منذو الشهر الاول من هذه السنة تدفق عشرات الالوف من الالبان والصرب من جمهوريات يوغسلافيا القديمة وبخاصة من دولة كوسوفو المستقلة الحديثة ومن جمهورية الجبل الاسود وكذلك جمهورية البانيا.. حيث ركبوا الباصات من بلدانهم وعبروا مرورا بجمهورية هنكاريا ثم النمسا وحطوا الرحال في ارض الالمان ودق الالمان ناقوس الخطر لان هؤلاء اللاجئيين قادمين من دولة اوربية ويجب ان لا يسمحوا لهم بالحصول على حق اللجؤ لانه لا توجد عندهم الدوافع القانونية لذلك لانهم لا يعانون من الملاحقات السياسية او الامنية او التمييز او الاضطهاد في بلدانهم.. والسبب الحقيقي لهم اقتصادي بحت لانهم يعانون من البطالة والفقر والتهميش كونهم بدون تعليم او تدريب او خبرات توئهلهم لسوق العمل في بلدانهم.. ولان حق اللجؤ هو لكل اجنبي يعاني من الاضطهاد والملاحقة الامنية وعليه خطر في بلده كما هو الحال للعراقيين السنة او المسيحين او باقي الاقليات والذين يعانون الامريين من حكومة المليشيات والعصابات الايرانية في بغداد او كما هو الحال للسوريين السنة الهاربين من بطش وقتل حكومة بشار الخنزير الذي يقصف ويقتل ابناء الشعب السوري بدعم النظام الايراني المجرم.. لذلك فان المحاكم المحققين في مكاتب وزارة الهجرة واللاجئين قد قررت باجراء محاكمات سريعة لالجئ كوسوفو او الصرب والالبان وذلك لسرعة رفض طلباتهم وترحيلهم بالباصات مرة اخرئ لكي لا تفتح المانيا عليها بابا سوف لن ينسد لان ذلك سيؤدي الئ توافد الملايين من الصرب والالبان الفقراء علئ المانيا والبلاد لا تحتاج لهكذا نوعية من اللاجئيين ولانهم ليست لهم اي فرصة في الحصول على حق اللجؤ في بلاد الالمان.. ترجمة.. الخفاجي

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google