In den heutigen Tagen ist zu \r\nFragen des Asyls,der Einwanderung und der Integrationspolitik machen leider viele Deutschen aus dem Vermögen des Orientalen(z.B ” Einige Leute aus dem Osten”) feindliche Aussagen wegen ihrer oberflächlichen und falschen Kenntnisse über die Wahrheit des Islam als Religion oder der Araber als Besitzer einer alten Zivilisation\r\n

One Response to “ماذا تزداد ثقافه معادات الاجانب في تزايد في المجتمع الالماني الذي يدعي التحضر !”

  • Haider Alkhfaji says:

    منذو عام 2014 زادت ةالهجمات الإجرامية على مخيمات اللاجئين في عموم المانيا ووصلت ةالى ذروتها مع قدوم الحشود والموجات الكبيرة في منتصف عام 2015 حيث تضاعفت اعداداء الاعتداءات كما ونوعا فوصلت إلى أربعة أضعاف ماكان عليه الوضع في عام 33014 وبحسب وزارة الداخلية الألمانية ومكتب الهجرة واللجؤ الاتحادي فإن 1429 حادث اعتداء سجل على اليمينين العنصريين من محاولة حرق المخيمات إلى تخريب اثاثها إلى ضرب اللاجئيين وفي بعض الأحيان إيقاف الباصات التي نقلتهم من الحدود إلى كمبات الاستقبال الأولية للطواريء نوت اونتيركونفت هايمه وكان ذلك جليا في زيارة المستشارة ميركل إلى مخيم هايديناو بقرب دريزدن في ولاية ساكسين الشرقية حيث موطن النازيين الجدد ..حيث تعرضت ميركل للشتائم وللرمي بالحجارة وباقسى الاتهامات العنصرية الوقحة كقول انت خائنة وانت فتحت الأبواب للاوباش ..وانت تريدين أسلمة المانيا ..وهذه الأشياء الكريه والعنصرية سببها تنامي الروح والأفكار اليمينية المتطرفة لمواجهة التطرف ا والقتل الذي انتشرت بشكل كبير في العراق أو سوريا كمنظمات النصرة أو داعش أو باقي المنظمات الإيرانية أو اللبنانية والتي قامت ومازاالت على قتل الناس وذبحهم بدون رحمة أو شفقة .. وأن الدراسات الألمانية للباحثين في مجال علم السياسة والاجتماع تؤكد بأن الأحزاب السياسية هي السبب الذي جعل المجتمع الألماني يفرخ مثل هكذا منظمات إجرامية تعادي الغرباء بل إن البعض اتهم صراحة أحزاب ألمانية مسيحية وراديكالية معروفة مثل الحزب الاشتراكي المسيحي البافاريون السي ايس اوه CSU وقادته السيد زيهوفير وبروز وولوتفيك بالدعوة لتهيج الشارع وخروج التضاهرات والحركات العنصرية الشعبوية اليمينية مثل حركة بيغيدا وحركة ليغيدا وهما التان كانتا تقومان بدعوة الناس للتظاهر والتجمع كل نهاية أسبوع وقاموا بتعليق المشانق والصور التهكمية للمستشارة وهي تلبس الحجاب الأسود والربطة الإسلامية الخاصة بالنساء ..ويذهب الباحثين الالمان إلى اعتبار أن نشؤ هذه الحركات هي كالمرض الذي يصيب الإنسان والحيوان وهي أمراض وقتية وستزول بعد فترة من الزمن بعد زوال التشنج والتوتر الذي كان ورائه الدعايات السيئة لبعض الأحزاب اليمينيننية المتطرفة ..

Leave a Reply اضف تعليق

الارشيف
التعليقات
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com

google