالبطاقة الخضراء: وتعني أن الحكومة غير متأكدة من هوية اللاجئ أو أن هناك بصمات له في دولة أوروبية أخرى، وتجري مشاورات بشأن البصمة، ويسمح لحاملها بالتجوال ضمن منطقة معنية قريبة من “الكامب” فقط.\r\nالبطاقة الحمراء: وهي خاصة باللاجئ الذي لا يملك أي إثبات عن شخصيته أو هويته، حيث يمنع حاملها من مغادرة “الكامب”.\r\nالفرز والمقابلة الثانية\r\nيتم في هذه المرحلة تجميع كافة اللاجئين بالمركز الرئيسي للجوء بمنطقة “تراسكيخين” بولاية النمسا السفلى، وبعد إجراء المقابلة الأولى يتم فرز اللاجئين إلى “مخيمات” أخرى موزعة على كافة الولايات، ولا تتبلع عمليات الفرز أي آلية للاختيار إنما تتم بشكل عشوائي.\r\n\r\nمدة الانتظار للمقابلة الثانية \r\nلا يوجد معيار ثابت أو أساسي لمدة الانتظار للمقابلة الثانية، وتختلف حسب المقاطعة التي يفرز إليها اللاجئ ولكن توكيل محامي شاطر متخصص او الاستعانة بمكتب استشاري يساعد في كل الاجراءات كونه يوفر الدعم القانوني والمعلومات المهمة ، ولكن منذو عام أصبح هناك ضغط كبير بسبب العدد الكبير للاجئين في النمسا، فتم اتخاذ إجراءات لتسريع المقابلات، زيادة عدد القضاة المختصين بالبحث في طلبات اللجوء، بينما تعتبر مدة الانتظار للمقابلة الثانية في مقاطعتي لينز وتيرول طويلة جداً.\r\n\r\nيتم منح الإقامة للاجئين في النمسا، حسب قضية اللجوء، فإما تمنح إقامة لخمس سنوات، والحصول على وثيقة سفر للاجئين، أو يمنح إقامة لمدة سنة واحد. \r\nالدعم المادي والتأمين الصحي واللغة\r\nتوفر النمسا التأمين الصحي للاجئين منذ لحظة الوصول إلى أراضيها، ويشمل التأمين دخول المستشفيات وصرف الأدوية، ويستثنى منه العمليات التجميلة، وبالنسبة للّغة توفر دورات لتعلم اللغة الالمانية بعد الحصول على الإقامة أو الفيزا.\r\n\r\nبالنسبة للدعم المادي، له أكثر من شكل حسب المرحلة، ويختلف من مقاطعة إلى أخرى قبل الحصول على الإقامة، حيث تدفع بعض المقاطعات للاجئ مبلغ 50 يورو شهرياً وتقدم 3 وجبات من الطعام يومياً، وفي مقاطعات أخرى يتقاضى اللاجئ 25 يورو أسبوعياً و3 وجبات يومياً، بينما تدفع بعض المقاطعات 40 يورو أسبوعياً فقط.\r\nأما بعد الحصول على الإقامة (خمس سنين) أو الفيزا (سنة واحدة )، فيختلف الدعم المادي حسب المقاطعات، ولكنه بشكل عام يتراوح بين 490-800 يورو شهرياً.\r\n\r\n(خدمات أخرى تقدم للاجئيين الاجانب) \r\nتتنوع خدمات السكن حسب المقاطعات، حيث يمكن للاجئ السكن في أي مكان يريده في النمسا على حسابه الشخصي وتقدم له الحكومة راتب شهري بدل للسكن، وتوفر مقاطعات أخرى السكن للاجئين بالإضافة إلى الراتب الشهري. أما بالنسبة للعمل والتعليم، يمكن للاجئ الحصول على عمل أو الدراسة بعد حصوله على الإقامة، ويعامل معاملة المواطن النمساوي، بعد إتقانه أساسيات اللغة والقدرة على التواصل مع الناس.\r\n\r\n

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google