تراجع خطير في نسبة انجاب الاطفال في المجتمع الالماني. أن الكثير من المراكز البحثية وخبراء علم الاجتماع يدقون ناقوس الخطر في اندثار المانيا كأمة بعد قرنين… \r\nتحت عنوان نقتل مستقبلنا قامت مجلة فوكس الشهيرة بنشر مقالة \r\n\r\n\r\nخطيرة. للباحث ماركوس كيشير عن التراجع الخطير بنسبة الولادات وفق الارقام والاحصائيات الصادرة من ادارات المستشفيات في المدن الالمانية. وتحدثت المقالة عن دراسات علمية عن خيوط الكارثة التي تنتظر الامة الالمانية. ..حيث يشير الئ الرقم السحري هو 2.1. اثنين فاصلة واحد وهو يمثل اقل معدل للمواليد الجدد في اي مدينة او بلد للحفاظ علئ الجيل الانساني من الانقراض وهو يعني ان المراة او الزوجة يجب ان تحافظ علئ نسبة ولادة معدلها 2.1 طفل لكي يتم المحافظة على الجيل البشري من الانقراض. وهذا يتطلب كما يبدو، لا مصلحة أخرى.غير ان تلد المراة ولد وبنت طوال حياتها لكي يتم الحفاظ على الجنس الانساني من الانقراض والنسبة 2.1 هو في الحقيقة مجرد مفهوما مجردا.ورقم سحري ،وهذا يعني أن علئ المرأة واجب الحفاظ على المجتمع. هذا شيء بسيط جدا لضمان المستقبل.\r\n\r\nومن. المسلمات المعقولة لذلك، وهو مستقبل أي من الأحفاد، والتي تعتبر مهمة لبحث فرصة وجودها وضمان لاقل المعدلات من النمو لضمان مستقبلنا. فالمعروف عن النساء الالمانيان انهن استمرنا لعقود طويلة من الزمن في مقاطعة الإنجاب وهو نوع من الانانية للعيش برفاهية ومحاولة سرقة الحياة وعدم القيام بواجباتهم تجاه المجتمع في صناعة الجيل الجديد وهو نوع التخاذل والانانية باقبح صورها وهذا يمثل على أقل تقدير اهمال المراة للقيام بدورها الانساني في خلق اجيال للمستقبل كونهم امهات . ان الشيء المؤكد هو ان الألمان الذين يعيشون الآن سوف يعيش وقتا طويلا. أطول من كل الأجيال التي عاشت قبلهم ولكن تمويل جميع هذه الملايين وخاصة بعد التقاعد والخروج من سوق العمل لابد من تمويله بوجود جيل من الشباب والشابات من صغار السن الذين سيمسكون بمواقع العمل ليقوموا بدفع الضرائب اللازمة لادامت الحياة وتوفير الموارد المالية للكبار من الكهول والعملية عبارة عن مارثون بطريقة أو بأخرى حيث يسلم مجموعة لمجموعة اخرئ واجب وهذه المراحل من الجري والركض من الافراد هي التي ستوفر الاساس لادامة الحياة ورفد صندوق الرعاية الاجتماعية ليكون قادرا علئ توفير الحياة الكريمة والرفاهية للشيوخ. وكذلك للاشخاص من العاطلين عن العمل ..\r\n\r\nMehr Infos finden Sie unter :\r\nwww.asylInfo.de oder www.alkhfagi.de\r\n\r\nDie irakische Organisation für Migration und Flüchtlinge. \r\n(IOFMF)\r\n\r\n\r\nNachwuchsmangel\r\nWir killen unsere Zukunft.\r\nvon FOCUS-Redakteur Markus Krischer\r\nDeutschland bekommt zu wenig Kinder. Der Konflikt „Alte gegen Junge“ ist programmiert. Warum der Mangel an Nachwuchs unweigerlich in die Katastrophe führt.\r\nDie Zauberzahl lautet 2,1. Eine Geburtenrate von 2,1 Kindern pro Frau bewahrt die Gattung vor dem Aussterben. Das muss uns, so scheint es, nicht weiter interessieren. Die Gattung ist weit weg – und die 2,1 eben doch nur eine abstrakte Größe. Und doch ist es eine magische Zahl. Sie bedeutet, dass jede Frau einen Junge und ein Mädchen zur Welt bringt. Damit bleibt etwas sehr Einfaches, Grundsätzliches gewahrt: Zukunft.\r\n\r\nEs geht, wohlgemerkt, nicht um die Zukunft irgendwelcher Nachkommen, denen wir ihre Chance aufs Dasein nicht zugestehen wollen. Es geht um unsere eigene Zukunft. Mit ihrem nun schon Jahrzehnte dauernden Fortpflanzungsboykott berauben sich die jetzt lebenden Deutschen ihrer eigenen Chancen. Das ist, gelinde gesagt, ziemlich fahrlässig. Denn eines ist sicher: Die jetzt lebenden Deutschen werden ziemlich lange leben. Länger als alle Generationen vor Ihnen. Und all diese Millionen Marathon-Existenzen müssen irgendwie finanziert werden – insbesondere in jenen Phasen, in denen der einzelne sich nicht selbst sein Wohlergehen finanzieren kann. Also in Zeiten der Arbeitslosigkeit, der Krankheit und des hohen Alters.\r\n

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات

google