Archive for the ‘شوؤن اللاجئين’ Category

ردود الحكومة الالمانية بخصوص اللاجئين العراقيين
كامل زومايا / kamelzozo@hotmail.de
طرحت كتلة حزب اليسار في المانيا أسئلة للحكومة الالمانية بشأن اوضاع اللاجئين بشكل عام والعراقيين بشكل خاص والمعروف ان حزب اليسار الجديد في المانيا من الكتل المهمة في البرلمان الالماني التي تدافع عن قضايا اللاجئين وحقوق الاجانب وايجاد الحلول الانسانية لحل مشاكلهم .
في 4/12 2007 اجابت الحكومة الالمانية برسالة طويلة على شكل ملف من 21 صفحة في معظم الاجابة تناولت قضية اللاجئين العراقيين بشكل مفصل ببيانات صادرة من دائرة اللاجئين والمهاجرين لغاية 31/ 10 /2007 بـأثنان وسبعون الف و197 عراقية وعراقي وتعد هذه احدث احصائية لمجموع اللاجئين العراقيين المعترف بهم وغير المعترف بهم واللذين تم اغلاق ملفاتهم وينتظرون للترحيل .
وتم تفصيل هذا العدد الى اماكن تواجدهم حاليا في المانيا ونوعية الاقامة التي يحملونها اضافة الى الاعداد المراد ترحيهلم الى العراق والذي كما جاء في الاحصاءات 11الف و66 عراقية وعراقية في رد الحكومة الالمانية للبرلمانيين الالمان .
دولة رئيس الورزاء د. نوري المالكي المحترم
وزارة الهجرة والمهاجرين
السفارة العراقية في المانيا

Read the rest of this entry »

(بيروت، 4 ديسمبر/كانون الأول 2007) – قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن السلطات اللبنانية تعتقل اللاجئين العراقيين ممن ليست لديهم تأشيرات إقامة نافذة وتحتجزهم لأجلٍ غير مسمى لإكراههم على العودة إلى العراق.

وقال بيل فريليك، مدير برنامج سياسات اللاجئين في هيومن رايتس ووتش: “يعيش اللاجئون العراقيون في لبنان في خوفٍ دائمٍ من الاعتقال”، وتابع قائلاً “ويواجه اللاجئون في حال تم اعتقالهم احتمال البقاء في السجن لأجلٍ غير مسمى ما لم يوافقوا على العودة إلى العراق ومواجهة الأخطار هناك”.

ويوثق تقرير “شقاءٌ هنا أو موتٌ هناك: خياراتٌ بائسة للاجئين العراقيين في لبنان”، الذي جاء في 66 صفحة، فشل الحكومة اللبنانية في إضفاء طابع قانوني على وضع اللاجئين العراقيين في لبنان ، ويعرض بالتفصيل لأثر هذه السياسة على حياة اللاجئين.

ورفض لبنان تنظيم إقامة اللاجئين العراقيين بشكل قانوني لا يؤثر فقط على عدد قليل نسبياً من اللاجئين العراقيين الذين يتم اعتقالهم واحتجازهم. فنتيجة لهذه السياسة يعيش غالبية اللاجئين العراقيين في لبنان في خوفٍ من الاعتقال. وفي غياب حصولهم على الوضع القانوني في لبنان؛ فإن اللاجئين العراقيين يصبحون عرضةٌ للاستغلال والإساءة من قبل أصحاب العمل ومُلاك العقارات.

وقد دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة اللبنانية إلى منح اللاجئين العراقيين وضع قانوني مؤقت يوفر لهم، كحد أدنى، إقامة قابلة للتجديد وتصاريح بالعمل. وباستثناء عدد قليل من العراقيين الذين تمكنوا من تنظيم وضعهم، فإن غالبية اللاجئين العراقيين محرومين من العمل، وقد نفذت مدخرات الكثير منهم. وعلى الرغم من حقهم في الالتحاق بالمدارس العامة، فالقليل للغاية من الأطفال العراقيين يلتحقون بها لأن آباؤهم غير قادرين على تحمل نفقة التنقل والثياب والكتب؛ ولأن الأطفال مضطرين للعمل للإسهام في توفير الدخل للأسرة.

وكل العراقيين الذين فروا من جنوب ووسط العراق طلباً للجوء في لبنان أو في أي مكان آخر بالشرق الأوسط يُعتَبرون عموماً لاجئين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. إلا أن لبنان ليس دولة طرف في اتفاقية 1951 للاجئين ولا يعتبر اعتراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باللاجئين العراقيين نافذاً تبعاً للقانون اللبناني. بل إن السلطات اللبنانية تعامل كل العراقيين الذين يدخلون أو يقيمون في لبنان بشكل غير قانوني باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين، بغض النظر عن نيتهم في السعي للجوء. ثم يتعرض اللاجئون العراقيون للاعتقال وتوقيع الغرامات والاحتجاز من قبل السلطات اللبنانية.

ويعتبر إجبار اللاجئين على العودة إلى بلد تواجه فيه حياتهم أو حرياتهم التهديد، انتهاكاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية، وهو الحظر المطلق على إرسال شخص إلى مكان قد يتعرض فيه للاضطهاد أو التعذيب.

وقال بيل فريليك: “إن عدم منح اللاجئين العراقيين أي خيار سوى البقاء في السجن لأجل غير مسمى أو العودة إلى العراق، يعني أن لبنان ينتهك عمليلاً المبدأ المحوري للقانون الدولي للاجئين”.

ويوجد ما يُقدر بخمسين ألف لاجئ عراقي في لبنان، وهو عدد صغير نسبياً من إجمالي 2.2 مليون لاجئ عراقي في الشرق الأوسط. ويوجد حالياً قرابة 580 محتجزاً عراقياً في لبنان. ولبنان، وهو بلد يبلغ تعداده 4 مليون نسمة بما في ذلك 250000 إلى 300000 لاجئ فلسطيني، يتحمل العبء في ظل وجود أقل القليل من المساعدة الخارجية.

وقال نديم حوري باحث لبنان في هيومن رايتس ووتش، ومقره بيروت: “ليس لبنان هو سبب مشكلة أزمة اللاجئين العراقيين”. وأضاف: “على الولايات المتحدة والدول الأخرى التي شاركتها في غزو عراق أن تشارك في تحمل عبء رعاية اللاجئين العراقيين في لبنان وأن توفر لهم حلولاً مستدامة”.

ويدعو التقرير الحكومات المانحة ودول إعادة التوطين، خاصة الدول المتورطة في غزو العراق، لأن تستجيب بسرعة وسخاء لمطالبات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتمويل وبإدخال اللاجئين إلى دول إعادة التوطين التي تحيلهم المفوضية إليها. وعلى دول إعادة التوطين أن تتقبل على الأخص اللاجئين العراقيين المحتجزين والذين قد تكون إعادة توطينهم هي حمايتهم الوحيدة من العودة بالإكراه إلى العراق.

شهادات مختارة للاجئين عراقيين يقيمون في لبنان، مُقتبسة من التقرير:

لم يخبرني أحد كم ستطول إقامتي في السجن. أرى أشخاصاً موجودين هنا منذ ثمانية أشهر. وإذا لم أتمكن من تنظيم وضعي القانوني، فسوف أعود إلى العراق. وإذا عدت إلى العراق، فسوف أُقتل. ولا أريد العودة، لكن من الأفضل بالنسبة لي أن أعود على أن أقضي هنا يوماً آخر محبوساً مع المجرمين.

– لاجئ عراقي محتجز لأجل غير مسمى في سجن رومية ببيروت الكبرى.

حين نخرج لا نعرف إن كنّا سنعود. وحين أرى شرطياً أو شخصاً من السلطات، أشعر بخوف بالغ، على الرغم من أنني طاعن في السن ومريض. وكلما واجهنا نقطة تفتيش يتم القبض علينا.

– لاجئ عراقي مقيم مع أسرته بصفة غير قانونية في بيروت الكبرى.

لا أريد العودة إلى العراق. أريد البقاء في لبنان، حتى إذا كسروا كل عظمة في جسدي، حتى إن لم نشعر هنا بالأمان لتواجدنا بصفة غير قانونية.

– أب عراقي يروي ما جرى حين اعتقلته السلطات اللبنانية هو ابنه في عام 2005. وبعد عدة شهور في سجن رومية وافقا على العودة إلى العراق ليخرجا من الاحتجاز. وما إن عادا إلى العراق حتى تم اختطاف الابن. وتمكن الأب من إخراج ابنه بدفع فدية. ومعاً عادا إلى لبنان ويقيمان الآن هناك بصفة غير قانونية.

تقرير “شقاءٌ هنا أو موتٌ هناك: خيارات بائسة للاجئين العراقيين في لبنان” متوافر على:

http://hrw.org/arabic/reports/2007/lebanon1207

لمزيد من المعلومات عن اللاجئين العراقيين، يُرجى زيارة:
• “العراق: من فيض إلى غيض: الدول المجاورة للعراق توقف تدفق العراقيين الفارين من الحرب والاضطهاد”. أبريل/نيسان 2007:

http://hrw.org/arabic/backgrounder/2007/iraq0407

• “معاملة يلفها الصمت: نازحون من العراق ومقيمون في الأردن”. نوفمبر/تشرين الثاني 2006:

http://hrw.org/arabic/reports/2006/jordan1106

• “لا مفر: الوضع الخطير للفلسطينيين في العراق”. سبتمبر/أيلول 2006:

http://hrw.org/arabic/reports/2006/iraq0706

munchen55.jpg

تظاهرة احتجاجية شامخه‌ وقوية للاجئين الکورد والعراقيين في مدينة موينخ ضد السياسات العنصرية للحکومة الالمانية

.

munchen42.jpg

 munchen62.jpg

 munchen11.jpg

بتاريخ 08.12.2007 وتحت شعار (لا للترحيل،نعم لحق البقاء والاقامة الان..!) وباشراف موکب الدفاع عن حقوق اللاجئين والمعروف ب(الکراڤانه‌) ومنظمة الشباب بلاحدود  والاتحاد العام للاجئين العراقيين (الفيدراسيون) ،نظمت تظاهرة احتجاجية في مدينة موينخ ضد السياسات العنصرية التي تنتهجها الحکومة الالمانية ضد اللاجئين العراقيين وبمشارکة العديد من المنظمات والشخصيات السياسية ومنها،منظمة العفو الدولية،حزب الخضر في مدينة ميونخ، کتلة اليسار،الجمعية الکردية الالمانية،مجلس اللاجئين في‌ مدن ميونخ،هيسن،هامبورغ،بافاريا،فرقة التصدي لطرد اللاجئين،والعديد من الشخصيات والمنظمات المختلفة الاخری.munchen2.jpg
بدات المسيرة الاحتجاجية بالتجمع في ميدان Schwantalhoher حيث القت المنظمات المشارکة کلماتها حول اهمية الاحتجاج وجدواها،وکان اولهم موکب الدفاع عن حقوق اللاجئين و تکلم المتحدث باسم الموکب عن السياسات اللانسانية للحکومة الالمانية ضد اللاجئين العراقيين والکورد وقيامهم بطرد اللاجئين وحرمانهم من حق اللجؤ في الوقت التي لاتتوفر الامن والاستقرار في العراق وکردستان،ويعاد العمل بعقوبة الاعدام في العراق وتمارس عمليات القتل والاغتيال يوميا وتزداد يوما بعد يوم عمليات قتل النساء،وقد ادان المتحدث باسم جميع المنظمات المشارکة في التظاهرة هذه السياسات اللانسانية للحکومة الالمانية وطالب بالوقف الفوري لعمليات طرد اللاجئين العراقيين ومنحهم حق اللجؤ والبقاء،وتلی ذلك کلمة دشتی جمال السکرتيرالعام لاتحاد العام للاجئين العراقيين(الفيدراسيون) والذي تحدث فيه عن الاوضاع السياسية والامنية الذي يمر بها العراق وکردستان واوضح خلال کلمته کيف ان سياسات الحرب والاحتلال الامريکية وتدخلات الدول الاقليمية اجبرت الملايين من العراقيين الی اسلاك طريق الهجرة والتشرد ، واشار دشتي جمال خلال کلمته الی السياسات العنصرية التی تنتهجها الحکومات الاوروبية ضد اللاجئين العراقيين والنشاطات و الفعاليات التي يقوم بها الاتحاد العام للاجئين العراقيين (الفيدراسيون) في التصدي لهذه السياسات حيث نظم الفيدراسيون العديد من المسيرات والتظاهرات الاحتجاجية في هذا الميدان ،وفي الاخير اعرب دشتي جمال باسم الفيدراسيون عن شکره وتقديره للمنظمات الالمانية التي نظمت هذه التظاهره‌ وشارکت فيها وقال : بهذه الحرکة الاعتراضية  نقوم اليوم باعطاء جوابا شديد اللهجة للسياسات العنصرية التي تمارسها الحکومة الالمانية، وبعدها اجرت القناة التلفريونية  Arte لقاءا مع دشتي جمال حول هذه التظاهره ومغزاها.
وشرعت التظاهرة الاحتجاجية بالتحرك والسير في الساعة 13:45 بعد الظهر نحو مرکز مدينة ميونخ، حيث بدا المتظاهرون بترديد الشعارات والهتافات باللغة الالمانية و التي تندد بسياسات الترحيل وطرد اللاجئين ومن هذه الشعارت ( لا ، لا للترحيل ، نعم لحق البقاء ) وکذلك ( اوقفوا الترحيل ، اوقفوها ! ) و قد عملت تلك الشعارات صخبا  کبيرا ومع اقتراب المسيرة من وسط المدينة ،کان العديد من اللاجئين ينضمون الی صفوف التظاهرة بين الحين والاخر وجذبت کذلك  انظار الناس والعابرين واعرب الکثير منهم عن تضامنهم مع مطاليب المتظاهرين ، وعند الوصول الی مرکز المدينة  تحدث عرفان کريم ممثل الاتحاد العام للاجئين العراقيين (الفيدراسيون ) في المانيا  باللغتين العربية والکردية و حث اللاجئين الئ المشارکة في هذه المسيرة من اجل تقويتها و من اجل تحقيق مطاليبهم ،وکذلك تحدث ريبه‌ر حمه‌ صالح عضو الفيدراسيون في مدينة ميونخ باللغة الالمانية  وشرح اسباب التظاهرة وماهية مطاليب اللاجئين وناشد المواطنين الالمان الی  دعم ومؤازرة حقوق اللاجئين ، واستمرت التظاهرة بالسير نحو محکمه‌ مدينة ميونخ ، وامام تلك المحکمة التي اصدرت العديد من قرارات الطرد والترحيل بحق اللاجئين العراقيين والکورد ولفضح وادانة هذه القرارات ردد المشارکون مرة اخری شعارات ( لا ،لا للترحيل ، نعم لحق البقاء و الاقامة) و (اوقفوا الترحيل ، الترحيل جريمة)  ووقفت المسيرة لمدة عشرة دقائق هناك والقيت عدد من الکلمات بهذا الصدد.
ومن هناك تحرك المتظاهرون بالسير نحو ميدان Odeoplatz  حيث تقع مبنی وزارة الداخلية لمقاطعة باڤاريا Bayer والتي کانت نقطة نهاية المسيرة والقيت مرة اخری العديد من الکلمات  من قبل المنظمات واللاجئين ومنها کلمة جمعية نساء الکورد في مدينة الميونخ واشيرت فيها الی مسالة تردي الاوضاع الاجتماعية للنساء في کردستان وازدياد اعمال العنف والقتل بحقهن ، وتحدث ايضا احد اللاجئين عن معاناته‌ تحت تهديدات الترحيل والطرد وشکر المنظمات الالمانية التي  انقذته‌ لحد الان من الترحيل والطرد، ثم القی دشتي جمال مرة اخری کلمة باللغة الانگليزية والذي اکد فيها علئ اهمية تضامن حرکة اللاجئين مع المنظمات الانسانية من اجل التصدي للسياسات العنصرية للحکومات الاوروبية ومن اجل وقف عمليات  ترحيل اللاجئين وطردهم  واستقبل المشارکون هذه الکلمة بالتصفيق و الهتافات الحماسية ، وفي نهاية التظاهرة شکر المتحدث باسم موکب الدفاع عن حقوق اللاجئين  الجميع لمشارکتهم بالمسيرة .
وفي مساء نفس اليوم  قامت منظمة الشباب بلا حدود بتنظيم ندوة للممثلي الاتحاد العام للاجئين العراقيين دشتي جمال وعرفان کريم و بکر حمد،حول اوضاع اللاجئين في اوروبا والمانيا وبدات الندوة باحاديث واسئلة المشارکون من اللاجئين وممثلي المنظمات الالمانية ورد ممثلوا الاتحاد  دشتي جمال وعرفان کريم وبکر حمد باللغات اللانگليزية والالمانية والکردية علئ تلك الاسئلة والاستفسارات وشرحوا جوانب تقوية  الحرکة الاعتراضية للاجئين .

الاتحاد العام للاجئين العراقيين ــ المانيا                     10.12.2007   
 
 

جاءنا مايلي من الامانة العامة لمجلس الوزراءدولة  السيد  رئيس  الوزراء  يوصي  بعدم  إبراز  قضية  معاناة  المسيحيين  في  العراق بإعطائهم خصوصية معينة

كامل زومايا
kamelzozo@hotmail.de
في 28/ تموز/2007

دعت لجنة شؤون الجالية العراقية في السفارة العراقية في برلين الى لقاء تشاروي بين ابناء الجالية ، وبهذه المناسبة تقدمنا برسالة خطية من الموقعين ادناه  عبر السفارة للحكومة العراقية والتي استلمها سعادة السفير بكل ممنونية .
اليوم ننشر نص الرسالة المرسلة للحكومة العراقية والرد عليها ونترك للقارئ الكريم  ان يحكم  ويقرأ بين الاسطر في اجابة الأمانة العامة لمجلس الوزراء الموقر.

***************

فخامة رئيس جمهورية العراق الفدرالي الاستاذ جلال طالباني المحترم
معالي رئيس وزراء حكومة العراق الفدرالي الاستاذ نوري المالكي المحترم
معالي وزير خارجية العراق الفدرالي الاستاذ هوشيار زيباري المحترم

تحية عراقية،
نحن ابناء الجالية المسيحية العراقية في المانيا، ومسؤولي المنظمات المتواجدة فيها، نتوجه اليكم بهذه الرسالة للتعبير عن المنا الشديد لما نشاهده ونسمعه خلال متابعاتنا وتواصلنا مع الوطن واوضاعه الراهنة حيث يحصد الارهاب يوميا ارواح عشرات العراقيين، بلا هدف سوى القتل المجاني المجنون.

ونحن اذ نتعاطف مع بلدنا وشعبنا العراقي بكل قومياته واديانه ونتمنى له الاستقرار والامن اللذان من دونهما لا يمكن ان يبنى البلد وتتطور الحياة فيه، فاننا ومن جانب اخر مصدومون بهول الماساة اليومية المستمرة التي يتعرض لها اخوتنا وابناء شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) المسيحي..
اننا نود ان نضع امام رعايتكم ونظركم مأساة مسيحيي  العراق، فعمليات القتل والخطف والتهديد وتفجير الكنائس مستمرة وتتفاقم يوما بعد اخر.

فبعد ان تناقص المجتمع المسيحي في البصرة، وكادت الانبار تخلو من مسيحييها، توسعت وانتقلت عدوى الاضطهاد الى بغداد، ونقطة البداية فيها كانت الدورة التي خلت من سكانها المسيحيين الذين وضعوا امام خيارات مهينة وتعرضت كنائسهم الى الدمار والاساءات..
وفي الاسابيع الاخيرة فان مدينة الموصل التحقت بالدورة.. فالتهديدات تخيرهم بخيارات صعبة ومذلة، فاما اعتناق الاسلام او دفع الجزية او ترك الدار بما فيها والانتقال الى اي مكان اخر..
ويوم بعد يوم تضيق مساحة المنطقة القابلة لاستيعابهم في وسط وجنوب العراق. فمن الفيحاء والانبار انتقل اهلنا الى بغداد، ومن بغداد الكرخ بدأ الانتقال الى الرصافة.. وماذا ستكون وجهتهم يوم غد؟

ان ما نشهده من نزوح وهجرة جماعية لعشرات الالاف من اخوتنا وابناء شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) المسيحي من مدن وسط وجنوب العراق الى مناطق سهل نينوى واقليم كردستان العراق ودول الجوار ليست متاتية من فراغ، كما انها ليست من دون نتائج وافرازات مستقبلية على وجود شعبنا كاحد مكونات الموزائيك القومي والديني والثقافي العراقي.
فمع هذا الارهاب الموجه والمستمر ومع هذا التهجير والهجرة يصبح وجود شعبنا في وسط وجنوب العراق مهددا..  وانها خسارة للجميع ان يتلاشى وينتهي وجود مجتمع اصيل في وطنه.
اننا في الوقت الذي نرحب ونثمن فيه ما تقوم به حكومة ومؤسسات اقليم كردستان العراق من تسهيلات ومساعدات وبرامج للوافدين اليها من ابناء شعبنا فاننا ندعو الحكومة المركزية الى المساهمة في تخصيص ميزانية خاصة لتنفيذ برامج اعادة توطين العوائل في قراهم ومواطنهم وتوفير فرص العمل لهم.

ان وطننا العراق بدون اهلنا لا يعني لنا شيئا..
والوطن الذي لا كرامة فيه للانسان لا يعني وطنا..
وكنا كلنا امل بعد التاسع من نيسان 2003 ان ينبلج فجر جديد، فجر المساواة والعدالة والحرية.
الا ان الذي نشاهده هو التشدد وفرض قيم دينية وانماط حياتية وثقافية قسرا. بل ان دستور العراق الذي تمناه الجميع ان يكون معبرا لتطور اجتماعي وثقافي واقتصادي فقد تكبل بامور تتناقض مع قيم المساواة والعدالة بين ابناء الوطن وبين اديانهم وثقافاتهم، بل وقد اشترط في بنوده اشتراطات لا تتماشى مع روح العصر وقيمه مثل تضمين المحكمة الدستورية مرجعيات دينية.

اننا نتطلع جميعا لبناء عراق فدرالي ديمقراطي حضاري تعددي يضمن حقوق كل ابناءه على اسس العدل والمساواة دون تمييز او تمايز بسبب الانتماء القومي او الديني او المذهبي، وحيث يضمن الدستور هذه الحقوق السياسية والادارية والدينية والثقافية لجميع القوميات والاديان العراقية.
كما نتطلع الى توفير ستلزمات الامن والامان لشعبنا العراقي العزيز ولاخوتنا مسيحيي العراق ودعم وتشجيع استقرارهم في مناطقهم في اقليم كوردستان واقضية سهل نينوى.

اننا على ثقة ان سيادتكم ستولون قلقنا ورسالتنا هذه الاهتمام والرعاية..
ودمتم لخدمة الانسان والشعب والوطن..

الحزب الوطني الآشوري/المانيا
لجنة الصليب المقدس في مدينة ايسن
جمعية عشتار الثقافية المسيحية في بون
القس عمانوئيل بيتو كاهن تابع للكنسية الشرقية الآشورية
نسرين شابا فنانة تشكيلية
كامل زومايا ناشط في مجال حقوق الإنسان

***************

الاخوات والاخوة الافاضل في

الحزب الوطني الآشوري
لجنة الصليب المقدس في مدينة ايسن
جمعية عشتار الثقافية المسيحية في بون
القس عمانوئيل بيتو كاهن تابع للكنسية الشرقية الآشورية
نسرين شابا فنانة تشكيلية
كامل زومايا ناشط في مجال حقوق الإنسان

نود إعلامكم بأنه تم إيصال الرسالة التي بعثتموها إلينا إلى السادة المسؤولين الذين وردت أسمائهم في رسالتكم وعن طريق وزارة الخارجية وندرج لكم أدناه نص رد الأمانة العامة لمجلس الوزراء المبلغ إلينا عن طريق مركز الوزارة:

” رجاء أبلاغ أبناء الجالية العراقية من المسيحيين في ألمانيا بأن الإرهاب شمل العراقيين بكل أعراقهم وطوائفهم وقومياتهم وان دولة السيد رئيس الوزراء يولي اهتمامه بكل شرائح المجتمع دون تفرقه وفي ضوء هذا الواقع يوصي بعدم إبراز قضية معاناة المسيحيين في العراق بإعطائهم خصوصية معينة وذلك بهدف قطع الطريق أمام تدخل الغير في شؤون العراق الداخلية”

للتفضل بالاطلاع والرجاء ارسال نسخة من الايميل للاخوات والاخوة الذين لم احصل على ايميلاتهم من الاخ كامل زومايا ونكون لكم شاكرين وممتنين.

السفارة العراقية – برلين
26/11/2007

نقلا عن منظمة العفو الدوليه

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنها تشعر بالقلق بشأن الخطط التي تعدها دول مثل الدانمرك وألمانيا والمملكة المتحدة لإرغام اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين على العودة على وطنهم، حيث تدهور الوضع الأمني هناك بشكل كبير خلال الشهور الأخيرة، وحيث تُعد ظروف العودة معاكسة.

ومضت المنظمة تقول إن “عودة العراقيين يجب أن تكون طوعية تماماً، فإرغام أشخاص مادياً على العودة، أو حرمانهم من حقوقهم بطريقة لا تدع لهم خياراً آخر سوى العودة، يُعد خرقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، كما أنه يخالف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1483″.

ويُذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 1483، الصادر في مايو/أيار، يؤكد على أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية أساسية في ضمان أن تكون عودة النازحين آمنة ومنظمة وطوعية.

وما زالت منظمة العفو الدولية تشعر بالقلق العميق بشأن الوضع المتدهور في العراق. فما برح الوضع الأمني يمثل مصدراً كبيراً للقلق، مع انهيار القانون والنظام، وتزايد مخاطر التعرض للاضطهاد. كما قُتل كثير من المدنيين العراقيين على أيدي جماعات مسلحة، أو قوات التحالف أو عصابات إجرامية مسلحة في أنحاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك المناطق الشمالية. وكان من الطبيعي أن تتضاعف حدة المشكلة بسبب رحيل الموظفين الدوليين من أغلب المنظمات غير الحكومية ومن الهيئات الدولية، وإغلاق عدد كبير من المشاريع التي كانت تمد العراقيين بمساعدات ومعونات منتظمة. ولا يزال هناك نقص في الخدمات الأساسية والمساكن، بينما تتزايد معدلات البطالة.

وكان وزير الشؤون الداخلية في المملكة المتحدة، ديفيد بلانكيت، قد كشف النقاب في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن خطط لترحيل عدد من طالبي اللجوء العراقيين، وادعى أن شمال العراق “آمن في معظمه بشكل عام”. وفيما يبدو تناقضاً مع تصريحه هذا، قال بلانكيت أيضاً إن “الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة مترددة للغاية في الوقت الحالي أن تعلن أن شمال العراق متاح [لعودة أي شخص] بخلاف العائدين طوعاً”.

وتعليقاً على ذلك، قالت منظمة العفو الدولية إن “خطط السيد بلانكيت وزملائه تمثل سابقةً بالغة الخطورة في النظام الدولي لحماية اللاجئين بوجه عام. فمن الواجب على بلدان غرب أوروبا أن تفي بالتزاماتها بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان لا أن تقدم مرةً أخرى على إلقاء ما تبقى من تركة انتهاكات حقوق الإنسان في العراق على كاهل الضحايا أنفسهم”.

ومن ناحية أخرى، أكد ديفيد بلانكيت أنه “عندما لا يصبح المرء عرضةً للتهديدات… فإن ثمة واجباً أخلاقياً يحتم عليه العودة والمساعدة في إعادة بناء بلده”، وهو قول لا يأخذ في الاعتبار أن الهجمات على المدنيين لا تزال مستمرة، وأن الوضع السياسي في البلاد غير مستقر، وأن ثمة مخاوف من اندلاع العنف على نطاق واسع. وتقع على عاتق المملكة المتحدة وغيرها من الدول مسؤولية قانونية في حماية اللاجئين العراقيين الذين توجهوا إليها طلباً للحماية.

واستطردت منظمة العفو الدولية تقول “إنه أمر خطير في كل الأحوال أن تحاول الدول التنصل من تلك المسؤولية من خلال القول بأن اللاجئين وطالبي اللجوء ملزمين أخلاقياً بالعودة إلى البلد الذي فروا منه لكي يشاركوا في إعادة بنائه. بل ويصبح هذا القول غير مسؤول على الإطلاق بالنظر إلى الوضع المتفجر حالياً في العراق، فهو لا يأخذ في الحسبان الأسباب المحددة التي دفعت هؤلاء اللاجئين إلى الفرار من وطنهم، وليس من شأنه سوى بث الخوف في أوساط اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين في نفس البلدان التي ظنوا أنهم سيجدون فيها الأمان”.

كما أعلنت الحكومية الدانمركية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه ستُمنح مهلة 14 يوماً لنحو 300 من طالبي اللجوء العراقيين الذين رُفضت طلباتهم لكي يقرروا ما إذا كانوا سيغادرون البلاد طوعاً، وإذا لم يفعلوا فسوف يُحرمون من كل الإعانات التي يحصلون عليها باستثناء الطعام. وتبحث الحكومة الدانمركية أيضاً إمكان الإعادة قسراً لطالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم.

وأعلنت ألمانيا يوم الجمعة الماضي عن خطط لإعادة لاجئين من العراق، تبدأ مع مطلع العام القادم. وبينما تبدو خطط ألمانيا وكأنها تهدف إلى تشجيع اللاجئين العراقيين عل العودة طوعاً، فقد أشارت أيضاً إلى أنها تدرس إمكان إعادة اللاجئين العراقيين قسراً.

وبالإضافة إلى الدول التي تركز جهودها على التخلص من اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين أو إبقائهم خارج حدودها، تدعو منظمة العفو الدولية جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى التركيز على ضمان توفر مساعدات كافية وفعالة، من الناحية المادية والمالية، لإعادة الإعمار في العراق، وضمان توفر مستوى فعال من الأمن في جميع أرجاء البلاد، وضمان أن تتمكن المؤسسات المحلية في مجالات القضاء والشرطة والإصلاح الاجتماعي من ممارسة نشاطها على نحو يحترم حقوق الإنسان بشكل كامل. فتحقق هذه الشروط هو وحده الكفيل بأن يتيح إنهاء دوامة النزوح، ويدفع اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين إلى البدء في العودة إلى أماكنهم الأصلية بطريقة طوعية ودائمة حقاً.

خلفية

في وقت سابق من الشهر الجاري، أهابت “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين” التابعة للأمم المتحدة بالدول التي تستضيف عراقيين من طالبي اللجوء أن “تواصل حتى إشعار آخر العمل بالحظر المفروض على الإعادة القسرية إلى العراق، بما في ذلك إعادة من رُفضت طلباتهم للجوء”. كما قالت المفوضية إن إجلاء جميع موظفي الأمم المتحدة الدوليين من بغداد قد قلص إلى حد كبير من قدرتها على رصد عمليات العودة والقيام بأنشطة لإعادة اندماج العائدين في المجتمع.

وفي يونيو/حزيران 2003، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من فرض العودة الإجبارية على اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين. والجدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية لا تعارض عودة طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، بشرط أن تكون قد أُتيحت لهم إجراءات عادلة ومرضية لطلب اللجوء، ولكن المنظمة ترى في الوقت نفسه أن أي عودة يجب أن تتم بشكل آمن وكريم في ظل احترام كامل لحقوق الإنسان. وتشعر المنظمة بالقلق من احتمال ظهور نمط يتمثل في إقدام الدول التي تستضيف لاجئين من دول تُعد مصدراً كبيراً للنازحين، مثل أفغانستان والعراق، على الضغط من أجل العودة المبكرة إلى تلك البلدان. وترى منظمة العفو الدولية أنه من الضروري تقييم أوضاع الأمن وحقوق الإنسان بشكل أكثر حرصاً في مثل هذه الظروف التي يؤدي فيها تغيير نظام الحكم بالعنف إلى تغير الأحوال في البلاد.

مستقبل اللاجئين العرقيين في المانيا
كامل زومايا/kamelzozo@hotmail.de
بداية بمناسبة رسامة ابن الشعب العراقي البار البطريرك عمانوئيل دلي كردينالا في حاضرة الفاتيكان ، نهنئ شعبنا وانفسنا بهذا التكريم لسيادة البطريرك عمانوئيل دلي وهو بمثابة تكريم لشعبنا الصابر والمتسامح بكل اطيافه الجميلة وفي نفس الوقت نتمنى الصحة الدائمة لسيادته والنجاح والموفقية في اعماله الانسانية عامة وخدمة الشعب العراقي خاصة بهذا المنصب الجديد.
اعزائي 
اتلقى الكثير من الرسائل الاليكترونية والاتصالات التلفونية مستفسرة عن اخر اخبار اللاجئين العراقيين ومستقبلهم وقبل ان اجيب، أتقدم بالشكر الجزيل للذين بعثوا الرسائل او الذين اتصلوا وأجيب على ذلك بالمثل الانكليزي الذي يقول No News good News
فمادام هناك لاتوجد اخبار يعني ان الاخبار جيدة … فلا جديد بموضوع مستقبل اللاجئين ولو ان المستقبل البعيد لا يبشر بخير للاسف الشديد ولكن على الاقل في الوقت الحاضر ، سيبقى الحال على ما هو عليه اليوم حيث الدوائر  الخاصة بمنح الحماية للاجئين مستمرة بمنح الحماية والاعتراف بهم كلاجئين بعد تقديم طلبات اللجوء وحقيقة ان تلك الدوائرالتي تعني بطلبات اللجوء ترجمت   الى حد كبير تلك التوصيات التي صدرت عن وزارة الداخلية بخصوص اوضاع العراق والنازحين منه، وقد ابدت الكثير من دوائر اللجوء والمحاكم تفهمها وحكمها الايجابي بقضايا اللجوء خاصة للسكان القادمين من مناطق التوتر من اهلنا العرب بغض النظر ان كانوا (سنة او شيعة) علما هناك بعض هذه القضايا لم تحسم بشكل نهائي في بعض المحاكم الا انها في طور الحسم.(يحتاج شوية صبر)
انتبه رجاءا عزيزي اللاجئ
من “الاقليات” ( المسيحيين والصابئة المندائيين والايزيدية)
صحيح  لقد حسم امركم في قضية اللجوء ولكن المدة الممنوحة لكم محددة وتم منحكم اقامة لمدة اقصاها ثلاث سنوات ( طبعا ممكن بعض المقاطعات منحت للاجئين مدة سنتين او سنة واحدة ) فالامر لايختلف ابدا لأن الاقامة او نوع الاقامة هي نفسها Aufenhalterlaubnis.
ليس المهم هنا مدة الاقامة بقدر نوع الاقامة نفسها حسب قانون الهجرة 2005 لذا عليكم ان تنتبهوا قبل انتهاء تلك  السنوات الثلاث الى مايلي
اولا  مدة اقامتكم محدودة وتجديدها يعتمد على شرطين اساسيين  النجاح في كورس اللغة الذي منح لكم مجانا وملزما عليكم  وضروريا لأنكم تعيشون في هذا البلد المانيا اولا
ثانيا العمل ثم العمل ثم العمل  حيث “العمل الابيض ينفع في اليوم الاسود” فالاعتماد على النفس وقاية  من (الفيدرروف) الذي يأتي مستقبلا في حالة استتباب الامن في العراق فالعمل يفتح لكم افاق ونجاح على الصعيد الشخصي ( طبعا مو بالاسود)
ثالثا بعد ثلاث سنوات ستخضعون الى مراجعة بأوضاعكم كلاجئين لذا عليكم ان تعلمون وتتوقعون بامكانية سحب اقاماتكم التي منحت اليكم بسبب اوضاع العراق الامنية ،ولكن فقط في حالة الاندماج الاجتماعي والاقتصادي كفيل ان يجعلكم ان تعيشون في هذه البلاد ان رغبتم ذلك .
مع خالص تحياتي وامنياتي لكم بالنجاح والتوفيق
اخوكم
كامل زومايا

الاخوه الاعزاء منذ فتره وجهه لنا دعوه من السفاره العراقيه وكذلك للعديد منا أبناء الجاليه لمناقشه بعض التفاصيل لتشكيل مجلس لجاليه العراقيه
من ضمن المقترحات كانت هي استفتاء الجاليه بتشكيل صفحه انترنت والاستماع الئ ارائكم ومقترحاتكم لتشكيل مجلس للجاليه العراقيه

ولهذاننتظر أرئكم ومقترحاتكم بهذا الخصوص علما هذه الاراء ستقدم في اللقاء القادم المقترح Dec /2007 او 2008

________________________________________________________________________________

خاص: العراق اليوم | 15.11.2007
شفافية أداء السفارات العراقية
Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: السفارة العراقية ابواب مفتوحة
الديمقراطية تعني اطلاع الشعب على أسلوب عمل الحكومة ومؤسساتها ونقد هذا الأداء في حال قصوره. السفير العراقي في ألمانيا علاء الهاشمي أمام مايكروفون ” العراق اليوم”.

السفارات العراقية في الخارج رمز سيادة العراق ومصدر حماية لمصالح وكرامة العراقيين المقيمين في الخارج.

هذه السفارات كانت في عهد النظام السابق مكاتب للأمن والمخابرات تثير رعب كل المهاجرين والمسافرين.
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: السفير العراقي ، وجهاً لوجه مع المستمعين
كان مجرد التفكير بالوصول الى السفارة يثير في نفس المواطن المقيم في الخارج رعبا يحرمه من النوم ليال طويلة.

والقصص عن العراقيين الذين اعتقلتهم السفارات العراقية آنذاك وأعادتهم بالقوة للعراق كثيرة وحزينة.

السفارات العراقية اليوم في متناول كل العراقيين المقيمين في الخارج، الدخول اليها لا يثير في نفوسهم أي خوف أو رعب…ولهذا السبب يتدفق ألوف العراقيين على السفارات المنتشرة في العالم لإنجاز أعمال تتعلق بأوراقهم الرسمية ومستمسكا تهم العراقية.

استضاف البرنامج على الهواء السفير العراقي في ألمانيا السيد علاء الهاشمي وحاوره بصراحة عن عمل السفارة وتعاملها مع المواطنين.
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: القنصلية ، سيل لا ينقطع من المراجعين
وإجابة عن سؤال غير تقليدي، هل يعين موظفو السفارة من قبل أجهزة الأمن والمخابرات العراقية قال السفير الهاشمي أن لا أحد من كادر السفارة ينسب من قبل أجهزة الأمن ، وكل الموجودين منسبين للعمل من وزارة الخارجية العراقية ، وليس للسفارة علاقة قريبة أو بعيدة باجهزة الأمن

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة : السفير علاء الهاشمي: ليس لعملنا ولموظفينا صلة باجهزة الأمن)

وعن جهود السفارة للم شمل الجالية العراقية، أكد الهاشمي أن ليس هناك مقاصد أمنية وراء هذه الجهود، وان القيام بهذه المهام أوكل الى هيئة خاصة منتخبة من أفراد الجالية. وينحصر دور السفارة في تقديم الدعم والمشورة للهيئة وتسهيل آليات عملها.

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: السفير علاء الهاشمي:الهيئة التحضيرية لمؤتمر الجالية هي التي تتولى في الواقع تنظيم العمل)
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: صالة انتظار السفارة لا تستوعب كل المراجعين وغير مريحة

وإجابة عن اقتراح من احد المستمعين أكد السفير الهاشمي أن السفارة بصدد فتح قنصلية في فرانكفورت تتيح للعراقيين مراجعتها للحصول على وثائقهم المطلوبة

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: السفير علاء الهاشمي: قنصلية عراقية في فرانكفورت)

اتصالات المستمعين تناولت مقترحات واسئلة لتطوير عمل السفارة ورفع مستوى اداء الأفراد

(للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: المستمع درع من كولونيا : مشكلة جوازات سفر الأطفال المولودين في ألمانيا ).

في صفحة “نستلاية ” استعرض بشار اخبار الفن والفنانين عبر العالم.

وفي صفحة قرأت لك تعرض ملهم الملائكة لكتابين صدرا في المانيا للكاتب العراقي شيركو فتاح ونال عليهما جائزة (هيلده دومين لأدب المنفى).

أمل في صفحة المرأة تناولت قضية اعتراضات الأطفال على سلوك الأبوين، علاوة على قصة للأطفال من تأريخ أدب الأطفال الألماني

ملهم الملائكة Mulham Almalaika

http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,2914525,00.html

___________________________________________________________________________

(( محضراللقاء التشاوري للجنة شؤون الجالية العراقية في السفارة العراقية مع الجالية العراقية في برلين يوم السبت المصادف 28/7/2007 ))

تتويجاً لسلسلة اللقاءات مع شرائح من الجالية العراقية في مدينة برلين ومراكز المقاطعات التي فيها تواجد كثيف للجالية, فقد تم عقد لقاء تشاوري على قاعة نقابات العمال في مدينة برلين ظهر يوم السبت المصادف 28/7/2007 بحضور سيادة السفير علاء الهاشمي وكادر السفارة مع ممثلي الأحزاب والجمعيات والمنظمات� المهنية والثقافية والدينية والرياضية ومجموعة كبيرة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والجالية العراقية والأكاديميين والمثقفين والأدباء والفنانين من مختلف المدن والمقاطعات الألمانية ومن كافة أطياف الشعب العراقي العظيم.

بدأ اللقاء بكلمة السيد السفير علاء الهاشمي رحب فيها بالحضور وشكرهم على تلبيتهم لدعوة السفارة وتحدث عن أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الأواصر ما بين أبناء الجالية وما بينهم و السفارة العراقية وتحدث عن أهمية العمل الجاد لتوفير كل ما فيه الخير لأبناء الجالية وبأن السفارة لن تتوانى عن تقديم كل ما في وسعها لتحقيق آمال وأهداف الجالية وتمنى على المجتمعين أن يستغلوا فرصة هذا اللقاء لتقديم المقترحات الجادة والعملية وبذل الجهود من اجل الخروج بأفكار ومقترحات تساعد على الارتقاء بأداء الجالية وتوحيد جهودها ولم شملها. تمنى السيد السفير في ختام كلمته النجاح لهذا اللقاء وبأن السفارة مستعدة لاستضافة اللقاء الموسع القادم قبل نهاية هذا العام في حالة إقرار ذلك من قبل المشاركين في هذا اللقاء.

أعقب ذلك كلمة لجنة شؤون الجالية العراقية من قبل السكرتير الثاني صبحي البرواري أستعرض فيها سلسلة اللقاءات السابقة وتطرق إلى فقرات وجدول أعمال اللقاء وأكد على انه ليس للسفارة أي أفكار أو مشاريع مسبقة والأمر متروك لأبناء الجالية لتقرير مصيرهم واختيار ما يناسبهم ولا يوجد إقصاء أو تهميش أو إلغاء دور أي فئة أو تجمع أو شخص ودور السفارة هو إبداء العون والمشورة .

بعد ذلك توزع المشاركون في اللقاء على ثلاثة ورش عمل بالعناوين التالية:

1. الورشة الأولى (تقييم التجارب السابقة – التجمعات المهنية , الثقافية , الرياضية والدينية … الخ – على مستوى المدن والمقاطعات وعموم ألمانيا).شارك السكرتير الثاني صبحي البرواري ممثلا عن السفارة في هذه الورشة.

2. الورشة الثانية (الإطار القانوني للتشكيلة القادمة المقترحة لعمل الجالية في مجالات شؤون الجالية العراقية والتنسيق ما بين السفارة والتشكيلة المقترحة والسلطات الألمانية – التسمية وطبيعة العمل). شارك المستشار جاسم مصاول ممثلا عن السفارة في هذه الورشة.

3. الورشة الثالثة (البدائل المقترحة والرؤى المستقبلية لعمل الجالية � دور المرأة والشباب والطلبة .. دور الإعلام في أبراز نشاطات الجالية والتعبير عن همومها). شارك الملحق عمار فاضل ممثلا عن السفارة في هذه الورشة.

تم في بداية عمل الورش انتخاب لجنة من المشاركين في كل ورشة لإدارة الجلسة متكونة من ثلاثة أشخاص (ما عدا الورشة الأولى حيث تم انتخاب أربعة أشخاص) وجرت مناقشات جادة لأكثر من ساعة تضمنت أبداء الملاحظات وتقديم النقد البناء والمقترحات العملية وجدير بالإشادة بأن جميع المشاركين كانوا بمستوى المسؤولية وشاركوا بجدية حيث ساد أجواء المناقشات الود والاحترام لأراء الآخرين والحرص الشديد على إنجاح هذا اللقاء.

أعقب ذلك فترة استراحة تم فيها تقديم المأكولات العراقية المعروفة.

أطلع المشاركون أثناء فترة الاستراحة على اللوحات التشكيلية للفنانين فهمي بالاي وداني منصور التي علقت على جدران قاعة الاجتماع.

قبل البدء بالجلسة الثانية تم عقد اجتماع للسادة أعضاء اللجان التي أدارت أعمال الورش مع السيد السفير وكادر السفارة من الذين حضروا أعمال الورش حيث تم مناقشة أوراق العمل التي تتضمن ابرز المواضيع التي تم مناقشتها وكذلك التوصيات أو المقترحات التي تقدموا بها . اتفق المجتمعون على التوصية بتشكيل لجنة إعداد وتحضير من المجتمعين الذين نالوا ثقة وتفويض المشاركين في ورشهم للتحضير للمؤتمر التأسيسي العام للجالية العراقية المقترح أن يلتئم قبل نهاية العام الحالي .

ابتدأت الجلسة الثانية العامة بقراءة توصية أعضاء لجان إدارة الورش المشار إليها أعلاه(وعددهم خمسة وعشرون ) وبعد مناقشات وتبادل أراء جرت بطريقة ديمقراطية تمت الموافقة على تفويض السادة المشار إليهم للعمل على الإعداد والتحضير للمؤتمر التأسيسي العام وان يعقدوا اجتماعهم الأول بعد انتهاء جدول أعمال اللقاء مباشرة للاتفاق على خطة العمل والخطوات التالية.

في ختام اللقاء شكر السيد السفير علاء الهاشمي المشاركين في اللقاء مرة ثانية وبأنه سعيد للنتائج التي تمخضت عنه وأكد من جديد على أن السفارة مستعدة لبذل كل الجهود وضمن إمكانياتها لإنجاح المؤتمر التأسيسي العام لما فيه خدمة أبناء الجالية العراقية.

بعد اختتام أعمال اللقاء ألتشاوري , عقدت اللجنة التحضيرية اجتماعها الأول بحضور كافة أعضائها إضافة إلى السكرتير الثاني صبحي البرواري حيث تم بطريقة الاقتراع المباشر انتخاب لجنة سكرتارية من خمسة أشخاص تتولى مسألة التنسيق ما بين أعضاء اللجنة وتنفيذ توصيات اللقاء ألتشاوري وسيتم نشر محضر هذا الاجتماع من قبل لجنة السكرتارية حيث سلمت إليهم أوراق عمل ورش العمل وكذلك توصية اجتماع السيد السفير مع أعضاء لجان إدارة ورش العمل.

جدير بالذكر بان المشاركين فاق عددهم المائة جاءوا من عموم مقاطعات ألمانيا ومن كافة شرائح وأطياف الشعب العراقي.

لجنة شؤون الجالية في السفارة العراقية – برلين

30-07-2007

________________________________________________________________________________

نقلا عن الدويتشه فيلله

من المقرر أن يعقد يومي 16/17 من هذا الشهر وزراء داخلية الولايات الألمانية اجتماعاً مشتركاً لبحث الشؤون المتعلقة باللاجئين في ألمانيا، وسط دعوات بمنح اللاجئين العراقيين حق العمل والإقامة في ألمانيا لأسباب إنسانية

أصدر مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة – فرع برلين بياناً ناشد فيه وزراء الداخلية في الولايات الألمانية، الذين سيعقدون اجتماعاً مشتركاً يومي 16 و17 من الشهر الجاري في مدينة نورنبرغ، أن يشمل القرار الذي سيصدر عن الاجتماع حول حق البقاء اللاجئين العراقيين تمكين هؤلاء من الحصول على ترخيص لمزاولة العمل في كل أنحاء ألمانيا. وجاء في البيان أن السيد غوتفريد كوفنر، الممثل الاقليمي للمفوضية في المانيا والنسما وجمهورية التشيك، يرحب بالجهود التي تبذل من اجل السماح للأجانب بالبقاء في ألمانيا ممن مضى على وجودهم سنوات عديدة، خاصة الذين تم اندماجهم بشكل كامل داخل منظومة المجتمع الألماني، حيث أن بينهم الكثير من اللاجئين الذين يحتاجون للحماية نظرا لملاحقتهم سياسيا على سبيل المثال. وهذا ينطبق على المواطنين العراقيين ايضاً الذين وبسبب الوضع المأساوي في بلادهم ليس لديهم مجالأ للعودة إلى بلاد الرافدين في الوقت الراهن. يذكر أن الدوائر الألمانية الرسمية على علم بالأمر، وذلك حسب ما جاء في البيان الذي تلقت دويتشه فيله نسخة منه.

دعوات بمنح حق الإقامة والعمل للاجئي العراقي

الاجئون عراقيون في المانياBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: لاجئون عراقيون في المانياوتأتي هذه الدعوات الحثيثة التي وجهتها نخبة من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في ألمانيا، في ظل مواصلة نزوح نحو ثلاثة آلاف عراقي يوميا فرارا مما يجري في بلادهم وخوفا على حياتهم. ومن أجل الـتأكيد على ذلك أشارت منظمة برو أزول “إلى الأحداث المأسوية في بغداد حيث يتم تهديم البيوت ودور العلم والمساجد والجامعات في إطار حرب أهلية ضروس. كما أن عدد السجناء في بغداد وحدها يزيد على 30 الف سجين.” وكان البرلمان العراقي قد اقر قانون تشكيل الأقاليم الذي يرفضه العرب السنة بسبب مخاوفهم من تقسيم البلاد في جلسة قاطعها التيار الصدري وحزب الفضيلة وهما من أحزاب لائحة الائتلاف الشيعي فضلا عن نواب العرب السنة. كما باشر البرلمان فور إقراره قانون تشكيل الأقاليم بحث مادة دستورية تسمح بإعادة النظر في مواد كثيرة يعترض عليها العرب السنة في الدستور.

إجراءات لا تتوافق مع غايات قانون الهجرة

وفي هذا الصدد يقول السيد كوفنر، السيد غوتفريد كوفنر، الممثل الاقليمي للمفوضية في المانيا والنسما وجمهورية التشيك: “بالنتيجة لا توجد أي أسباب موضوعية واضحة لاستبعاد العراقيين بشكل عام من التمتع بحق الإقامة في ألماني”. علاوة على ذلك جاء في البيان أن “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تطالب بفتح تام لسوق العمل أمام هؤلاء اللاجئين وانه من غير المنطقي ان يتم ربط تصريح العمل بتمديد تصريح الإقامة مما يجعل الناس في حالة من القلق حول مستقبلهم، كما ان هذا الأمر لا يتوافق مع غايات قانون الهجرة، الذي يهدف إلى المساعدة في دمج المهاجرين في سوق العمل الألماني.”

صادف العشرين من حزيران /2006 يوم اللاجئ العالمي وبهذه المناسبة أصدر المكتب الاعلامي لوزارة الهجرة والمهجرين مناشدتها الانسانية للدول المانحة للجوء منح اللاجئين العراقيين اقامات وتذليل العقبات التي يواجهونها ……الخ اي بالمختصر المفيد لم يكن محتوى الرسالة سوى أمنيات كما نفعل نحن كناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان واللاجئين من خلال المنظمات الانسانية هذا كل ما بوسعنا نفعله للاسف ، ويبدو من الرسالةالصادرة من وزارة الهجرة والمهجرين انها منظمة مسجلة وليست احدى الوزارات العراقية التي ومن المفروض ان تهتم بشريحة كبيرة من العراقيين تعدادهم على اقل تقدير اكثر من اربعة ملايين في المهجر اضافة للمهجرين في الداخل بسبب الاوضاع الامنية وانتشار الميليشيات الطائفية دون حساب او رقيب من قبل الحكومة بالرغم من وعودها بأحلال الامن للمواطن في جميع محافظات العراق الجريح .

فأين هي الوزارة التي من المفروض ان نستمع لها عبر مكتبها الاعلامي عن برامجها؟

وعن ما هي النتائج التي توصلت اليها مع الدول المانحة للجوء حو ل مصير الالاف من اللاجئين العراقيين في المانيا والسويد وهولندا والدنمراك واستراليا والنرويج … الخ؟

وكذلك في الدول المجاورة تركيا وسوريا وايران والاردن ولبنان؟

ويبدو وزارة الهجرة والمهجرين لا تهتم كثيرا بالرسائل المرسلة اليها من قبل اللاجئين والمنظمات الانسانية حول مصيرهم ومستقبل عوائلهم المجهول وخاصة الذين تم اغلاق ملفاتهم وكذلك الذين ينتظرون سحب الاقامات من الذين اعترف بلجوئهم في السنوات الماضية قبل سقوط النظام البائد .

والالاف من هولاء اللاجئين ينتظرون الترحيل القسري من قبل هذه الدول والوزارة لا تحرك ساكنا و قد ارسالنا في30/ نيسان /2006 رسالة* للسيد الرئيس مام جلال رسالة مفصلة بهموم اللاجئين العراقيين ومقترحات من اجل حل لمشاكلهم ولكن للاسف الشديد لم نتلقى اي رد او جواب من قبل الحكومة العراقية والسيد الرئيس مام جلال

ياترى هل اصبحت المناشدات والامنيات والخيرة والاستخاره دواءا ناجعا في عراقنا الجديد….
كامل زومايا / ديترويت.

 

كامل زومايا

حول زيارة الوفد العراقي لألمانيا واللقاء الذي جرى مع وزارة الداخلية ومداخلة سعادة السفير علاء الهاشمي حول اللاجئين والجالية العراقية ،اود ان اذكر بعض الملاحظات التي غاب عن بال التصريح والتي بأعتقادي مفيدة للعمل والتنسيق بين ابناء الجالية والسفارة العراقية في المانيا واستخلصها بمايلي:-

اولا لقد خلى التصريح ماداره بالاجتماع حول مصير اللاجئين وموقف وزارة الداخلية مع العلم ان الحديث حول اللاجئين ليس من الامور السرية وخاصة انه يهم الشريحة العظمى من الجالية العراقية ان لم نقل كلها

ثانيا ان نشر ما داره في الاجتماع مفيد للجالية من اجل الاستزادة بالمعرفة.. كيف تفكر الحكومة الالمانية بمستقبل اللاجئين اضافة هي مادة اساسية للمهتمين بألشأن العراقي في عموم المانيا وتساعدهم في نقل تصورات المتحدثين في اللقاء الرسمي ( الحكومة العراقية والالمانية ) للمحاججة في النقاشات الدائرة في المقاطعات الالمانية المختلفة من اجل الدفاع عن حقوق اللاجئين مع العلم هناك مفارقة في منح الجواز العراقي من قبل السفارة للذين تم اغلاق ملفاتهم ومهيأين للترحيل هل تم نقل مخاوف اللاجئين والمهتمين بهذا الخصوص ؟ وما كانت اجاباتهم ؟؟

ثالثا يذكر في التصريح ضرورة التنسيق مع السفارة بأمور الجالية في مداخلة سعادة السفير في وزارة الداخلية اعتقد قد غفل التصريح او سعادة السفير هناك جانب اخر مهم لا يقل اهمية عن دور السفارة هو منظمات المجتمع المدني للجالية العراقية في المانيا ففي حالة تغييبها في هكذا لقاءات بشكل متعمد او دون قصد ، فما جدوى من النشاط الدائر في الاونة الاخيرة في السفارة من اجل خلق “منظمة ” في عموم المانيا تمثل مصالح الجالية اذا لمن يكن مهما ؟

رابعا يبدو من التصريح ان الحكومة العراقية المتمثلة بالوفد رفيع المستوى ليس له علاقة بشأن الجالية العرقية لا من قريب ولا من بعيد فبالرغم من تحرير عشرات الرسائل لوزارة الهجرة والمهجرين ومجلس النواب ولرئيس الورزاء ورئيس الجمهورية يبدو انها ليست مثيرة للاهتمام بقدر “الزيارات الناجحة لسعادة نائب رئيس الوزراء د. سلام الزوبعي ” كما يذكر التصريح دون المرور بأحوال اللاجئين العراقيين والجالية العراقية….. ولكم التقدير

مع خالص تحياتي

Facebook_Asylinfo
Archives
  • عدد الزوار

    • 957759 الزوار
  • Recent Comments
    الاخبار حسب التاريخ
    October 2014
    M T W T F S S
    « Sep    
     12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    2728293031  
    October 2014
    M T W T F S S
    « Sep    
     12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    2728293031  
    Facebook
    Smart Youtube Widget
    Guestbook

    ياس خضير العلي الصحفي العراقي
    يهرول الطامعين بأموال الع...

    .زهير حاجي الياس
    بشرى سارة للعراقيين بسقوط...

    احمد العبيدي
    تحية خالصة الى العراق اول...

    التسجيل في موقعنا

    google