Archive for the ‘الجالية العراقية في السويد’ Category

aErst-, Folge- und Zweiteasylantrag in BRD .

أنواع طلبات الحماية الدولية للاجئيين السياسيين الاجانب الهاربين من الظلم والقهر والملاحقة في بلدانهم الاصلية في جمهورية ألمانيا .الاتحادية…

لاقرار وقبول تمشية معاملات وطلبات الحمايةالدولية للاجئين الذين يخشون الملاحقة والتصفية في بلدانهم ..هنالك ثلاث أنواع من الطلبات أو العرائض ..
أولا .. الطلب الاولي أو الابتدائي ..ويعامل كطلب من الاجنبي حالما يتقدم شفهيا الى أحد النقاط الحدودية عند الشرطة ..وبعدها يترجم الى طلب خطي تحريري عند أحد مراكز أيواء اللاجئين حيث يتقدم بطلب خطي ويتم أخذ صورة شخصية له مع بياناته الشخصية وطبع اصابعه ..

ثانيا ..الطلب الملحق ..وهو طلب تحريري كذلك في نفس المانيا وفيه يجب أن يكون الطلب الاول قد أخذ الفترة الزمنية والحكم القطعي بالرفض لاسباب منها عدم قناعة مكتب الهجرة واللجؤ بالقصة أو لعدم كفاية الادلة الثبوتية للشخص الملاحق ..ويجب أن ينتظر اللاجيء الاجنبي فترة زمنية قانونية رسمية مقدارها ١٨ شهرا بعد أخذ القرار في طلب لجؤه الأول الابتدائي ..وينظر بالطلب الملحق عندما تكون هنالك تغيرات جديه واقعيه في بلد اللاجيء الاصلي كتغير النظام بالانقلاب او الانتخابات أو نشوب حالة حرب أو مظاهرات ..

ثالثا … الطلب الثاني للحماية الدولية ..وهذه تتم في حالة كان اللاجيء الاجنبي في بلاد أمنة من بلدان الاتحاد الاوربي وتقدم بطلب حماية أو أجبر على تسجيل وأعطاء بصماته بعد أن مسك من قبل شرطة الحدود في أحد الدول الاوربية . وهذا يحدث دائمأ للاسف عندما يقطع اللاجيء الاجنبي طريقا طويلا مع المهربين وهو يرمي الوصول لبلد أوربي معين …وبعدها قد قام بمغادرة هذا البلد الذي مسكته فيها مفارز الحدود في نقاط المراقبة الحدودية المشتركة بين الدول المختلفة .أو أخذ اللاجيء قرارين برفض الموافقة على اللجؤ وقام بعدها باغلاق ملفه الاول في هذا البلد النحس لاسباب عديدة ليس هنالك مجال لشرحها الآن وبعدها أتى هذا اللاجيء ليبحث عن حظ أخر لطلب اللجؤ بحسب القانون الدولي ومراعاة لحقوق الإنسان ولكن في المانيا وعندها تخضع القضية برمتها لاجراءات أتفاقية دبلن بتعديلاتها القانونية الثلاث حيث يجب دراسة هذا الطلب بحسب المعايير الاوربية وتثبيت أحقية البلد الاوربي وبالاخص جمهورية المانيا الاتحادية بالاحقية القانونية لهذا الطلب وتتحول القضية الى المحاكم عادة لتشخيص الامر وبعدها تاخذ المانيا دورها كبلد ثاني حقيقي لفتح ملف جديد باسم الطلب الثاني فقط وفقط عندما تتحقق الشروط القانونية للتقديم واهمها أغلاق كلي ونهائي للملف الاول للجؤ والطلب في البلد الاوربي الاول والذي كان مسؤولا عن دراسة طلبك على حق الحماية …كون أن شروط التحقق من عدم فتح ملفين للحماية واللجؤ في بلدين أوربيين موقعين على قرارات المفوضية السامية للاجئيين التابعة للامم المتحدة بحسب الملحق التكميلي للاتفاقيات للعام ١٩٦٧ لاتفاقية جنيف لعام ١٩٥١ الدولية والتي نظمت وأسست لاعطاء حق الحماية الدولية للاجئين حول العالم للملاحقين والمعرضين للمخاطر الحقيقية من الملاحقة والاضطهاد السياسي في بلده الام ..

ترجمة / الدكتور الخفاجي

بحسب البروشور الدعائي لمكتب الهجرة واللجؤ التابع لوزارة الداخلية الاتحادية الالمانية في نورينبيرك لعام ٢٠١٦ ..
Read the rest of this entry »

تم هجوم ارهابي بعد ظهر الخميس في اول ايام اعياد الميلاد المجيد علئ مسجد للمسلمين الصوماليين في مدينة إسكيلستونا السويدية والتي تبعد 90 كيلومتر عن العاصمة السويدية ستوكهولم حيث احترق جزء كبير من الطابق السفلي للبيت واصيب خمسة من المهاجرين في الطابق السفلي لبناية متعدد الطوابق والذي يستعمل كمسجد وقال المحققون من الشرطة السويديه ان احد المجهوليين من النازيين اليمينيين قد رمئ بمواد حارقة من خلال احد الشبابيك التابعة لقاعة كبيرة نستخدم كمصلئ من قبل المسلمين الصوماليين في المدينة. حيث كان في المسجد اكثر من عشرين شخصا من المصليين .وحظرت بعدها سيارات الاطفاء وقامت علئ الفور باطفاء الحريق المتعمد..ودعت الشرطة علئ الفور الئ مساعدة السكان والابلاغ عن اي معلومات تساعد الشرطة لالقائ القبض عن الجناة.

 

\r\n

بغداد :- أفادت وزارة الهجرة والمهجرين بوجود أكثر من 200 ألف عراقي مقيم بصفة شرعية في السويد مهددين بالابعاد القسري.وقال وكيل الوزارة أصغر الموسوي : ان وزير الهجرة ديندار نجمان دوسكي قام مؤخرا بجولة للاطلاع على احوال العراقيين المقيمين في دول الاتحاد الاوروبي، مشيرا الى ان الجولة جاءت بعد أن وجد هناك اخفاقا في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي عقدت بين العراق والسويد الخاصة بعودة العراقيين الى البلد.وأشار الى انه بالرغم من ان اكثر من 200 الف عراقي مقيم في السويد بصفة شرعية الا انهم يتعرضون الى الابعاد قسرا رغم وجود عوائلهم ودوام اطفالهم في المدارس هناك.ولفت الى ان السويد لم تنفذ بنود الاتفاقية المبرمة معها بهذا الشأن وخاصة في ايجاد فرص عمل للعراقيين العائدين في الشركات السويدية العاملة في العراق.واوضح الموسوي ان الوزير أكد خلال الزيارة ضرورة امهال الطلبة العراقيين لاكمال عامهم الدراسي في الجامعات والمدارس وبعدها يتم تناول هذا الموضوع بطريقة تتفق مع ظروفهم،  مؤكدا ان وزارة الهجرة من جانبها تدعو العراقيين للعودة الى البلد الا انها تؤمن بالعودة الطوعية وليست القسرية بعد ادخال هؤلاء المقيمين ببرامج اندماج قبل العودة وبعدها.

\r\n

واشار الموسوي الى ان الوزير الدوسكي أكد على الجانب السويدي ضرورة الالتزام ببنود المذكرة وعدم خرق حقوق الانسان مع العراقيين لديها ، فضلا عن وجوب اتخاذها موقفا انسانيا يتفق مع الحالة الانسانية على وفق المعايير الدولية المعتمدة في حقوق الانسان .

\r\n

خلد جاسم حسين السويد

\r\n

الى السيد وزير الهجره العراقي المحترم يرجى المساعد على توقيف عمل السفاره العراقيه في السويد باعطاء الحكومه السويديه بالجوازات العراقيه بدون اوليات واوليات وبدون علم وموافقتنا الاجئين لغرض طردنا هل اصبح الجواز العراقي رخيص واهلها وهذا كارثه كبيره للعراق ارجو التدخل من قبلكم وشكرا
الارشيف
التعليقات
التسجيل في موقعنا

google