Archive for the ‘شوؤن اللاجئين’ Category

ألمانيا تدرس تسهيل منح اللجوء للمسيحيين العراقيين
برلين ـ د ب أ: تدرس الحكومة الالمانية تقديم تسهيلات لمنح المسيحيين العراقيين في ألمانيا الجنسية الألمانية، استجابة لمطالب من الكنيستين البروتستانتية والكاثوليكية باعتماد نظام للمحاصصة في منح أتباع الكنيستين من العراق حق اللجوء في ألمانيا.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية أمس تقريرا بهذا الشأن لمجلة «ديرشبيغل» الألمانية. وأشارت المتحدثة إلى أن الوزارة تنظر حاليا في الاقتراح المتعلق بتحديد أعداد من يمنح لهم حق اللجوء من أتباع الكاثوليك والبروتستانت. ولم تكشف المتحدثة تفاصيل أخرى.

ابوهفال الصالحی schrieb:
نداءلسیدی مسعود البارزانی رئیس اقلیم کوردستان المحترم
سلام من الاف المهاجرین الاکراد من اهالی مدینه کرکوک المتواجدین فی ایران منذ سنه 1991 سلامی خاص لسیاداتکم نحن متواجدون هنا تحملنا مرارات الغربه سبعه عشره عاما بامل العوده لدیارنا وتحملنا کافه مصاعب الحیاه من اجل البقاء وترجع سبب محنتنا کما یعلم الجمیع لسیاسهالخاطئه للحکومه
السابقه حکومه النظام العفلقی واخیرا الوضع الاامنی لمدینتنا الجریحه المشاعر الان بعون الله وعون سیادتکم وبعون کافه
المسولین المعنین بالملف الامنی بعد ان توفر الامن والاستقرار فی نسبیا حان الاوان للاهتمام بشوننا ومساعدتنا
للعوده
ارید ان اقول مع احترامی وتقدیری الخاص لکم و لکل من یقرا رسالتی من المسولین المعنین وغیرهم من القرا نحن
اهالی مدینه کرکوک الحبیبه ینطبق علینا المثل کما یقال واصبحنا (کالبعیر یحمل الذهب واکله العاگول)تشردنا
فی الاقضیه والنواحی المدن الایرانیه لتحمل الذ له من اجل توفیر لقمه العیش لنا ولعوائلنا فی حین تبلغ الانتاج
النفطی لمدینتنا 40بالمئه من الانتاج الکلی لنفط بلدنا لذا نرجوا من سیادتکم الاخذ بنظر الاعتبار قظیتنا ومساعدتنا مادیا ومعنویا من اجل العوده لمدینتنا کرکوک قبل الاستفصاء علی مصیر مدینتنا لیعرف ذ وی
الابصار الظیقه التعداد الحقیقی لامتنا الکردیه فی مدینه کرکوک قلب الکردستان الحبیبه ولکم منا جزیل الاحترام
من اهالی مدینه کرکوک المهاجرون فی ایران

هذه المعلومات قد تختلف بختلاف المقاطعات وبعض صلاحيات الموظف / في حاله وجود خطا في هذا الموضوع او اضافه الرجاء اعلامنا ………………………………

اولا يجب توفر الشرطين التاليين في الشخص المتقدم بالطلب

1. ان تكون فترة اقامته في المانيا متجاوزه ال 8 سنوات.

2. ان يكون المتقدم في وقت تقديم الطلب يعمل عمل ثابت ولا ياخذ من المدينه او من دائرة العملArbeitsamt اي مساعدات ماليه او اي معونه.


خطوات التقديم

1. الذهاب الى دائرة الاجانب Ausländeramt الخاصه بمنطقة الشخص المعني بتقديم الطلب للحصول على الاوراق الخاصه بالتقديم وهي عباره عن استماره تسمى Antrag auf Einbürgerung .

يتم تعبئة الطلب كاملا ,اي يجب تعبئة كل الحقول وعدم ترك مكان فارغ.

يقدم هذا الطلب مع الاوراق التاليه :

1. الجواز الحالي لصاحب الطلب او اي وثيقة سفر يحملها .

2.السيره الذاتيه للمعني مكتوبه بخط اليد وليست مطبوعه.

3.هوية الاحوال المدنيه .

4.شهادة ميلاد او مايسمى ببيان الولاده ان وجد.

5.عقد الزواج اذا كان الشخص متزوجا.

6.شهادات ميلاد الاطفال ان وجد اطفال لمن هم تحت 16 سنه ويرغب في ارفاقهم بطلب التجنس.

7.بيان بالراتب او الدخل الشهري للاشهر الثلاثه الاخيره.

8.1 بيان من دائرة التقاعد Rentebescheid او من دائرة العملArbeitsagentur

8.2 بالنسبه لذوي الاعمال الحره تقدم ورقه من ضريبة الدخل للسنه الاخيره وورقه تاييد للدخل من محاسب Einkommenbestätigung.

9.بيان بالتامينات المشرك بها من قبل الشخص مثل تامين على الحياه او تامين التقاعد او ما شابه ذلك.

10. ورقه تثبت الموقف من الخدمه العسكريه للذكورفي البلد الام.

*ملاحظه

في حالة كان الشخص معفى من الخدمه العسكريه لاي سبب كان يرفق بطلب التقديم خطيا اسباب الاعفاء.

11. بيان يوضح سبب الاقامه في المانيا اي اذا كان الشخص لاجئ او ليس له وطن او مقيم لغرض العمل .

12.صور شخصيه حديثه.

ملاحظه

*يجب ان تكون جميع الاوراق المطلوبه اعلاه مترجمه من العربيه الى الالمانيه من قبل مترجم معترف به داخل المانيا وتكون اصليه او نسخ اصليه ملونه ومصدقه من الخارجيه.

بعد استكمال الاوراق المطلوبه وملئ الاستماره يقدم الطلب الى الموظف المختص في مكتب ال Ausländerbehörde ,ويتم خلال هذه الجلسه التوقيع على بعض الاوراق والتعهدات مثل اذا كان الشخص المتقدم بالطلب ينتمي الى اي حركه او منظمه او حزب داخل المانيا وخارجها او اذا كان الشخص يدعم اي حركه او منظمه ارهابيه,كذلك يوقع الشخص على ورقه تؤيد سلامته من الامراض الساريه و المعديه وكونه قادر على العمل او صاحب عاهه وما الى ذلك.

كما ويتعهد الشخص باحترام قوانين وسيادة الدوله الالمانيه من خلال توقيعه على اقرار بهذا الخصوص.

بعد استكمال الاجراءات اعلاه ياخذ الطلب مجراه القانوني حيث يرسل من قبل الجهه المختصه الى عدد من الجهات والدوائر الالمانيه للتحقق من اهلية الشخص المتقدم للحصول على الجنسيه الالمانيه حيث تستغرق هذه الاجراءات بين 6 اشهر الى سنه .عندما يكون الجواب ايجابي تتم الموافقه على الطلب ويرسل للشخص المعني رساله بهذا الخصوص يتم فيها تحديد موعد منح الجنسيه بعد ان يتم دفع الرسوم المفروضه عن طريق التحويل المصرفي الى حساب الجهه المعنيه المذكوره في الرساله.

ملاحظات هامه

*لا يشترط الحصول على الاقامه الدائميه للشخص حين التقدم بطلب التجنس اي يمكن التقديم حتى لو لم يكن الشخص حاصل على الاقامه الدائميه.

من الطبيعي من له 8 سنوات وله عمل ثابت حاصل علي الاقامه الدائميه

*في حالة وجود اطفال فوق سن ال 16 سنه يجب تقديم طلب خاص بهم اي لا يسمح بارفاقهم مع احد الوالدين.

*يجب التبليغ فورا في حالة حصول اي تغيير في الحاله مثل تغيير السكن او تغيير مكان العمل اوفقدانه او قدوم مولود جديد.

*يطلب ايضا من ضمن الاوراق المقدمه شهادة لغه Zertifikat Deutsch.

*الرسوم المطلوبه هي€ 255ُُ للشخص البالغ و 51 € للطفل تدفع حين الطلب .

*في حالة رفض الطلب تستقطع من المبلغ اعلاه قيمه ماليه تصل الى75%.

…………………….هذا ونرجو ان نكون قد افدناكم واجبنا عن استفساراتكم بهذا الخصوص……….والله الموفق……………………………..

مشاركه من السيده تغريد حسن لها منا جزيل الشكر

اللاجئين والتجنس وطلبات تقديم لجوء جديدة
كامل زومايا / kamelzozo@hotmail.de

تحية طيبة وكل عام وانتم واهلنا بالف خير ومحبة
كثيرا ما تصلني رسائل من اخواتي واخواني الكرام في المانيا حول قضايا التجنس واسقاط الجنسية فلتوضيح الامر…
يحق لكم عزيزتي المتقدمة وعزيزي المتقدم لطلب التجنس الاحتفاظ بجنسيتكم الاصلية دون اسقاطها في حالتين :-
اولا
ان كنتم وانتم في حالة تقديم طلب الجنسية مازلتم لاجئين معترف بكم … طبعا يسمح لكم القانون الالماني هنا ان تحتفظ بجنسيتك الاصلية اضافة الى منحك جنسية المانية دون مراجعة السفارة العراقية واستحصال جواز عراقي … لأنك مازلت لاجئ ولايحق لدائرة التجنس ان تطالبك بجواز وطنك بالوقت انك لاجئ معترف وتحمل الجواز الازرق .

ثانيا
يحق لكم ان تحافظوا على جنسيتكم الوطنية في حالة اثباتكم لدوائر التجنس بأن التوقيع على اسقاط جنسيتكم سوف تسبب لكم خسائر مادية كبيرة او مصادرة عقارات ورث…الخ ..يجب عليكم ان توثقوها بوثائق ومستندات تثبت صحة اقوالكم وهناك سابقة … مثال ذلك مواطنين البلغار المتقدمين لطلب التجنس ولهم ما يثبت اعلاه

المتقدمين الجدد للذين اغلقت ملفاتهم
اولا
ضروري تقديم طلبات لجوء جديدة للذين تم رفض طلباتهم في ما مضى طبعا الى دوائر اللجوء وفي اقرب مكان من سكناكم الرسمي ( للعراقيين جميعا) .
ثانيا
تحسب اقامتك من يوم تقديم طلبك الجديد والمدة التي كنت مقيم في المانيا ولديك ( الدولونك ) تحت الترحيل لاتحتسب لك اقامة في المانيا لأنك كنت تحت الترحيل ولم يجري ترحيلك لأسباب …. وهذا معناه بأن تلك المدة لاتحتسب للجنسية او للاقامة المفتوحة
ثالثا
للذين لهم اقامات بسبب الزواج او لديهم طفل …الخ بأمكانكم تقديم طلبات لجوء جديدة وسوف تمنح لكم اقامات على ضوء اجراءات اللجوء الجديدة ولكن عليك الانتباه…… انك سوف تخسر مدة اقامتك التي منحت لك بسبب الزواج او بسبب الابوة
اخيرا
بالنسبة للذين يقيمون بشكل غير شرعي في المانيا ( اي خاضع للتسفير ولم تتمكن السلطات معرفة عنوانه لتسفيره وبقى على هذه الحالة اكثر من 18 شهرا يحق له تقديم طلب لجوء جديد دون ان يسفر الى الدولة التي قدم منها وهي طبعا من دول المانحة للجوء المقصود منها كاليونان او بريطانيا او غيرها حسب الاتفاقية بين دول الاتحاد الاوربي بهذا الشأن

تقبلوا خالص تحياتي وامنياتي لكم بالنجاح والتوفيق خدمة لعراقنا العزيز
اخوكم
كامل زومايا

ردود الحكومة الالمانية بخصوص اللاجئين العراقيين
كامل زومايا / kamelzozo@hotmail.de
طرحت كتلة حزب اليسار في المانيا أسئلة للحكومة الالمانية بشأن اوضاع اللاجئين بشكل عام والعراقيين بشكل خاص والمعروف ان حزب اليسار الجديد في المانيا من الكتل المهمة في البرلمان الالماني التي تدافع عن قضايا اللاجئين وحقوق الاجانب وايجاد الحلول الانسانية لحل مشاكلهم .
في 4/12 2007 اجابت الحكومة الالمانية برسالة طويلة على شكل ملف من 21 صفحة في معظم الاجابة تناولت قضية اللاجئين العراقيين بشكل مفصل ببيانات صادرة من دائرة اللاجئين والمهاجرين لغاية 31/ 10 /2007 بـأثنان وسبعون الف و197 عراقية وعراقي وتعد هذه احدث احصائية لمجموع اللاجئين العراقيين المعترف بهم وغير المعترف بهم واللذين تم اغلاق ملفاتهم وينتظرون للترحيل .
وتم تفصيل هذا العدد الى اماكن تواجدهم حاليا في المانيا ونوعية الاقامة التي يحملونها اضافة الى الاعداد المراد ترحيهلم الى العراق والذي كما جاء في الاحصاءات 11الف و66 عراقية وعراقية في رد الحكومة الالمانية للبرلمانيين الالمان .
دولة رئيس الورزاء د. نوري المالكي المحترم
وزارة الهجرة والمهاجرين
السفارة العراقية في المانيا

Read the rest of this entry »

(بيروت، 4 ديسمبر/كانون الأول 2007) – قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن السلطات اللبنانية تعتقل اللاجئين العراقيين ممن ليست لديهم تأشيرات إقامة نافذة وتحتجزهم لأجلٍ غير مسمى لإكراههم على العودة إلى العراق.

وقال بيل فريليك، مدير برنامج سياسات اللاجئين في هيومن رايتس ووتش: “يعيش اللاجئون العراقيون في لبنان في خوفٍ دائمٍ من الاعتقال”، وتابع قائلاً “ويواجه اللاجئون في حال تم اعتقالهم احتمال البقاء في السجن لأجلٍ غير مسمى ما لم يوافقوا على العودة إلى العراق ومواجهة الأخطار هناك”.

ويوثق تقرير “شقاءٌ هنا أو موتٌ هناك: خياراتٌ بائسة للاجئين العراقيين في لبنان”، الذي جاء في 66 صفحة، فشل الحكومة اللبنانية في إضفاء طابع قانوني على وضع اللاجئين العراقيين في لبنان ، ويعرض بالتفصيل لأثر هذه السياسة على حياة اللاجئين.

ورفض لبنان تنظيم إقامة اللاجئين العراقيين بشكل قانوني لا يؤثر فقط على عدد قليل نسبياً من اللاجئين العراقيين الذين يتم اعتقالهم واحتجازهم. فنتيجة لهذه السياسة يعيش غالبية اللاجئين العراقيين في لبنان في خوفٍ من الاعتقال. وفي غياب حصولهم على الوضع القانوني في لبنان؛ فإن اللاجئين العراقيين يصبحون عرضةٌ للاستغلال والإساءة من قبل أصحاب العمل ومُلاك العقارات.

وقد دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة اللبنانية إلى منح اللاجئين العراقيين وضع قانوني مؤقت يوفر لهم، كحد أدنى، إقامة قابلة للتجديد وتصاريح بالعمل. وباستثناء عدد قليل من العراقيين الذين تمكنوا من تنظيم وضعهم، فإن غالبية اللاجئين العراقيين محرومين من العمل، وقد نفذت مدخرات الكثير منهم. وعلى الرغم من حقهم في الالتحاق بالمدارس العامة، فالقليل للغاية من الأطفال العراقيين يلتحقون بها لأن آباؤهم غير قادرين على تحمل نفقة التنقل والثياب والكتب؛ ولأن الأطفال مضطرين للعمل للإسهام في توفير الدخل للأسرة.

وكل العراقيين الذين فروا من جنوب ووسط العراق طلباً للجوء في لبنان أو في أي مكان آخر بالشرق الأوسط يُعتَبرون عموماً لاجئين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. إلا أن لبنان ليس دولة طرف في اتفاقية 1951 للاجئين ولا يعتبر اعتراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باللاجئين العراقيين نافذاً تبعاً للقانون اللبناني. بل إن السلطات اللبنانية تعامل كل العراقيين الذين يدخلون أو يقيمون في لبنان بشكل غير قانوني باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين، بغض النظر عن نيتهم في السعي للجوء. ثم يتعرض اللاجئون العراقيون للاعتقال وتوقيع الغرامات والاحتجاز من قبل السلطات اللبنانية.

ويعتبر إجبار اللاجئين على العودة إلى بلد تواجه فيه حياتهم أو حرياتهم التهديد، انتهاكاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية، وهو الحظر المطلق على إرسال شخص إلى مكان قد يتعرض فيه للاضطهاد أو التعذيب.

وقال بيل فريليك: “إن عدم منح اللاجئين العراقيين أي خيار سوى البقاء في السجن لأجل غير مسمى أو العودة إلى العراق، يعني أن لبنان ينتهك عمليلاً المبدأ المحوري للقانون الدولي للاجئين”.

ويوجد ما يُقدر بخمسين ألف لاجئ عراقي في لبنان، وهو عدد صغير نسبياً من إجمالي 2.2 مليون لاجئ عراقي في الشرق الأوسط. ويوجد حالياً قرابة 580 محتجزاً عراقياً في لبنان. ولبنان، وهو بلد يبلغ تعداده 4 مليون نسمة بما في ذلك 250000 إلى 300000 لاجئ فلسطيني، يتحمل العبء في ظل وجود أقل القليل من المساعدة الخارجية.

وقال نديم حوري باحث لبنان في هيومن رايتس ووتش، ومقره بيروت: “ليس لبنان هو سبب مشكلة أزمة اللاجئين العراقيين”. وأضاف: “على الولايات المتحدة والدول الأخرى التي شاركتها في غزو عراق أن تشارك في تحمل عبء رعاية اللاجئين العراقيين في لبنان وأن توفر لهم حلولاً مستدامة”.

ويدعو التقرير الحكومات المانحة ودول إعادة التوطين، خاصة الدول المتورطة في غزو العراق، لأن تستجيب بسرعة وسخاء لمطالبات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتمويل وبإدخال اللاجئين إلى دول إعادة التوطين التي تحيلهم المفوضية إليها. وعلى دول إعادة التوطين أن تتقبل على الأخص اللاجئين العراقيين المحتجزين والذين قد تكون إعادة توطينهم هي حمايتهم الوحيدة من العودة بالإكراه إلى العراق.

شهادات مختارة للاجئين عراقيين يقيمون في لبنان، مُقتبسة من التقرير:

لم يخبرني أحد كم ستطول إقامتي في السجن. أرى أشخاصاً موجودين هنا منذ ثمانية أشهر. وإذا لم أتمكن من تنظيم وضعي القانوني، فسوف أعود إلى العراق. وإذا عدت إلى العراق، فسوف أُقتل. ولا أريد العودة، لكن من الأفضل بالنسبة لي أن أعود على أن أقضي هنا يوماً آخر محبوساً مع المجرمين.

– لاجئ عراقي محتجز لأجل غير مسمى في سجن رومية ببيروت الكبرى.

حين نخرج لا نعرف إن كنّا سنعود. وحين أرى شرطياً أو شخصاً من السلطات، أشعر بخوف بالغ، على الرغم من أنني طاعن في السن ومريض. وكلما واجهنا نقطة تفتيش يتم القبض علينا.

– لاجئ عراقي مقيم مع أسرته بصفة غير قانونية في بيروت الكبرى.

لا أريد العودة إلى العراق. أريد البقاء في لبنان، حتى إذا كسروا كل عظمة في جسدي، حتى إن لم نشعر هنا بالأمان لتواجدنا بصفة غير قانونية.

– أب عراقي يروي ما جرى حين اعتقلته السلطات اللبنانية هو ابنه في عام 2005. وبعد عدة شهور في سجن رومية وافقا على العودة إلى العراق ليخرجا من الاحتجاز. وما إن عادا إلى العراق حتى تم اختطاف الابن. وتمكن الأب من إخراج ابنه بدفع فدية. ومعاً عادا إلى لبنان ويقيمان الآن هناك بصفة غير قانونية.

تقرير “شقاءٌ هنا أو موتٌ هناك: خيارات بائسة للاجئين العراقيين في لبنان” متوافر على:
http://hrw.org/arabic/reports/2007/lebanon1207

لمزيد من المعلومات عن اللاجئين العراقيين، يُرجى زيارة:
• “العراق: من فيض إلى غيض: الدول المجاورة للعراق توقف تدفق العراقيين الفارين من الحرب والاضطهاد”. أبريل/نيسان 2007:
http://hrw.org/arabic/backgrounder/2007/iraq0407
• “معاملة يلفها الصمت: نازحون من العراق ومقيمون في الأردن”. نوفمبر/تشرين الثاني 2006:
http://hrw.org/arabic/reports/2006/jordan1106
• “لا مفر: الوضع الخطير للفلسطينيين في العراق”. سبتمبر/أيلول 2006:
http://hrw.org/arabic/reports/2006/iraq0706

munchen55.jpg

تظاهرة احتجاجية شامخه‌ وقوية للاجئين الکورد والعراقيين في مدينة موينخ ضد السياسات العنصرية للحکومة الالمانية

.

munchen42.jpg

 munchen62.jpg

 munchen11.jpg

بتاريخ 08.12.2007 وتحت شعار (لا للترحيل،نعم لحق البقاء والاقامة الان..!) وباشراف موکب الدفاع عن حقوق اللاجئين والمعروف ب(الکراڤانه‌) ومنظمة الشباب بلاحدود  والاتحاد العام للاجئين العراقيين (الفيدراسيون) ،نظمت تظاهرة احتجاجية في مدينة موينخ ضد السياسات العنصرية التي تنتهجها الحکومة الالمانية ضد اللاجئين العراقيين وبمشارکة العديد من المنظمات والشخصيات السياسية ومنها،منظمة العفو الدولية،حزب الخضر في مدينة ميونخ، کتلة اليسار،الجمعية الکردية الالمانية،مجلس اللاجئين في‌ مدن ميونخ،هيسن،هامبورغ،بافاريا،فرقة التصدي لطرد اللاجئين،والعديد من الشخصيات والمنظمات المختلفة الاخری.munchen2.jpg
بدات المسيرة الاحتجاجية بالتجمع في ميدان Schwantalhoher حيث القت المنظمات المشارکة کلماتها حول اهمية الاحتجاج وجدواها،وکان اولهم موکب الدفاع عن حقوق اللاجئين و تکلم المتحدث باسم الموکب عن السياسات اللانسانية للحکومة الالمانية ضد اللاجئين العراقيين والکورد وقيامهم بطرد اللاجئين وحرمانهم من حق اللجؤ في الوقت التي لاتتوفر الامن والاستقرار في العراق وکردستان،ويعاد العمل بعقوبة الاعدام في العراق وتمارس عمليات القتل والاغتيال يوميا وتزداد يوما بعد يوم عمليات قتل النساء،وقد ادان المتحدث باسم جميع المنظمات المشارکة في التظاهرة هذه السياسات اللانسانية للحکومة الالمانية وطالب بالوقف الفوري لعمليات طرد اللاجئين العراقيين ومنحهم حق اللجؤ والبقاء،وتلی ذلك کلمة دشتی جمال السکرتيرالعام لاتحاد العام للاجئين العراقيين(الفيدراسيون) والذي تحدث فيه عن الاوضاع السياسية والامنية الذي يمر بها العراق وکردستان واوضح خلال کلمته کيف ان سياسات الحرب والاحتلال الامريکية وتدخلات الدول الاقليمية اجبرت الملايين من العراقيين الی اسلاك طريق الهجرة والتشرد ، واشار دشتي جمال خلال کلمته الی السياسات العنصرية التی تنتهجها الحکومات الاوروبية ضد اللاجئين العراقيين والنشاطات و الفعاليات التي يقوم بها الاتحاد العام للاجئين العراقيين (الفيدراسيون) في التصدي لهذه السياسات حيث نظم الفيدراسيون العديد من المسيرات والتظاهرات الاحتجاجية في هذا الميدان ،وفي الاخير اعرب دشتي جمال باسم الفيدراسيون عن شکره وتقديره للمنظمات الالمانية التي نظمت هذه التظاهره‌ وشارکت فيها وقال : بهذه الحرکة الاعتراضية  نقوم اليوم باعطاء جوابا شديد اللهجة للسياسات العنصرية التي تمارسها الحکومة الالمانية، وبعدها اجرت القناة التلفريونية  Arte لقاءا مع دشتي جمال حول هذه التظاهره ومغزاها.
وشرعت التظاهرة الاحتجاجية بالتحرك والسير في الساعة 13:45 بعد الظهر نحو مرکز مدينة ميونخ، حيث بدا المتظاهرون بترديد الشعارات والهتافات باللغة الالمانية و التي تندد بسياسات الترحيل وطرد اللاجئين ومن هذه الشعارت ( لا ، لا للترحيل ، نعم لحق البقاء ) وکذلك ( اوقفوا الترحيل ، اوقفوها ! ) و قد عملت تلك الشعارات صخبا  کبيرا ومع اقتراب المسيرة من وسط المدينة ،کان العديد من اللاجئين ينضمون الی صفوف التظاهرة بين الحين والاخر وجذبت کذلك  انظار الناس والعابرين واعرب الکثير منهم عن تضامنهم مع مطاليب المتظاهرين ، وعند الوصول الی مرکز المدينة  تحدث عرفان کريم ممثل الاتحاد العام للاجئين العراقيين (الفيدراسيون ) في المانيا  باللغتين العربية والکردية و حث اللاجئين الئ المشارکة في هذه المسيرة من اجل تقويتها و من اجل تحقيق مطاليبهم ،وکذلك تحدث ريبه‌ر حمه‌ صالح عضو الفيدراسيون في مدينة ميونخ باللغة الالمانية  وشرح اسباب التظاهرة وماهية مطاليب اللاجئين وناشد المواطنين الالمان الی  دعم ومؤازرة حقوق اللاجئين ، واستمرت التظاهرة بالسير نحو محکمه‌ مدينة ميونخ ، وامام تلك المحکمة التي اصدرت العديد من قرارات الطرد والترحيل بحق اللاجئين العراقيين والکورد ولفضح وادانة هذه القرارات ردد المشارکون مرة اخری شعارات ( لا ،لا للترحيل ، نعم لحق البقاء و الاقامة) و (اوقفوا الترحيل ، الترحيل جريمة)  ووقفت المسيرة لمدة عشرة دقائق هناك والقيت عدد من الکلمات بهذا الصدد.
ومن هناك تحرك المتظاهرون بالسير نحو ميدان Odeoplatz  حيث تقع مبنی وزارة الداخلية لمقاطعة باڤاريا Bayer والتي کانت نقطة نهاية المسيرة والقيت مرة اخری العديد من الکلمات  من قبل المنظمات واللاجئين ومنها کلمة جمعية نساء الکورد في مدينة الميونخ واشيرت فيها الی مسالة تردي الاوضاع الاجتماعية للنساء في کردستان وازدياد اعمال العنف والقتل بحقهن ، وتحدث ايضا احد اللاجئين عن معاناته‌ تحت تهديدات الترحيل والطرد وشکر المنظمات الالمانية التي  انقذته‌ لحد الان من الترحيل والطرد، ثم القی دشتي جمال مرة اخری کلمة باللغة الانگليزية والذي اکد فيها علئ اهمية تضامن حرکة اللاجئين مع المنظمات الانسانية من اجل التصدي للسياسات العنصرية للحکومات الاوروبية ومن اجل وقف عمليات  ترحيل اللاجئين وطردهم  واستقبل المشارکون هذه الکلمة بالتصفيق و الهتافات الحماسية ، وفي نهاية التظاهرة شکر المتحدث باسم موکب الدفاع عن حقوق اللاجئين  الجميع لمشارکتهم بالمسيرة .
وفي مساء نفس اليوم  قامت منظمة الشباب بلا حدود بتنظيم ندوة للممثلي الاتحاد العام للاجئين العراقيين دشتي جمال وعرفان کريم و بکر حمد،حول اوضاع اللاجئين في اوروبا والمانيا وبدات الندوة باحاديث واسئلة المشارکون من اللاجئين وممثلي المنظمات الالمانية ورد ممثلوا الاتحاد  دشتي جمال وعرفان کريم وبکر حمد باللغات اللانگليزية والالمانية والکردية علئ تلك الاسئلة والاستفسارات وشرحوا جوانب تقوية  الحرکة الاعتراضية للاجئين .

الاتحاد العام للاجئين العراقيين ــ المانيا                     10.12.2007  

 

جاءنا مايلي من الامانة العامة لمجلس الوزراءدولة  السيد  رئيس  الوزراء  يوصي  بعدم  إبراز  قضية  معاناة  المسيحيين  في  العراق بإعطائهم خصوصية معينة

كامل زومايا
kamelzozo@hotmail.de
في 28/ تموز/2007

دعت لجنة شؤون الجالية العراقية في السفارة العراقية في برلين الى لقاء تشاروي بين ابناء الجالية ، وبهذه المناسبة تقدمنا برسالة خطية من الموقعين ادناه  عبر السفارة للحكومة العراقية والتي استلمها سعادة السفير بكل ممنونية .
اليوم ننشر نص الرسالة المرسلة للحكومة العراقية والرد عليها ونترك للقارئ الكريم  ان يحكم  ويقرأ بين الاسطر في اجابة الأمانة العامة لمجلس الوزراء الموقر.

***************

فخامة رئيس جمهورية العراق الفدرالي الاستاذ جلال طالباني المحترم
معالي رئيس وزراء حكومة العراق الفدرالي الاستاذ نوري المالكي المحترم
معالي وزير خارجية العراق الفدرالي الاستاذ هوشيار زيباري المحترم

تحية عراقية،
نحن ابناء الجالية المسيحية العراقية في المانيا، ومسؤولي المنظمات المتواجدة فيها، نتوجه اليكم بهذه الرسالة للتعبير عن المنا الشديد لما نشاهده ونسمعه خلال متابعاتنا وتواصلنا مع الوطن واوضاعه الراهنة حيث يحصد الارهاب يوميا ارواح عشرات العراقيين، بلا هدف سوى القتل المجاني المجنون.

ونحن اذ نتعاطف مع بلدنا وشعبنا العراقي بكل قومياته واديانه ونتمنى له الاستقرار والامن اللذان من دونهما لا يمكن ان يبنى البلد وتتطور الحياة فيه، فاننا ومن جانب اخر مصدومون بهول الماساة اليومية المستمرة التي يتعرض لها اخوتنا وابناء شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) المسيحي..
اننا نود ان نضع امام رعايتكم ونظركم مأساة مسيحيي  العراق، فعمليات القتل والخطف والتهديد وتفجير الكنائس مستمرة وتتفاقم يوما بعد اخر.

فبعد ان تناقص المجتمع المسيحي في البصرة، وكادت الانبار تخلو من مسيحييها، توسعت وانتقلت عدوى الاضطهاد الى بغداد، ونقطة البداية فيها كانت الدورة التي خلت من سكانها المسيحيين الذين وضعوا امام خيارات مهينة وتعرضت كنائسهم الى الدمار والاساءات..
وفي الاسابيع الاخيرة فان مدينة الموصل التحقت بالدورة.. فالتهديدات تخيرهم بخيارات صعبة ومذلة، فاما اعتناق الاسلام او دفع الجزية او ترك الدار بما فيها والانتقال الى اي مكان اخر..
ويوم بعد يوم تضيق مساحة المنطقة القابلة لاستيعابهم في وسط وجنوب العراق. فمن الفيحاء والانبار انتقل اهلنا الى بغداد، ومن بغداد الكرخ بدأ الانتقال الى الرصافة.. وماذا ستكون وجهتهم يوم غد؟

ان ما نشهده من نزوح وهجرة جماعية لعشرات الالاف من اخوتنا وابناء شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) المسيحي من مدن وسط وجنوب العراق الى مناطق سهل نينوى واقليم كردستان العراق ودول الجوار ليست متاتية من فراغ، كما انها ليست من دون نتائج وافرازات مستقبلية على وجود شعبنا كاحد مكونات الموزائيك القومي والديني والثقافي العراقي.
فمع هذا الارهاب الموجه والمستمر ومع هذا التهجير والهجرة يصبح وجود شعبنا في وسط وجنوب العراق مهددا..  وانها خسارة للجميع ان يتلاشى وينتهي وجود مجتمع اصيل في وطنه.
اننا في الوقت الذي نرحب ونثمن فيه ما تقوم به حكومة ومؤسسات اقليم كردستان العراق من تسهيلات ومساعدات وبرامج للوافدين اليها من ابناء شعبنا فاننا ندعو الحكومة المركزية الى المساهمة في تخصيص ميزانية خاصة لتنفيذ برامج اعادة توطين العوائل في قراهم ومواطنهم وتوفير فرص العمل لهم.

ان وطننا العراق بدون اهلنا لا يعني لنا شيئا..
والوطن الذي لا كرامة فيه للانسان لا يعني وطنا..
وكنا كلنا امل بعد التاسع من نيسان 2003 ان ينبلج فجر جديد، فجر المساواة والعدالة والحرية.
الا ان الذي نشاهده هو التشدد وفرض قيم دينية وانماط حياتية وثقافية قسرا. بل ان دستور العراق الذي تمناه الجميع ان يكون معبرا لتطور اجتماعي وثقافي واقتصادي فقد تكبل بامور تتناقض مع قيم المساواة والعدالة بين ابناء الوطن وبين اديانهم وثقافاتهم، بل وقد اشترط في بنوده اشتراطات لا تتماشى مع روح العصر وقيمه مثل تضمين المحكمة الدستورية مرجعيات دينية.

اننا نتطلع جميعا لبناء عراق فدرالي ديمقراطي حضاري تعددي يضمن حقوق كل ابناءه على اسس العدل والمساواة دون تمييز او تمايز بسبب الانتماء القومي او الديني او المذهبي، وحيث يضمن الدستور هذه الحقوق السياسية والادارية والدينية والثقافية لجميع القوميات والاديان العراقية.
كما نتطلع الى توفير ستلزمات الامن والامان لشعبنا العراقي العزيز ولاخوتنا مسيحيي العراق ودعم وتشجيع استقرارهم في مناطقهم في اقليم كوردستان واقضية سهل نينوى.

اننا على ثقة ان سيادتكم ستولون قلقنا ورسالتنا هذه الاهتمام والرعاية..
ودمتم لخدمة الانسان والشعب والوطن..

الحزب الوطني الآشوري/المانيا
لجنة الصليب المقدس في مدينة ايسن
جمعية عشتار الثقافية المسيحية في بون
القس عمانوئيل بيتو كاهن تابع للكنسية الشرقية الآشورية
نسرين شابا فنانة تشكيلية
كامل زومايا ناشط في مجال حقوق الإنسان

***************

الاخوات والاخوة الافاضل في

الحزب الوطني الآشوري
لجنة الصليب المقدس في مدينة ايسن
جمعية عشتار الثقافية المسيحية في بون
القس عمانوئيل بيتو كاهن تابع للكنسية الشرقية الآشورية
نسرين شابا فنانة تشكيلية
كامل زومايا ناشط في مجال حقوق الإنسان

نود إعلامكم بأنه تم إيصال الرسالة التي بعثتموها إلينا إلى السادة المسؤولين الذين وردت أسمائهم في رسالتكم وعن طريق وزارة الخارجية وندرج لكم أدناه نص رد الأمانة العامة لمجلس الوزراء المبلغ إلينا عن طريق مركز الوزارة:

” رجاء أبلاغ أبناء الجالية العراقية من المسيحيين في ألمانيا بأن الإرهاب شمل العراقيين بكل أعراقهم وطوائفهم وقومياتهم وان دولة السيد رئيس الوزراء يولي اهتمامه بكل شرائح المجتمع دون تفرقه وفي ضوء هذا الواقع يوصي بعدم إبراز قضية معاناة المسيحيين في العراق بإعطائهم خصوصية معينة وذلك بهدف قطع الطريق أمام تدخل الغير في شؤون العراق الداخلية”

للتفضل بالاطلاع والرجاء ارسال نسخة من الايميل للاخوات والاخوة الذين لم احصل على ايميلاتهم من الاخ كامل زومايا ونكون لكم شاكرين وممتنين.

السفارة العراقية – برلين
26/11/2007

نقلا عن منظمة العفو الدوليه

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنها تشعر بالقلق بشأن الخطط التي تعدها دول مثل الدانمرك وألمانيا والمملكة المتحدة لإرغام اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين على العودة على وطنهم، حيث تدهور الوضع الأمني هناك بشكل كبير خلال الشهور الأخيرة، وحيث تُعد ظروف العودة معاكسة.

ومضت المنظمة تقول إن “عودة العراقيين يجب أن تكون طوعية تماماً، فإرغام أشخاص مادياً على العودة، أو حرمانهم من حقوقهم بطريقة لا تدع لهم خياراً آخر سوى العودة، يُعد خرقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، كما أنه يخالف قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1483″.

ويُذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 1483، الصادر في مايو/أيار، يؤكد على أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية أساسية في ضمان أن تكون عودة النازحين آمنة ومنظمة وطوعية.

وما زالت منظمة العفو الدولية تشعر بالقلق العميق بشأن الوضع المتدهور في العراق. فما برح الوضع الأمني يمثل مصدراً كبيراً للقلق، مع انهيار القانون والنظام، وتزايد مخاطر التعرض للاضطهاد. كما قُتل كثير من المدنيين العراقيين على أيدي جماعات مسلحة، أو قوات التحالف أو عصابات إجرامية مسلحة في أنحاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك المناطق الشمالية. وكان من الطبيعي أن تتضاعف حدة المشكلة بسبب رحيل الموظفين الدوليين من أغلب المنظمات غير الحكومية ومن الهيئات الدولية، وإغلاق عدد كبير من المشاريع التي كانت تمد العراقيين بمساعدات ومعونات منتظمة. ولا يزال هناك نقص في الخدمات الأساسية والمساكن، بينما تتزايد معدلات البطالة.

وكان وزير الشؤون الداخلية في المملكة المتحدة، ديفيد بلانكيت، قد كشف النقاب في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن خطط لترحيل عدد من طالبي اللجوء العراقيين، وادعى أن شمال العراق “آمن في معظمه بشكل عام”. وفيما يبدو تناقضاً مع تصريحه هذا، قال بلانكيت أيضاً إن “الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة مترددة للغاية في الوقت الحالي أن تعلن أن شمال العراق متاح [لعودة أي شخص] بخلاف العائدين طوعاً”.

وتعليقاً على ذلك، قالت منظمة العفو الدولية إن “خطط السيد بلانكيت وزملائه تمثل سابقةً بالغة الخطورة في النظام الدولي لحماية اللاجئين بوجه عام. فمن الواجب على بلدان غرب أوروبا أن تفي بالتزاماتها بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان لا أن تقدم مرةً أخرى على إلقاء ما تبقى من تركة انتهاكات حقوق الإنسان في العراق على كاهل الضحايا أنفسهم”.

ومن ناحية أخرى، أكد ديفيد بلانكيت أنه “عندما لا يصبح المرء عرضةً للتهديدات… فإن ثمة واجباً أخلاقياً يحتم عليه العودة والمساعدة في إعادة بناء بلده”، وهو قول لا يأخذ في الاعتبار أن الهجمات على المدنيين لا تزال مستمرة، وأن الوضع السياسي في البلاد غير مستقر، وأن ثمة مخاوف من اندلاع العنف على نطاق واسع. وتقع على عاتق المملكة المتحدة وغيرها من الدول مسؤولية قانونية في حماية اللاجئين العراقيين الذين توجهوا إليها طلباً للحماية.

واستطردت منظمة العفو الدولية تقول “إنه أمر خطير في كل الأحوال أن تحاول الدول التنصل من تلك المسؤولية من خلال القول بأن اللاجئين وطالبي اللجوء ملزمين أخلاقياً بالعودة إلى البلد الذي فروا منه لكي يشاركوا في إعادة بنائه. بل ويصبح هذا القول غير مسؤول على الإطلاق بالنظر إلى الوضع المتفجر حالياً في العراق، فهو لا يأخذ في الحسبان الأسباب المحددة التي دفعت هؤلاء اللاجئين إلى الفرار من وطنهم، وليس من شأنه سوى بث الخوف في أوساط اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين في نفس البلدان التي ظنوا أنهم سيجدون فيها الأمان”.

كما أعلنت الحكومية الدانمركية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه ستُمنح مهلة 14 يوماً لنحو 300 من طالبي اللجوء العراقيين الذين رُفضت طلباتهم لكي يقرروا ما إذا كانوا سيغادرون البلاد طوعاً، وإذا لم يفعلوا فسوف يُحرمون من كل الإعانات التي يحصلون عليها باستثناء الطعام. وتبحث الحكومة الدانمركية أيضاً إمكان الإعادة قسراً لطالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم.

وأعلنت ألمانيا يوم الجمعة الماضي عن خطط لإعادة لاجئين من العراق، تبدأ مع مطلع العام القادم. وبينما تبدو خطط ألمانيا وكأنها تهدف إلى تشجيع اللاجئين العراقيين عل العودة طوعاً، فقد أشارت أيضاً إلى أنها تدرس إمكان إعادة اللاجئين العراقيين قسراً.

وبالإضافة إلى الدول التي تركز جهودها على التخلص من اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين أو إبقائهم خارج حدودها، تدعو منظمة العفو الدولية جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى التركيز على ضمان توفر مساعدات كافية وفعالة، من الناحية المادية والمالية، لإعادة الإعمار في العراق، وضمان توفر مستوى فعال من الأمن في جميع أرجاء البلاد، وضمان أن تتمكن المؤسسات المحلية في مجالات القضاء والشرطة والإصلاح الاجتماعي من ممارسة نشاطها على نحو يحترم حقوق الإنسان بشكل كامل. فتحقق هذه الشروط هو وحده الكفيل بأن يتيح إنهاء دوامة النزوح، ويدفع اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين إلى البدء في العودة إلى أماكنهم الأصلية بطريقة طوعية ودائمة حقاً.

خلفية

في وقت سابق من الشهر الجاري، أهابت “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين” التابعة للأمم المتحدة بالدول التي تستضيف عراقيين من طالبي اللجوء أن “تواصل حتى إشعار آخر العمل بالحظر المفروض على الإعادة القسرية إلى العراق، بما في ذلك إعادة من رُفضت طلباتهم للجوء”. كما قالت المفوضية إن إجلاء جميع موظفي الأمم المتحدة الدوليين من بغداد قد قلص إلى حد كبير من قدرتها على رصد عمليات العودة والقيام بأنشطة لإعادة اندماج العائدين في المجتمع.

وفي يونيو/حزيران 2003، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من فرض العودة الإجبارية على اللاجئين وطالبي اللجوء العراقيين. والجدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية لا تعارض عودة طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، بشرط أن تكون قد أُتيحت لهم إجراءات عادلة ومرضية لطلب اللجوء، ولكن المنظمة ترى في الوقت نفسه أن أي عودة يجب أن تتم بشكل آمن وكريم في ظل احترام كامل لحقوق الإنسان. وتشعر المنظمة بالقلق من احتمال ظهور نمط يتمثل في إقدام الدول التي تستضيف لاجئين من دول تُعد مصدراً كبيراً للنازحين، مثل أفغانستان والعراق، على الضغط من أجل العودة المبكرة إلى تلك البلدان. وترى منظمة العفو الدولية أنه من الضروري تقييم أوضاع الأمن وحقوق الإنسان بشكل أكثر حرصاً في مثل هذه الظروف التي يؤدي فيها تغيير نظام الحكم بالعنف إلى تغير الأحوال في البلاد.

مستقبل اللاجئين العرقيين في المانيا
كامل زومايا/kamelzozo@hotmail.de
بداية بمناسبة رسامة ابن الشعب العراقي البار البطريرك عمانوئيل دلي كردينالا في حاضرة الفاتيكان ، نهنئ شعبنا وانفسنا بهذا التكريم لسيادة البطريرك عمانوئيل دلي وهو بمثابة تكريم لشعبنا الصابر والمتسامح بكل اطيافه الجميلة وفي نفس الوقت نتمنى الصحة الدائمة لسيادته والنجاح والموفقية في اعماله الانسانية عامة وخدمة الشعب العراقي خاصة بهذا المنصب الجديد.
اعزائي
اتلقى الكثير من الرسائل الاليكترونية والاتصالات التلفونية مستفسرة عن اخر اخبار اللاجئين العراقيين ومستقبلهم وقبل ان اجيب، أتقدم بالشكر الجزيل للذين بعثوا الرسائل او الذين اتصلوا وأجيب على ذلك بالمثل الانكليزي الذي يقول No News good News
فمادام هناك لاتوجد اخبار يعني ان الاخبار جيدة … فلا جديد بموضوع مستقبل اللاجئين ولو ان المستقبل البعيد لا يبشر بخير للاسف الشديد ولكن على الاقل في الوقت الحاضر ، سيبقى الحال على ما هو عليه اليوم حيث الدوائر  الخاصة بمنح الحماية للاجئين مستمرة بمنح الحماية والاعتراف بهم كلاجئين بعد تقديم طلبات اللجوء وحقيقة ان تلك الدوائرالتي تعني بطلبات اللجوء ترجمت   الى حد كبير تلك التوصيات التي صدرت عن وزارة الداخلية بخصوص اوضاع العراق والنازحين منه، وقد ابدت الكثير من دوائر اللجوء والمحاكم تفهمها وحكمها الايجابي بقضايا اللجوء خاصة للسكان القادمين من مناطق التوتر من اهلنا العرب بغض النظر ان كانوا (سنة او شيعة) علما هناك بعض هذه القضايا لم تحسم بشكل نهائي في بعض المحاكم الا انها في طور الحسم.(يحتاج شوية صبر)
انتبه رجاءا عزيزي اللاجئ
من “الاقليات” ( المسيحيين والصابئة المندائيين والايزيدية)
صحيح  لقد حسم امركم في قضية اللجوء ولكن المدة الممنوحة لكم محددة وتم منحكم اقامة لمدة اقصاها ثلاث سنوات ( طبعا ممكن بعض المقاطعات منحت للاجئين مدة سنتين او سنة واحدة ) فالامر لايختلف ابدا لأن الاقامة او نوع الاقامة هي نفسها Aufenhalterlaubnis.
ليس المهم هنا مدة الاقامة بقدر نوع الاقامة نفسها حسب قانون الهجرة 2005 لذا عليكم ان تنتبهوا قبل انتهاء تلك  السنوات الثلاث الى مايلي
اولا  مدة اقامتكم محدودة وتجديدها يعتمد على شرطين اساسيين  النجاح في كورس اللغة الذي منح لكم مجانا وملزما عليكم  وضروريا لأنكم تعيشون في هذا البلد المانيا اولا
ثانيا العمل ثم العمل ثم العمل  حيث “العمل الابيض ينفع في اليوم الاسود” فالاعتماد على النفس وقاية  من (الفيدرروف) الذي يأتي مستقبلا في حالة استتباب الامن في العراق فالعمل يفتح لكم افاق ونجاح على الصعيد الشخصي ( طبعا مو بالاسود)
ثالثا بعد ثلاث سنوات ستخضعون الى مراجعة بأوضاعكم كلاجئين لذا عليكم ان تعلمون وتتوقعون بامكانية سحب اقاماتكم التي منحت اليكم بسبب اوضاع العراق الامنية ،ولكن فقط في حالة الاندماج الاجتماعي والاقتصادي كفيل ان يجعلكم ان تعيشون في هذه البلاد ان رغبتم ذلك .
مع خالص تحياتي وامنياتي لكم بالنجاح والتوفيق
اخوكم
كامل زومايا

الارشيف
التعليقات
  • عدد الزوار

    • 1177404 الزوار
  • Slideshow
    اسئله امتحان الجنسيه الالمانيه
    Smart Youtube Widget
    التسجيل في موقعنا

    google