Submitted on 2011/06/26 \r\nهذا هو حال العرب عامة بمختلف طوائفهم واديانهم ومسمياتهم الاخرى فنحن امة لا نقرأ مثل باقي الامم نعم والف نعم ان الالمان راقين ومحترمين ومتقدمين ومن قال غير ذلك التقرير يتناول جانب مجتمعي وتربوي مهم وخطير جدا على مستقبل المانيا كبلد متعدد الثقافات والاقليات والعرقيات ومن كتب التقرير هو معهد لغوي بحثي علمي لتطوير سياسه الاندماج وتصحيح الخلل فيه بمعنى انهم من علماء اللغة (اللسانيات ) وباحثين في علم الاجتماع وهم بانفسهم يعترفون ان الساسه الالمان الذين يقودون المانيا كبلد) متاخرين جدا بل اهملت لعقود عمليه اندماج وتاهيل الاجانب فيها كما هو في التقرير اعلاه ( تجاهلت ألمانيا لعقود أنها بلد هجرة، فاستفاقت على واقع المهاجرين الصعب في شتى المجالات. بعد محاولة ساستها لحل المشاكل من خلال فرض حلول ألمانية، ابتداء بمطالبة الأجانب بالمزيد من الاندماج في المجتمع الألماني ووصولاً إلى حظر استعمال لغات المهاجرين في بعض المدارس. لكن بعضهم أنتبه إلى أن الحل الأمثل يكمن في إشراك المهاجرين أنفسهم في مشاريع تحسن أوضاعهم ) والسبب يعود الى سياسه تهميش الاخر فالسياسيان الالمان بطبعهم الحاد متعجرفون لا يقبلون الري القائل ان المانيا بلد متعدد الاعراق والثقافات وبلد بحاجة للمهاجرين رغم ان المانيا تظم حوالي اكثر من 20 مليون انسان ينحدرون من اصول غير المانيا وكما ياتي مليوني بولوني ومليون ونصف ايطالي و5 مليون من الاتحاد السوفيتي السابق وحوالي 2 ونصف من يوغسلافيا السابقه ونصف مليون يوناني وربع مليون كرواتي واربع ونصف مليون تركي كردي وحوالي 800 الف عربي معظمهم من المغرب العربي ( المغرب وتونس والجزائر ) ولبنان والعراق وسوريا واليمن والصومال ومصر وحوالي 100 الف ايراني و100 افغاني مع وجود اقليات اخرى مثل الهنود والفيتناميين ومجاميع من الافارقه\r\n\r\nهذه الاحصائات ليست من الخيال العلمي بل من مراكز الاحصاء الاتحاديه والمستقله بالاصافه الى هذا التنوع العجيب والجميل الا ان الساسه الالمان لم يباشروا او يبداو اي سياسه او خطة للاندماج هذا العدد اي ال20 مليون والكل يعلم ان جل هولاء اليشر لم يكونوا يتجاوزون المليوني رجل التي احضرتهم المانيا بعد الحرب العالميه الثانيه لحاجتها الماسه للايدي العامله غير الماهرة في اعادة بناء البلاد بعد الدمار الواسع الذي لحق فيها بسب السياسه النازيه لحكامها منذو تولي زعيمهم ادولف هتلر كرسي المستشاريه الالمانيه للرايخ الثالث\r\nنعم الباحثين الالمان وعلماء التربيه والاجتماع والمراكز البحثيه والجامعات العلميه والمعاهد المتخصصه والتي تكون اغلبها مستقله عن الاحزاب السياسيه بدات منذو منتصف الثمانييات من القرن المنصرم بالدراسات الاكاديميه والدراسه الميدانيه في مختلف جوانب المجتمع وكتبت النتائج والتقاير والبرامج والخطط وتوصلت الا ان المانيا في خطر كبير على المستو القومي سيهدد كيانها الاحتماعي ويزعزع وضعها الريادي كدوله اوربيه صناعيه من الطراز الرفيع تقود الاتحاد الاوربي وتعتبر الثالثه عالميا بعد الولايات المتحدة واليابان من حيث القوة الماليه والجودة الصناعيه ………… نعم هذا هو مربط الفرس العلماء والباحثين الالمان والذين بهمهم شان بلدهم دقوا ناقوس الخطر منذو عقدبن من الزمن والحكومات الالمانيه المتعاقبه من المسيحين الى الاشتراكين الى الاتلاف الحاكم الحالي لم تقم الا بالشيء القليل التافه لوضع سياسات جادة لمعالجة الخلل الذي سيدمر المانيا بعد خمسين اربعين عام ولهذا بدا الكتاب الالمان المتطرفين مثل المدير في البنك الاتحادي المشهور اليميني سيرازيدين الف كتاب اثار جدل حقيقي وزوبعة في اوساط الطبقات المثقفه من الساسه والمفكرين وكان عنوان كتابه المانيا ستدمر نفسها بنفسها\r\n: Deutschland schafft sich ab von Thilo Sarrazin\r\nواضرب مثلا واحد والسادة الذين يعيشون في امريكا ممكن ان تكون على اطلاع عن الموضوع هذا اذا كانت تهتم بامور المجتمع الامريكي الاول عالمي التي تعيش فيه ا في تنوعه من حيث الاعراق او الجنسيات او الثقافات حيث اكثر من 200 جنسيه كوموا وبنوا هذا البلد العظيم امريكا بعد ان كانت ولايات متصارعة والكل يعلم ربما عن الحرب الاهليه الامريكيه والكل يعلم ان امريكا بلد مهاجرين من الطراز الاول الرفيع فسكانها الاصلين قد ابيدوا على يد المهاجرين الاولين من البرتغالين والاسبان ثم البريطانين هذا المثل هو من المراكز البحثيه المتهمة في دراسه النمو السكاني فهولاء يوكدون ان عدد سكان المانيا سينخفض من 81.5 مليون الى 45 مليون بعد 50 عامأ بينما سيزداد سكان بريطانيا في نفس الفترة الزمنيه من 62 مليون الان الى 80 مليون هذا مثال واحد ولا اريد ان اطيل لانه ليس عندي وقت فتصور ان السكان سوف يقلون الى النصف في وقت سيزداد الانكليز الى الضعف وهذا سيهدد المانيا كبلد اوربي صناعي يقود اوربا وسيهدد اقتصادها وقوتها والسبب كله بسبب اهمال الساسه الالمان على تنفيذ الخطط التي توصل لها الباحثين والعلماء فيها قبل عقدين من الزمن كلنا عراقيين من مسيحيين ومسلمين وباقي الاديان الجميله التي تزخر بها كل الامم وخاصه عراقنا موطن الاباء والاجداد وموطن الحضارت التي علمت الانسانيه القراءة والكتابه والمبادي والقانون ..\r\n\r\nأرجوا ان تسمحوا لي لاعبر عن بالغ احترامي وتقديري للاخ والصديق الخفاجي على خـدمته وترجماته الرائعه ومساعدته لاخوانه العراقيين في المهجر فبارك الله فيه وكثر من امثاله\r\nالدكتور سعد جمعة الجبوري\r\nأستاذ في علم اللسانيا والمجتمع جامعة بغداد\r\nمحاضر في جامعة فينا / النمسا\r\nوعضو في امانة جمعيه الكريتاس\r\n

One Response to “دراسة في واقع سياسه الاندماج الالمانيه؟الرجاء النشر”

  • أخــوكــــــــم الخـفـاجـــي says:

    هذا عقدت وزيرة الدولة بومر في لقاء صحفي وتحت عنوان لايزال الاندماج يمثل مهمة أساساسيه او هدف مركزي.لقد أجابت السيدة وزيرة الدولة حول سؤال الصحفي على أعتبار أن عام 2008 عام الاندماج وذلك بما حققته هذه الخطة أنجازا غير مسبوق في تاريخ البلاد إذ أنها قد وضعت جميع الأطراف المعنية بدور فاعل في عملية الاندماج إلى التعاون بشكل فعلي والسعي يدا بيد إلى تحقيق الأهداف المشتركة وقد أجابت السيدة الوزيرة على سؤال /في تموز/يوليو 2007قامت المستشارة انجيلا ميركل بعرض خطة الاندماج الوطنية الأولى … ماهي أهداف تلك الخطة ؟ ثم ألم يكن حريا بالحكومة الاتحادية أن تبادر الى تطويرمثل هذه الخطة قبل عدة عقود من الزمن ؟\r\nوفي معرض إجابة السيدة الوزيرة قالت يتجسد الهدف الأهم لخطة الاندماج الوطنية في تحقيق المساواة بين جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه البلاد من حيث الحياة والفرص المتاحة أمامهم , وذلك بصرف النظر عن الأصول التي ينحدرون منها وللوصول الى هذا الهدف لابد لنا قبل كل شيء من زيادة حجم الدعم المخصص لنشر اللغة الألمانية , وهذا ما يحث بالفعل حيث يفسح المجال للأجنبي لدخول (Vhs) وتتحمل الدولة كافة تكاليف الدراسة ولحد دفع أجور النقل , وتفسح له أتمام دراسة ولكن منهاج هذه الدراسة فيه شيء من التعقيدأن كلام الوزيرة هذا يثبت ما ذهب اليه الدكتور الفاضل جمعه وما اكدته انا ايضا في رسالتي التي شرحت فيها المعوقات البيروقراطيه وهشاشه النظام التعليمي الالماني والذي لم يعد لتدريس مجتمع متعدد الحضارات فيسال المليون ونصف المليون طالب في مختلف المراحل المدرسيه لماذا لا نقرا شيئا في كتب التاريخ الالمانيه عن حضارة تركيا القديمه لماذا لا يوجد ذكر للحضارة العربيه الاسلاميه العريقه والتي وصل بريقها الى جنوب فرنسا والصين لماذا نسمع قصص ممله عن الرومان واليونان ولا تذكرنا كتب بلدنا الذي ولدنا فيه المانيا شيء عن الاسلام وحضارته العريقه كل هذه التساؤلات ليس لا جواب الا وهو التعليم الالماني عقيم ولا يحترم الاقليات التي تعيش هذا البلد ثم ان المعلمين والمدرسين الالمان جلهم لا يعلمون لغه غير لغتهم وليست لهم كفاءاة في الثقافات الاخرى وهذا ما يصعب المساله فالاندماج ليس قطع جذورنا وعاداتنا وموروثنا الثقافي وانما معناه ان نتاقلم ونتوالم مع المجتمع الجديد واحترام القانون والشعور الحقيقي بالانتماء للمجتمع الالماني الجديد ثم ان عدم اشراك الاتراك والعرب وباقي الجنسيات بعمليه الاندماج وعدم تاهيل الكفاءات من غير الالمان يصعب المشكله لان هولاء الناس هم من يملك الخبرة والدرايه عن الطبيعه الاجتماعيه والثقافيه والعادات والتقاليد لانهم من تلك الاقليات ويفهون الواقع ويستطيعون ان يبنوا جسور الصادقه والمحبه لضم اعضاء جدد في المجتمع الالماني الحديث علما ان الزويرة الاتحاديه قد شكرتني في ايميلها على الجهود وطالبت بكتابه الاهداف التي دعيت لها في خطة العمل الوطني للاندماج والتعاون والتشاور مع المنظمات والمؤسسات التعليمه في الولايه وصولا لتحقيق تلك الاهداف الساميه ليصب في مصلحة المجتمع ورقيه ؟؟؟

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google